العدد : ١٥٢٣٩ - الجمعة ١٣ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٩ - الجمعة ١٣ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

مهرجان البحر.. والرسوم الأخرى

منذ أيام نشر الناشط الاجتماعي الأخ «راشد البنزايد» ملاحظة مهمة عن اصطحاب بعض الزوار «قدو.. شيشة» في محمية العرين، ضمن عادات (الكشته) في البحرين، وكنت أتصور أن المسؤولين في محمية العرين سيبادرون سريعا بالتعليق على الواقعة، وسيؤكدون رفضهم الممارسات الخاطئة، وسيضعون إجراءات مشددة لمنع أي تجاوز، والمحافظة على المحمية والبيئة، والصحة كذلك.. ولكن شيئا من ذلك لم يحدث حتى اللحظة، ونتمنى أن يتم استدراك ذلك بشكل عاجل.

محمية العرين من المشاريع البيئية الحضارية لمملكة البحرين، شأنها شأن العديد من المشاريع التي يتم صرف الأموال من أجلها، ولكن تطولها يد التخريب والتعامل غير السليم، مثل المتنزهات والممشى والمرافق العامة الأخرى، والتي يتم احيانا فرض رسوم للدخول إليها، ولكن سلوكيات الاهمال والتخريب تطولها كذلك.

في الاسبوع الماضي اصطحبت أسرتي لزيارة «مهرجان البحر» على شاطئ مراسي البحرين بالمحرق، وكانت زيارة جميلة، على الرغم من المبالغة غير المستحقة في رسوم الدخول «دينارين عن كل شخص» مهما كان عمره، ولكن التنظيم في المهرجان والفعاليات المصاحبة كان رائعا، والجو البديع أكثر روعة وجمالا.

أعجبتني فكرة وجود باصات لنقل الزوار، في مساحة كبير أعدت كموقف للسيارات، وإن كانت «رملية»، ولكن الفريق البحريني من الشباب وابتساماتهم الجميلة، وترحيبهم بالزوار أضاف لمسة طيبة وانطباع إيجابي للزوار.

تنوع فعاليات مهرجان البحر، والعروض المذهلة والبرامج الحافلة، أسعدت الأطفال، كما أعادت الذكريات الجميلة لكبار السن، وخاصة في الدكاكين الشعبية، والمتاحف البحرية، والمحلات المتخصصة لأدوات الغوص وغيرها، ونتمنى أن يستمر المهرجان ويتواصل في السنوات المقبلة، تحقيقا للشعار السياحي الجميل «بلدنا بلدكم».

للأمانة، وخلال تلك الزيارة لم أجد أي سلوكيات وممارسات خاطئة من معظم الزوار لمهرجان البحر، وربما يعود ذلك إلى حسن التنظيم والرقابة، وتوافر المرافق العامة، بعكس ما وجده الأخ راشد البنزايد في محمية العرين، وهي الملاحظة ذاتها التي أبلغتني عنها أسرتي، لأنها كانت هناك كذلك في ذات اليوم والتوقيت، لأنني قررت أن استثمر إجازة المولد النبوي الشريف الأسبوع الماضي في السياحة الداخلية العائلية.

وحيث إن الشيء بالشيء يذكر، وحيث إن الرسوم المفروض على بعض الخدمات غير ملائمة، فإن رسوم مواقف مطار البحرين الدولي، بعد إعلان غلق المواقف الرملية الواقعة في (قلالي) والمخصصة للفترات الطويلة، واستمرار المواقف الأخرى القريبة من المطار بأسعار غير ملائمة للمسافرين، فنتمنى إعادة النظر في تلك الرسوم التي اشتكى منها المسافرون الخليجيون قبل المواطنين.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news