العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

السيناتور «مورفي» يريد تغيير سلوك النظام في البحرين!

ما كنا نحذر منه من تغيّر في مواقف الخارجية الأمريكية إزاء السعودية والبحرين وبقية دول «التعاون الخليج» في حال وصول رئيس أمريكي من (الحزب الديمقراطي) إلى البيت الأبيض، أصبح يدق ناقوس الخطر، من خلال سلوك عضو الكونجرس الأمريكي (الديمقراطي) السيناتور (كريس مورفي) الذي استغل زيارته للبحرين لحضور مؤتمر (حوار المنامة) للقيام بزيارة لمنزل أحد المحكوم عليهم في قضايا أمنية من قبل القضاء البحريني، في خطوة تذكرنا بالمبعوثين الأمريكيين في عهد الرئيس السابق (أوباما) الذين كانوا يقومون بدعم عناصر محرضة على العنف والإرهاب عام 2011.

السيناتور «كريس مورفي» كان العضو الوحيد من بين أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين كان برفقتهم في (حوار المنامة) الذي تخلف عن زيارة السلطة التشريعية بغرفتيها في مملكة البحرين، في خطوة أثارت استهجان النواب والشورى، ورفض (مورفي) حضور اجتماع الوفد الأمريكي مع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلسي الشورى والنواب! وفضل زيارة منزل المحكوم عليه في قضايا أمنية ضد الدولة!

ولم تقتصر سلوكيات (مورفي) على ذلك، بل تجاوز حدود الأعراف الدبلوماسية وسيادة الدول، وصرح بحديث محرض على الفتنة في المنزل المذكور، إذ قال: «لا أعرف ما هي بالضبط السياسة الخارجية التي سيتبعونها سواء (اليزابيث وارن) أو (بيرني ساندرز) المرشحان الديمقراطيان للرئاسة الأمريكية؛ وهم أصدقاء مقربون جدا مني، لكن السؤال إلى أي درجة سينخرطون في شؤون المنطقة، وحتما هم يشاركوننا نفس القيم، إنما السؤال ليس إن كانوا يشاطروننا القيم الصحيحة، ولكن إلى أي درجة سيرغبون في أن يكونوا موجودين بما هو ضروري لتغيير سلوك نظام كهذا»!

طبعا يقصد رغبته في تغيير سلوك النظام في البحرين! وهذا يعني أن قاموس (الحزب الديمقراطي) هو تغيير النظام بأكمله وليس السلوك فقط، وهنا مكمن الخطورة السياسية والأمنية، ليس فقط في البحرين ولكن أيضا في السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، إن لم يكن في الوطن العربي بأكمله.

سلوك السيناتور (مورفي) في البحرين المتعالي والمتعجرف الذي يرغب في تغيير سلوك الأنظمة الأخرى يعبر عن رؤية (البيت الأبيض) القادمة في حال فوز رئيس من الحزب الديمقراطي.. إنهم مهوسون بإسقاط الأنظمة في العالم.. وعلى الدول العربية أن تكون مستعدة لمؤامرات جديدة قادمة وتتضامن معا لإفشالها قبل اندلاعها.. ويكفي ما فعله (أوباما) من دمار وفتن وفوضى وإرهاب في أوطاننا العربية.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news