العدد : ١٥٢٧٨ - الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٧٨ - الثلاثاء ٢١ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٦ جمادى الاول ١٤٤١هـ

سينما

«زومبي لاند: الضربة المزدوجة».. إعادة تدوير حكايا قديمة

الجمعة ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

يبدو أن «إعادة تدوير الحكايات والأفلام» قد تحوّلت إلى «موضة» غزت في السنوات الأخيرة استوديوهات «هوليوود»، التي تحاول استثمار نجاح أي فيلم أنتجته، عبر تقديم جزء ثانٍ منه، أو تحويله لسلسلة سينمائية، وهو ما حدث مع فيلم «زومبي لاند: الضربة المزدوجة» للمخرج روبن فلايشر، حيث يطل الفيلم الجديد بعد مرور عقد على صدور النسخة الأولى «زومبي لاند»، وحققت آنذاك إيرادات فاقت 100 مليون دولار، وهو مبلغ عالٍ بذلك الوقت، لاسيما أن ميزانية العمل حينها لم تتجاوز 23 مليوناً. وها هو «زومبي لاند» بنسخته الحديثه يرى النور مجدداً، ليثير في الذاكرة سؤالاً كبيراً، ماذا لو اختفى «الزومبي» من العالم؟، سؤال يظل افتراضياً ومرتبطاً يهذه النوعية من الشخصيات التي عاشت عليها الكثير من الاستوديوهات، ووظفها عديد الكتاب في إطار أفلام الرعب، ولكن «زومبي لاند» الجديد، يخرج من إطار الرعب، ليجنح نحو كوميديا، يمكن وصفها بـ «الرائعة» حيناً، و«الساذجة» أحياناً أخرى، ولكنه برغم ذلك لم يرق إلى حد «الوجبة السينمائية الدسمة»، بالنظر إلى طبيعة القصة التي لم تشهد جديداً، يميزها عن نظيرتها في 2009، ليظل السؤال، هل كان علينا أن ننتظر عقداً كاملاً، حتى نتابع قصة تكاد تكون مكررة؟

في حكاية «زومبي لاند» الجديدة، نتابع عودة كل من «كولومبوس» (جيسي إيزنبرغ) و«تالاهاسي» (وودي هارلسون) و«ويتشيتا» (إيما ستون) و«ليتل روك» (أبيغيل بريسلين) إلى قلب أمريكا، من أجل مواجهة ما تبقى من أفراد الزومبي على قيد الحياة، حيث تدور «حروب» بين الطرفين، فيما نشهد احتلال «الفرقة الرباعية» للبيت الأبيض المهجور، ونتابع بعضاً من تصرفاتهم وحكاياتهم الكوميدية الساخرة، منطلقين من ساحات البيت الأبيض، نحو مغامرات، نعاين فيها مجموعة شخصيات غريبة نوعاً ما، يظل اللافت فيها ما قدمه وودي هارلسون وإيما ستون وجيسي إيزنبرغ وأبيغيل برسلين، من أداء كوميدي جميل. عودة «زومبي لاند» توحي للوهلة الأولى أن العمل يحمل شيئاً جديداً، ذلك قد يكون صحيحاً من الناحية الإخراجية، إذ استطاع روبن فلايشر استثمار ذكائه عبر استخدام مشاهد من الفيلم الأول، وهي حركة تُحسب له، فقد استطاع أن يحيك علاقة الربط بين العملين، متجاوزاً بذلك مسافة العقد الزمني الفاصل بينهما، ومستفيداً أيضاً من مهارة الكاتبين ريت ريس وبول ويرنيك، اللذين كتبا سيناريو «ديدبول»، في حين أن روبن فلايشر قام بتطوير «مخلوقات الزومبي» قليلاً، ليُكسبها طابع الحداثة نوعاً ما. ورغم ذلك يظل الفيلم أشبه بـ«متعة طائشة» قد تُعجب البعض، لاسيما من محبي أفلام «الزومبي»، التي رأت النور لأول مرة سينمائياً عام 1968 في فيلم «ليلة الموتى الأحياء» للمخرج جورج روميرو، ثم قُدّمت الشخصية المُرعبة في الكثير من الأفلام والقصص وألعاب الفيديو والرسوم الهزلية والبرامج التلفزيونية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news