العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

رضا بهلوي يدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية استعداداً لسقوط نظام خامنئي

الثلاثاء ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩ - 02:00

العربية.نت: دعا الأمير رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني الأسبق، في بيان إلى الاستعداد لـ«السقوط الحتمي للجمهورية الإسلامية»، مضيفا أن «القيادة في الفترة الانتقالية» مسألة ذات أهمية قصوى بالنسبة للإيرانيين الآن، داعياً إلى تشكيل حكومة انتقالية، وذلك وفقاً لراديو فردا الإيراني.

وقال بهلوي إنه «قبل أقل من عامين أكدت أن سقوط الجمهورية الإسلامية كان قريباً ولا مفر منه، وذكرت أن احتمالات سقوط النظام وما سيتبعه يتطلب منا نحن -الإيرانيين- تشكيل سلطة حديثة»، مضيفاً «أن سقوط النظام السياسي يتطلب الاستعداد».

وأردف رضا بهلوي (59 عاماً): «إن تشكيل سلطة سياسية لقيادة البلاد خلال الفترة الانتقالية يجب أن يبدأ الآن.. وإن هذه القيادة السياسية ستهيئ البلاد في النهاية للانتقال القانوني والسياسي والاقتصادي من حكومة إسلامية إلى حكومة إيرانية على أساس الأصوات في صناديق الاقتراع».

وتابع في بيانه الذي وجهه للسياسيين والمدرسين والفنانين والمحامين والجنود الإيرانيين و«قادة القوات المسلحة الإيرانية» إنه كجندي في الكفاح الوطني لن يستسلم أبداً، مشدداً على ضرورة تسليم الأجهزة السياسية إلى السياسيين الأكفاء.

 من جانب آخر، هدد النائب بالبرلمان الإيراني محمود صادقي الحكومة بقيام نواب في البرلمان بنشر الأعداد الحقيقية للقتلى والمصابين والمعتلين إذا لم تبادر هي بنشرها.

وذكر موقع «إيران إنترناشيونال» على تويتر، نقلاً عن النائب بالبرلمان الإيراني محمود صادقي، قوله «إذا لم تنشر السلطات الإيرانية أعداد القتلى والمصابين والمعتقلين خلال الاحتجاجات الأخيرة فسينشر نواب إيرانيون البيانات من تقارير تلقوها».

من جهة أخرى، اعترفت حاكمة مقاطعة قدس، الواقعة غرب محافظة طهران، ليلى واثقي، بأنها أمرت شخصياً قوات الشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، مؤكدة أن الحرس الثوري كان نشطاً في قمع المتظاهرين.

من جانبها ذكرت منظمة العفو الدولية أمس الاثنين أن «208 أشخاص» على الأقل قتلوا جراء قمع الحركة الاحتجاجية التي بدأت منتصف نوفمبر في إيران ردا على رفع أسعار الوقود. وقالت المنظمة التي مقرها في لندن: «عدد الأشخاص الذين يعتقد أنهم قتلوا خلال التظاهرات في إيران التي اندلعت في 15 نوفمبر ارتفع إلى 208 على الأقل، بناء على تقارير موثوق بها تلقتها المنظمة». وكانت المنظمة قد ذكرت قبل أسبوع أن عدد القتلى بلغ 143 قتيلا. وقالت إن العشرات قتلوا في مدينة شهريار في محافظة طهران وهي «إحدى المدن الأعلى في حصيلة القتلى». 

وخلال الاحتجاجات الجماهيرية في 2017-2018 وأيضاً في نوفمبر 2019 ظهرت هتافات تشيد بسلالة بهلوي ومؤسسها رضا شاه، وتردد صداها في إيران. وأظهرت هذه الهتافات رغبة العديد من الناس في رؤية حكومة فعالة، وبناء اقتصاد البلاد، من دون فرض عقيدة دينية والحد من الحريات الاجتماعية. وهذا أمر يثير القلق بشكل خاص بالنسبة إلى قادة الجمهورية الإسلامية، الذين مازالوا بعد 41 عاماً لا يفوتون أي فرصة لمهاجمة أسرة بهلوي باعتبارها نظاماً «فاسداً» يخدم مصالح الغرب. واستهدف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول رد فعل له على الاحتجاجات في 17 نوفمبر العائلة المالكة السابقة لإيران ووصفها بأنها «شريرة وخبيثة»، واتهمهم بالتحريض على «أعمال شغب» ودعم «البلطجية».

وأبدى الأمير رضا بهلوي رد فعل قوياً على اتهامات خامنئي في 20 نوفمبر، وقال إن اتهامات خامنئي ضد المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع احتجاجاً على زيادة أسعار البنزين بثلاثة أضعاف «جبانة». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news