العدد : ١٥٤٥١ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥١ - الأحد ١٢ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤١هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

مشروع

هل يهوي مشروع إيران التوسعي وينهار وتتخلص كل من العراق ولبنان والبقية الباقية من ديار العرب من هذه البلوى التي حلت بديارها ونهبت أموالها وأذلت شعوبها.

بالطبع إيران ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه من السيطرة على هذه المناطق لولا المساعدة الكبيرة التي حصلت عليها من الدول العظمى شرقها وغربها كأنما تحالفت معها علينا ولكن الشعب العراقي واللبناني لم يمكِّنا إيران ومَنْ وراءها مِن أن يهنئوا بهذا الاحتلال وهذا النهب للثروات العربية خاصة في العراق.

لقد نغص عليهم استمتاعهم بما ينهبونه هم وأتباعهم الخونة وأوضح لهم أن ما ظنوا أنه سيكون أمرا واقعا مستمرا إلى أبد الآبدين قد تهدم وانهار، ولكن كيف سيصل المتظاهرون إلى أهدافهم؟ كيف يمكن أن يصلوا إلى حكومة تهتم بمصالح العراق قبل مصالح إيران وهل هذا ممكن؟!

إن المطالب ليست سهلة خاصة وأن وراءها ليس إيران فقط وإنما المستفيدون الآخرون من ثروات العراق سواء كانت أمريكا أو الدول الغربية أو غيرها من الدول وهذا يعني أن المواجهة ستتطلب مواجهة كل هؤلاء

لكن أهل العراق يقفون على أرضهم ويطالبون بحقوقهم التي تضمنها لهم المواثيق الدولية وقبلها الشرائع السماوية وهذا يعني أن لديهم الكثير من الأوراق التي يمكن أن يلعبوا بها وأن يدرسوا الوضع أمامهم وكيف يمكن أن يحققوا أهدافهم ومع من سيتعاونون وأن يبدؤوا بالثقة بالله والتوكل عليه.

إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news