العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

23 شهيدا فلسطينيا في الغارات الإسرائيلية على غزة والتصعيد مستمر

الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

 غزة - الوكالات: أسفرت الغارات الجوية للاحتلال الإسرائيلي على غزة عن سقوط 23 شهيدا منذ الثلاثاء في القطاع الذي ما زالت صواريخ تطلق منه باتجاه إسرائيل، في تصعيد متواصل من دون أي مؤشرات إلى تهدئة قريبة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان امس «وصل عدد الشهداء إلى 23 منذ فجر الثلاثاء من بينهم ثلاثة أطفال وسيدة»، موضحة أن الضربات الإسرائيلية أدت إلى إصابة سبعين شخصا آخرين بجروح بينهم «ثلاثون طفل و13 سيدة».

وفي إسرائيل، ذكرت هيئة الإسعاف نجمة داوود ان عناصرها عالجوا منذ صباح الثلاثاء وحتى امس 48 شخصا، اصيبوا جميعهم بجروح طفيفة. وأضافت أنها عالجت «23 آخرين أصيبوا في طريقهم إلى الملاجئ و23 من حالات هلع».

واطلقت دفعة جديدة من الصواريخ من غزة امس على إسرائيل فيما شن الاحتلال ضربات جديدة.

وكان الاحتلال قد استهدف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا وزوجته اللذين استشهدا الثلاثاء. 

وصرح مصدر دبلوماسي أن مبعوث الامم المتحدة الخاص نيكولاي ملادينوف سيصل إلى القاهرة لإجراء محادثات من أجل وقف التصعيد. لكن مصدرا مقربا من المحادثات حذر من أن مخاطر حصول تصعيد اضافي لا تزال عالية. 

وقال مصعب البريم المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي «لا حديث عن وساطات وليس من المناسب الحديث عنها مع احترامنا لأي جهد عربي وعند استكمال رسالة الرد يمكن الحديث عن الهدوء». 

وأعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ قائلة إنها «رد طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني». 

من جهته أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة ضرورة الوقف الفوري للتصعيد الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا. وقال امس إن الرئيس محمود عباس «يبذل جهودًا مكثفة لمنع التصعيد الإسرائيلي الخطير وتجنب تداعياته». 

وطالب أبو ردينة، المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة، بـ«التدخل الفوري للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها المتواصل ضد شعبنا، واحترام القانون والشرعية الدولية، اللذين يؤكدان ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني». 

اما المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم، فقد صرح «نقول للاحتلال لن تستفرد بالجهاد الإسلامي»، موضحًا أن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس تقف «جنبا إلى جنب مع سرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الإسلامي) في القتال». 

وفي أوج هذا التصعيد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن حركة الجهاد الإسلامي لديها أحد خيارين «إما الكف عن شن الهجمات أو تكبد المزيد من الضربات»، مؤكدا أنه قرر «تعزيز قوة الردع الخاصة بنا بوسائل جديدة لم يتخيلها العدو».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news