العدد : ١٥٢٤٠ - السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٤٠ - السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

استمرار الاحتجاجات في هونج كونج والتهجم على وزيرة في لندن

السبت ١٦ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

هونج كونج - (أ ف ب): شارك الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في مسيرة أمس الجمعة في هونج كونج على الرغم من تحذير الرئيس الصيني شي جينبينغ، فيما امتدت ذيول الأزمة إلى لندن حيث تم التهجم على وزيرة من هونج كونج. وردت بكين بشدة أمس الجمعة على التهجم الذي ارتكبه متظاهرون ملثمون الليلة السابقة، متهمةً لندن مرة أخرى «بصب الزيت على النار». فيما قالت شرطة لندن إنها تحقق في الأمر. في هونج كونج، واصل المتظاهرون الذين يرتدون ملابس سوداء احتلال عدة حرم جامعية، في حين تكررت لليوم الخامس على التوالي معاناة الموظفين المضطرين للذهاب إلى العمل فيما بات مهمة مستحيلة تقريبا في هذه المدينة عندما تغلق الطرق وتتوقف وسائل النقل العام. وتشهد المنطقة المتمتعة بحكم شبه ذاتي أسوأ أزمة سياسية منذ خمسة أشهر منذ عودتها في عام 1997 إلى الصين، مع تظاهرات وتحركات شبه يومية. 

لكن التعبئة اشتدت يوم الاثنين مع بداية عملية تعطيل المواصلات المستمرة في المدينة المترامية الأطراف. وليلة الخميس، انتقل الاحتجاج إلى لندن، على بعد آلاف الكيلومترات، عندما تهجم متظاهرون بعنف على وزيرة العدل في هونج كونج تيريزا تشينغ التي طوقها حوالي عشرة متظاهرين ملثمين فيما كانت تستعد لحضور حفل مساء الخميس في لندن. وصوّب المتظاهرون اضواء الكشافات باتجاهها وهم يصرخون في وجهها «قاتلة» مرددين شعارات حركة الاحتجاج في هونج كونج. 

وأظهر مقطع فيديو للواقعة تشينغ وهي تسقط أرضا من دون أن يتضح إن كان أحد المحتجين قد دفعها، لكنها نهضت بعد لحظات بدون أي علامات تدل على أنها مصابة. وأدانت رئيسة السلطة التنفيذية في هونج كونج كاري لام «العدوان الهمجي»، في حين قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ «نطالب المملكة المتحدة بالتحقيق في الوقائع فورا وبأن تبذل قصارى جهدها لتوقيف الفاعلين لضمان أمن وكرامة كل الموظفين الصينيين». 

وقال غينغ شوانغ «منذ بعض الوقت، يخلط بعض السياسيين البريطانيين بين الصواب والخطأ، يحجبون الأعمال العنيفة وغير القانونية في هونج كونج ولديهم اتصالات مباشرة مع مثيري الشغب المناهضين للصين». وأضاف «إذا لم تغير بريطانيا سلوكها واستمرت في صب الزيت على النار وزرع الفتنة والتحريض (على الاضطراب)، فستجلب الويل على نفسها». 

على مدى أشهر، كان المحتجون يقومون بتحركاتهم في هونج كونج بشكل أساسي في المساء وإجازات نهاية الأسبوع، ما سمح للمنطقة التي يبلغ عدد سكانها 7.5 ملايين شخص بالعمل بشكل طبيعي نسبياً خلال النهار.  في غياب تنازلات من السلطة التنفيذية المؤيدة لبكين، غيَّر المحتجون استراتيجيتهم واختاروا التحرك في كل مكان عبر القيام بتحركات تعطل الحركة في عدة أماكن بصورة متزامنة لاستنزاف الشرطة. 

لقد كان لذلك أثر فوري، ما زاد من تعقيد حركة السكان. وتصاعد العنف أيضًا مع مقتل شخصين لهما علاقة بالمظاهرات خلال الأسبوع الماضي.  

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news