العدد : ١٥٤٧٤ - الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٧٤ - الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ذو الحجة ١٤٤١هـ

بريد القراء

أولاد قارئ القرآن الشهير مازالوا يبحثون عن الجنسية
قالوا: حبنا للديرة وأهلها لا يضاهيه حب

الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

«حبنا للديرة وأهلها لا يضاهيه حب» بهذه الكلمات تحدث إلينا أبناء عائلة واحد من قراء القرآن الكريم في مملكة البحرين، مجددين نداءاتهم ومناشداتهم مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، كي يحصلوا على شرف الجنسية البحرينية التي يستحقونها كونهم ولدوا وتربوا على أرض المملكة الغالية، ولا يعرفون بلدا سواها.

وقالوا في لقائهم مع «أخبار الخليج» إننا قبل عامين جئنا إلى جريدتكم الموقرة وعرضنا مناشدتنا لأولي الأمر حتى يضعوا حدا لمعاناتنا الممتدة والتي لم نجد سبيلا لحلها منذ عشرات السنوات، رغم أن الوالد عاش في البحرين على مدار 74 عاما حتى لقي ربه ودفن بأرضها.

وعندما تلقينا اتصالا من جريدتكم بشأن أن إحدى الجهات المعنية طلبت الحصول على معلوماتنا الشخصية، تفاءلنا خيرا بأن هذا هو الفصل الأخير من فصول المعاناة، ولكن الأمل لم يطل، ولكن الانتظار طال وامتد طوال هذه الفترة من جديد.

لم نجد بدا من العودة إلى الجريدة مرة أخرى، لنجدد النداء والمناشدة إلى مقام صاحب الجلالة الملك المفدى الذي لا يتوانى عن تلبية النداء، وكذا إلى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الأمير الوالد خليفة بن سلمان آل خليفة، فإنهما صاحبي الأيادي البيضاء على كل البحرين وأبناء شعبها.

إن كل العائلة ورث من الأب والأم الولاء للديرة ولقيادتنا الحكيمة، وأبي كان أحد قراء القرآن الكريم المعروفين في المملكة، وكتبت عنه الصحف مرات، كما أن سمو رئيس الوزراء أشاد به في أكثر من مرة عندما تشرف والدي بلقائه وكرمه سمو رئيس الوزراء كذلك.

والدي قدم على الجنسية قبل وفاته بأكثر من 17 عاما، وكذلك والدتي التي تحمل شهادة ميلاد بحرينية والمولودة في مستشفى المحرق في 1940 قدمت أيضا للحصول على الجنسية، ولكن كل هذه المحاولات لم تبوء بالنجاح من دون أن نعرف الأسباب، رغم أننا تربينا في بيتنا على الولاء للقيادة والحب المخلص للوطن، ورحل والدي عن الدنيا قبل أن يتحقق حلمه بالحصول على الجنسية.

إننا عشنا في هذا البلد الذي لا نعرف غيره وتعلمنا في مدارسه، ونتطلع إلى الحصول على حقوقنا المشروعة فيه، وخاصة أننا ولدنا وتربينا بين شوارعه وفرجانه، والجميع يعرفنا ويدري بنا، ويعرفون أننا لا نعرف انتماءً إلا إلى هذه الأرض وهذا الوطن.

وتطرقوا إلى أن المعاناة لم تقتصر على الأبناء الذكور فحسب سواء في الحصول على فرصة عمل أو حتى السفر للعمرة أو الحج، ولكن امتدت إلى البنات اللائي تزوجن وفشلت كل المحاولات لحصولهن على الجنسية رغم أنهن تزوجن من بحرينيين، وإحداهن تزوجت في 2007 والأخرى تزوجت في 2013، ورغم ذلك لم يتم حسم أمر طلبيهما في إدارة الجنسية والجوازات، وهو ما أدخلهما في معاناة من نوع آخر إذ يتعذر عليهما أن يسافرا مع زوجيهما بسبب غياب الجنسية، وكذلك حرمانهما من حقوق العمل أو الحصول على العلاج في المراكز الصحية كبحرينيين مما كبد أزواجهما البحرينيين أموالا كثيرة، واستمرت معاناة الوالدة في عدم القدرة على مراجعة المراكز الصحية كونها لا تحمل بطاقة سكنية.

وأشاروا إلى أن عدم الحصول على الجنسية سبب لهما مشكلات في الحصول على الأوراق الثبوتية إذ لا ترضى أي جهة أن تتواصل معهم، مشددين على أنه لا يوجد أي عائق أمني لأي واحد منهم.

واختتم أولاد قارئ القرآن حديثهم متسائلين عن ذنبهم في استمرار المعاناة التي توارثوها بسبب عدم اهتمام والدهم بالحصول على الأوراق الثبوتية التي تؤكد أنه ابن هذه الديرة، فيما قال الأخ الأكبر إن المعاناة باتت تنتقل إلى جيل الأبناء بعد أن رزق بثلاث بنات بدأن يطرحون سؤالا صعبا حول أسباب عدم حملهم بطاقات ذكية أسوة بصديقاتهم؟

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news