العدد : ١٥٢٣٥ - الاثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٢ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٥ - الاثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٢ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

تقارير: مقتل 200 متظاهر في إيران

الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

قوات الحرس الثوري ترتكب «إبادة جماعية» ضد عرب الأحواز

العربية نت: حملت امس شخصيات إصلاحية المرشد الإيراني علي خامنئي مسؤولية الدماء التي أريقت في الاحتجاجات. يأتي ذلك تزامنًا مع إفادة موقع إلكتروني إيراني عن تهديد الحرس الثوري للمحتجين وتوعدهم برد ثوري وحاسم، فيما توعد الموالون لمرشد إيران علي خامنئي بإنزال قوات الباسيج لقمع الاحتجاجات في مختلف مدن البلاد.

 وأفاد ناشطون في المعارضة بأن العرب في مدينة الأحواز يتعرضون لإبادة جماعية، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى تحديدا في مدينتي الكورة والجراحي، حيث أرسل الحرس الثوري وقوات الشغب إمدادات كبيرة إلى هاتين المدينتين.

وفي جنيف، عبرت المفوضية السامية لحقوق الانسان لدى الامم المتحدة امس الثلاثاء عن «القلق» إزاء تقارير عن استخدام ذخيرة حية ضد المتظاهرين في إيران، وعن تسببها بعدد «كبير» من القتلى في أنحاء البلاد.

وقال المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل للصحفيين «نشعر بالقلق خصوصا من أن استخدام الذخيرة الحية تسبب كما يعتقد بعدد كبير من الوفيات في أنحاء البلاد». 

وقال كولفيل إنه يصعب التأكد من عدد القتلى والجرحى، لأسباب منها حجب الإنترنت. لكنه أضاف أن «وسائل إعلام إيرانية وعدة مصادر أخرى تشير إلى أن عشرات الأشخاص ربما قتلوا والعديد جرحوا خلال تظاهرات في ثماني محافظات على الأقل، مع اعتقال أكثر من ألف متظاهر». وتابع «نحض السلطات الإيرانية وقوات الأمن على تجنب استخدام القوة لفض تجمعات سلمية». 

من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية امس الثلاثاء ان ما لا يقل عن 106 محتجين لاقوا حتفهم في 21 مدينة في إيران خلال الاضطرابات التي تفجرت بسبب ارتفاع أسعار الوقود الاسبوع الماضي. 

وأضافت المنظمة في بيان «تعتقد المنظمة أن العدد الحقيقي للقتلى قد يكون أعلى من ذلك بكثير حيث تشير بعض التقارير إلى مقتل نحو 200». 

ولم يتضح الحجم الفعلي للتظاهرات خصوصا بسبب القيود على الإنترنت. لكن شوهد في تظاهرات شبان ملثمون يضرمون النار في محطات وقود ومصارف وممتلكات عامة. كما دعا كولفيل المتظاهرين إلى التظاهر بشكل سلمي «من دون اللجوء إلى عنف جسدي أو تدمير ممتلكات». 

وتداول ناشطون وصحفيون إيرانيون على مواقع التواصل صورا تظهر الدخان في أرجاء مدينة شيراز الإيرانية، وأشاروا إلى أن غالبية مناطق المدينة سقطت بيد المتظاهرين، كما أظهرت اللقطات مروحيات الحرس الثوري تجوب سماء المدينة.

 من جانب آخر، أفادت مواقع إيرانية معارضة، امس الثلاثاء، بأن قوات الأمن تطارد محتجين في مدينة كرج غرب طهران، فيما تقع مواجهات عنيفة بين متظاهرين والأمن في مدينة ملارد التابعة لمحافظة طهران.

واتصالات الإنترنت مقطوعة في إيران منذ فرض قيود على الشبكة في اليوم التالي للتظاهرات التي اندلعت الجمعة الماضية. وأفادت شركة «نت بلوكس» لمراقبة أنشطة الإنترنت بتراجع معدلات الوصول إلى الشبكة في إيران إلى 4%، وأفاد وزير الاتصالات الإيراني بأنه لا علم له عن موعد رفع الحجب عن الإنترنت، فالقرار -وفق الوزير- يرجع إلى مجلس الأمن القومي. كلام الوزير يأتي وسط سخط الإيرانيين على قطع الإنترنت منذ بدء الاحتجاجات لمنع فضح ممارسات النظام بحقهم وفق تعبيرهم.

ولكن رغم الحظر المستمر منذ يوم الجمعة الماضية وجد الإيرانيون وسائلهم لنقل الصورة إلى الخارج. فآخر الفيديوهات المسربة تظهر فتح قوات مكافحة الشغب النار على المتظاهرين في مدينة كرج وسط إيران ويهتفون بشعارات منددة بقمع الذين يتعرضون له خلال المظاهرات.

أما مدينة أصفهان غرب طهران، هي الأخرى استمرت فيها المواجهات العنيفة بين المواطنين وقوات مكافحة الأمن، حيث أضرم المتظاهرون النيران في عدد كبير من المباني الحكومية والبنوك، كما لحقت أضرار جسيمة بمباني البلدية ومحطات للوقود، إضافة إلى تضرر قاعدتين لقوات الباسيج جراء عمليات التخريب.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news