العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

قضـايــا وحـــوادث

شهود واقعة اختلاس 28 ألف دينار من السلمانية:

الاثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠١٩ - 10:46

المتهم احتفظ بالمبلغ طوال 3 سنوات وأعاده بعد أيام قليلة من مطالبته به


واصلت المحكمة الجنائية الكبرى الأولى الاستماع إلى الشهود في واقعة اختلاس موظف بالسلمانية 28 ألف دينار، إذ قررت المحكمة تأجيل الجلسة القادمة إلى 9 ديسمبر للمرافعة مع التصريح للدفاع بنسخة من أقوال الشهود، وأكد الشهود خلال إفادتهم أمام المحكمة أن المتهم احتفظ بالأموال طيلة الفترة من 2016 ولم يقم بتوريدها إلى خزينة المستشفى، إلا أنه قام برد الأموال خلال أيام قليلة بمجرد مطالبته بها.

وكانت إدارة مكافحة الفساد تلقت بلاغا من وزارة الصحة يفيد باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه موظف بمستشفى السلمانية «منسق مواعيد سجلات صحية» ثبت اختلاسه أكثر من 27 ألف دينار كان يتسلمها كرسوم من المراجعين الأجانب لطوارئ المستشفى ثم يقوم بتسليم إيصالات تسلم المبالغ فقط إلى أمين الصندوق من دون تسليم المبالغ نفسها منذ عام 2016 وبمراجعة الموظف اعترف باحتفاظه بالمبلغ وقام بسداد جزء منه. وكشفت التحقيقات في الواقعة أن المتهم كان مسؤولا عن رسوم استقبال الطوارئ للأجانب وكان قبل عام 2016 نظام الدفع يدويا إذ يتسلم المتهم المبالغ وبحوزته دفتر إيصالات يقوم بتسليمه آخر اليوم إلى أمين الصندوق مع المبالغ التي حصلها، إلى أن تم إلغاء النظام اليدوي وتم العمل بنظام إلكتروني يقوم بدوره الموظف بالدخول إلى حسابه عن طريق اسمه ورقم خاص به ويقوم بتسجيل أسماء المترددين ويتحصل منهم على الأموال مقابل تسليمها إلى أمين الصندوق مع كشف مرفق بأسماء المرضى، على أن تتولى شركة لنقل الأموال نقل تلك المبالغ إلى حسابات الوزارة البنكية.

ونظرًا إلى صعوبة عملية الرقابة إذ يعمل أمناء الصندوق في أقسام أخرى بعيدة عن أماكن منسقي المواعيد، فكان المتهم يقوم بالاستيلاء على الأموال وينقلها معه إلى المنزل إذ اكتشف أحد الموظفين أن المتهم منذ تطبيق النظام الإلكتروني في 2016 لم يسبق له تسليم الكشوف ولا الأموال المتحصلة للقسم.

وأنكر المتهم في التحقيقات اختلاس الأموال، وأضاف أنه منذ العمل بالنظام الإلكتروني ظل يحصل المبالغ من المترددين على الطوارئ إلى أن وصل المبلغ بحوزته إلى 27 ألف دينار قام بنقلها إلى منزله خوفا من سرقتها منتظرا أمين السر لتسليمه المبلغ، إلى أن شكلت الوزارة لجنة تحقيق واعترف أمام اللجنة بأن الأموال بحوزته وقام بتسليمهم المبلغ على دفعتين حتى تكون عملية الحساب سهلة بالنسبة إلى الموظف كي لا يخطئ ولم يصرف من المبلغ شيئا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news