العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

قتيل وستة جرحى في إندونيسيا إثر هجوم انتحاري استهدف مقرا للشرطة

الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

ميدان - (أ ف ب): فجّر انتحاري نفسه في مجمع للشرطة في غرب اندونيسيا ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص على الأقل بجروح، بحسب ما أعلنت السلطات التي قالت إن المهاجم البالغ 24 عاما «تحرك بمفرده». ولم تتضح دوافع الهجوم بعد، لكن كثيرا ما يستهدف متطرفون مراكز الشرطة في أكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان. 

ووقع الهجوم قرابة الساعة 08:45 بالتوقيت المحلي (01:45 بتوقيت جرينتش) في مجمع شرطة مدينة ميدان في جزيرة سومطرة. وقال المتحدث باسم الشرطة ديدي براستيو: «نعتقد في الوقت الحاضر أن (الانتحاري) تحرك بمفرده». وأضاف أن «فرقة مكافحة الإرهاب ووحدة التحقيق القضائي لا تزالان تعاينان موقع الجريمة». 

وأصيب ستة أشخاص على الأقل في الهجوم، هم أربعة عناصر من الشرطة ومدنيان، بحسب المتحدث الذي أشار إلى عدم وجود إصابات خطرة. وكان المهاجم الذي كشف أنه طالب يرتدي سترة متفجرة، وقال براستيو إن السلطات عثرت على مسامير وزر تشغيل وكابلات وأشلاء في المكان. وشوهدت أشلاء جثة مضرجة بالدم على الأرض في موقف السيارات في المجمع. 

وقالت الشرطة إن المهاجم كان ناشطا على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة لحظة دخوله إلى المجمع مرتديا زيّ سائق خدمة نقل معروفة. ويأتي الهجوم بعد يوم على إطلاق إندونيسيا لموقع الكتروني يتيح للجميع الإبلاغ عن أي محتوى «متطرف» يمكن أن ينشره موظفو الحكومة، منها مواد تحض على الكراهية أو التعصب.

ويبلغ عدد سكان اندونيسيا 260 مليون نسمة، وفيها عدد كبير من الأقليات الدينية -منهم مسيحيون وهندوس وبوذيون- التي كثيرا ما استُهدفت من قبل مجموعات إسلامية متطرفة وسط مخاوف من تصاعد نزعات التعصب. وغالبا ما تتعرض مراكز الشرطة لاعتداءات من جانب متطرفين يطالب البعض منهم بأن تصبح اندونيسيا الدولة التعددية دولة إسلامية بحتة.

وفي أغسطس الماضي، أطلقت السلطات النار واعتقلت مسلحا هاجم عناصر شرطة في مركز في مدينة سورابايا ثاني كبرى المدن الإندونيسية، كما أصيب شخص في يونيو بجروح خطرة عندما حاول تفجير نفسه أمام مبنى للشرطة في جزيرة جاوا. وفي الشهر الماضي، أعلن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو تعزيز التدابير الأمنية في أعقاب هجوم استهدف وزير الأمن. ونجا الوزير من الهجوم الذي أدى إلى اعتقال عشرات المشتبه فيهم. 

وأوقفت الشرطة حينها منفذَي الهجوم، وهما رجل وزوجته، وكشفت أنّهما ينتميان إلى «جماعة أنصار الدولة» الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية والتي أعلنت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات السابقة، منها تفجيرات انتحارية استهدفت عددا من الكنائس في سورابايا العام الماضي.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news