العدد : ١٥٢٤٠ - السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٤٠ - السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

مقتل أربعة محتجين وإصابة العشرات في بغداد

الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

بغداد - الوكالات: قالت الشرطة العراقية ومسعفون ان قوات الامن قتلت أربعة من المحتجين وأصابت 52 آخرين في بغداد امس أثناء محاولاتها دفع المحتجين للرجوع الى مخيمهم الرئيسي في وسط بغداد.

وقالت المصادر ان ثلاثة من المحتجين توفوا بعدما أصابتهم عبوات غاز مسيل للدموع بشكل مباشر في الرأس وان الرابع توفي في المستشفى متأثرا بجراح من قنبلة صوت أطلقتها قوات الامن.

وذكر مصور من رويترز أن قوات الامن استخدمت الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وعبوات الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق مئات المحتجين الذين تجمعوا قرب ميدان التحرير.

وقالت الشرطة والمصادر الطبية ان نصف المصابين على الأقل يعانون من اصابات بالذخيرة الحية، والاخرين أصيبوا باختناق بسبب الغاز المسيل للدموع أو بأعيرة الرصاص المطاطي.

وميدان التحرير هو مركز الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ أسابيع.

وجاء تكثيف قوات الامن لاستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والذخيرة الحية بعد يومين من الهدوء النسبي.

وقتل أكثر من 300 شخص منذ الاول من أكتوبر مع اطلاق قوات الامن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على حشود المتظاهرين.

ومنذ الأول من أكتوبر الماضي، قتل أكثر من 330 شخصاً في العراق، غالبيتهم من المتظاهرين، بحسب مصادر طبية وأمنية. 

وطرحت الأمم المتحدة عبر رئيسة بعثتها في العراق جينين هينيس-بلاسخارت خارطة طريق حظيت بموافقة السيستاني، مقسمة على مراحل، تدعو إلى وضع حد فوري للعنف، والقيام بإصلاح انتخابي، واتخاذ تدابير لمكافحة الفساد في غضون أسبوعين، تتبعها تعديلات دستورية وتشريعات بنيوية في غضون ثلاثة أشهر. 

وناقشت بلاسخارت الخطة مع زعماء الكتل النيابية على هامش جلسة برلمانية الأربعاء، ودعتهم إلى «تحمّل المسؤولية»، قائلة «حان الوقت الآن للتحرك، وإلا فإن أي زخم سيضيع في وقت يطالب الكثير من العراقيين بنتائج ملموسة». 

لكن لم يبد ذلك كافيا للمحتجين الذين يطالبون بإصلاح شامل للنظام السياسي القائم منذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2003 جراء غزو أمريكي للبلاد، وتجديد الطبقة السياسية التي احتكرت السلطة منذ ذاك الحين. 

ولإيصال أصواتهم، أعاد المتظاهرون امس إغلاق المدارس ومعظم الإدارات الرسمية في الحلة والديوانية والكوت والناصرية في جنوب العراق. 

وقدمت الحكومة إلى البرلمان مشروع قانون انتخابي كإصلاح رئيسي، لكن النص لا يزال غير مدرج في جدول أعمال المجلس. 

وسيستجوب البرلمان خلال أسبوعين وزيري الزراعة والصناعة اللذين قد يكونان أول الغيث في عملية التعديل الوزاري التي أعلنها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. 

ويواجه الأخير انتقادات متزايدة حيال أساليب قمع التظاهرات، إذ تتهم المنظمات الحقوقية السلطات بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين والحد من حرية التعبير من خلال قطع الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي والاعتقالات التعسفية. 

وعلى صعيد آخر، أعلنت عائلة الناشطة صبا المهداوي التي خطفت قبل أسبوعين، الإفراج عنها مساء الأربعاء من دون مزيد من التفاصيل.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news