العدد : ١٥٢٣٢ - الجمعة ٠٦ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٢ - الجمعة ٠٦ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

روسيا تدين الإطاحة برئيس بوليفيا.. والاتحاد الأوروبي يدعو إلى الهدوء

الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

باريس - الوكالات: أوضحت روسيا امس أنّ استقالة رئيس بوليفيا إيفو موراليس تبدو نتيجة لانقلاب، فيما دعا الاتحاد الأوروبي كل الأطراف في البلد اللاتيني الى ضبط النفس. 

وندّدت فنزويلا وكوبا بالانقلاب، فيما عرضت المكسيك منح اللجوء للرئيس المستقيل، لكنّ الرئيس البرازيلي اليميني قال إنّ التزوير الانتخابي هو ما أسقط الرئيس البوليفي اليساريّ. 

وأعلن موراليس استقالته في خطاب متلفز الأحد بعد وقت قليل من فقدانه دعم قادة الجيش والشرطة الذين طالبوه بالاستقالة. وكتب موراليس لاحقا على تويتر ان هناك مذكرة توقيف صدرت بحقه، لكن قائد الشرطة أفاد التلفزيون المحليّ بأنّ الأمر غير صحيح. 

ولجأ 20 نائبا ومسؤولا حكوميا كبيرا الى مقر إقامة سفير المكسيك التي أعلنت أنها ستمنح اللجوء لموراليس أيضا. 

وأدانت وزارة الخارجية الروسية في بيان امس احتجاجات المعارضة التي أدت الى سقوط موراليس. وأعربت عن «قلقلها البالغ» إزاء الأحداث التي قالت إنها «اعقبت سيناريو انقلاب منّظم». وجاء في البيان «ندعو كل القوى السياسية في بوليفيا الى إظهار الفطرة السليمة والمسؤولية»، داعيا إلى «مخرج دستوريّ للموقف». 

ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان امس كل الأطراف في بوليفيا الى ممارسة «ضبط النفس والمسؤولية». وأعربت عن أملها في أن «تتجه البلاد في شكل سلميّ وهادئ الى انتخابات جديدة، انتخابات موثوقة يمكن أن تسمح لشعب بوليفيا بالتعبير عن إرادته الديمقراطية». 

وفي مدريد، ندّدت وزارة الخارجية الإسبانية بالدور الذي لعبه الجيش والشرطة في استقالة موراليس. وقالت الوزارة في بيان إنّ «هذا التدخل يعيدنا الى لحظات في التاريخ القديم لامريكا اللاتينية».  

والأحد، ندّدت حكومتا فنزويلا وكوبا اليساريتان بإطاحة موراليس في انقلاب. وأدان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو «بشكل قاطع» الأحد «الانقلاب» في بوليفيا، ودعا الى حشد الحركات السياسية والاجتماعية «للمطالبة بالحفاظ على حياة المواطنين البوليفيين الأصليين ضحايا العنصرية». 

وأعربت كوبا عن «تضامنها مع شقيقها الرئيس إيفو موراليس». ووصف وزير خارجيتها برونو رودريغيز موراليس في تغريدة بـ«بالبطل ورمز حقوق الشعوب الاصلية» في امريكا اللاتينية. 

من جهته وصف الرئيس الأرجنتيني المنتخب ألبرتو فرنانديز، الذي يتولى السلطة في 10 ديسمبر، الأحد الوضع الذي أدى إلى استقالة موراليس بانه «انقلاب». 

وخرج الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو عن الخط، مشيرا إلى أنّ «مزاعم التزوير في الانتخابات أدت الى استقالة الرئيس إيفو موراليس». 

وتابع أن الدرس الذي نتعلمه هو الحاجة إلى نظام انتخابي شفاف. 

وحاز موراليس، الزعيم النقابي ومزارع الكوكا السابق، فترة رابعة مثيرة للجدل حين أعلنت المحكمة الانتخابية فوزه في الانتخابات الرئاسية في 20 اكتوبر بفارق ضئيل عن منافسه، لكنّ المعارضة ندّدت بوقوع تزوير وقادت احتجاجات استمرت ثلاثة اسابيع وشهدت مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة المئات.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news