العدد : ١٥٢٣٨ - الخميس ١٢ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٨ - الخميس ١٢ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

اللبنانيون يقطعون الطرق الرئيسية مجددا ويتظاهرون قرب القصر الرئاسي

الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

بيروت – الوكالات: قطع المتظاهرون أمس مجددًا الطرق الرئيسية في مختلف المناطق اللبنانية، وتجمع المئات منهم على الطريق المؤدي إلى القصر الرئاسي على مشارف بيروت، غداة تصريحات للرئيس ميشال عون اعتبروا أنها تتجاهل مطالبهم التي يرفعونها منذ شهر لتغيير الطبقة السياسية. 

واقترح عون في مقابلة تم بثها مساء الثلاثاء على كل شاشات التلفزة اللبنانية تشكيل حكومة «تكنو-سياسية»، بينما يطالب المتظاهرون بحكومة اختصاصيين مستقلة بعيدا عن أي ولاء حزبي أو ارتباط بالمسؤولين الحاليين. وتكلم رئيس الجمهورية بعصبية وبلهجة اعتبرها المتظاهرون «استفزازية»، منتقدا عدم وجود قياديين يمثلون المتظاهرين ليتحاوروا مع السلطة، في وقت يفخر المحتجون بأن تحركهم عفوي وجامع ويرفضون أي حوار مع السلطة الحالية. 

وشهد لبنان ليلة صاخية نزل خلالها المتظاهرون فور انتهاء كلام الرئيس إلى الشوارع في كل المناطق، وأحرقوا إطارات قطعوا بها الطرق، ووضعوا عوائق في طرق أخرى. وحصل توتر ووقع إشكال في خلدة جنوب بيروت بين متظاهرين وسيارة تقل عسكريين تطور إلى إطلاق نار من جانب أحد العسكريين ما تسبب بمقتل المواطن علاء أبو الفخر. 

وقطع المتظاهرون طرقًا حيوية منذ الصباح الباكر أمس في وسط بيروت وعلى مداخلها، وفي نقاط عدة على الطريق المؤدي من بيروت إلى شمال لبنان، وفي طرابلس وعكار شمالاً والبقاع الغربي شرقًا وصيدا جنوبًا، وغيرها من المناطق. وأشعلوا الإطارات المطاطية وجلسوا أرضا لمنع القوى الأمنية من فتح الطرق، أو أقفلوها بالعوائق والحجارة. 

في جل الديب شرق بيروت، رفع متظاهرون صورة لعلاء أبو الفخر وسط الطريق، معتبرين أنه «شهيد الثورة». 

وكان المتظاهرون عمدوا منذ أيام إلى فتح الطرق لإفساح المجال أمام بعض العودة إلى الحياة الطبيعية، ونظموا تجمعات أمام المرافق العامة والمصارف لمنع موظفيها من الالتحاق بمراكز عملهم. لكن الغضب دفعهم إلى العودة إلى قطع الطرق. 

واستبق الجيش دعوة وجهها المتظاهرون للتوجه إلى القصر الرئاسي، بإقفال كل الطرق المؤدية إلى منطقة بعبدا حيث القصر، بالعوائق الحديدية والسياج الشائك.

ووصل مئات المتظاهرين تباعًا سيرًا على الأقدام إلى تخوم بعبدا، رافعين الأعلام اللبنانية وسط انتشار كثيف لوحدات الحرس الجمهوري ومكافحة الشغب. 

وبدأ الحراك الشعبي في 17 أكتوبر على خلفية مطالب معيشية، وبدا عابرًا للطوائف والمناطق، ومتمسكًا بمطلب رحيل الطبقة السياسية. وتصدّر الطلاب مشهد التحرّكات خلال الأيام الأخيرة مع تنفيذهم وقفات احتجاجية أمام مدارسهم وجامعاتهم بشكل غير مسبوق.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news