العدد : ١٥٢٣١ - الخميس ٠٥ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣١ - الخميس ٠٥ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٠٨ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

مقالات

السياحة الرياضية

بقلم: فيصل خالد كانو

الاثنين ١١ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

انطلقت يوم أمس منافسات أكبر أسبوع للرياضات القتالية الدولية، وذلك لغاية تاريخ 16 من الشهر الجاري على صالة مدينة خليفة الرياضية، وتعتبر الفنون القتالية المختلطة إحدى أسرع الرياضات انتشارا على مستوى العالم، وشهدت تطورا كبيرا في الآونة الأخيرة، وتسهم استضافة البحرين لهذا الحدث الرياضي العالمي الذي يقام للمرة الثالثة على أرضها في تعزيز مكانتها بوصفها إحدى البلدان المتميزة في استضافة مسابقات الفنون القتالية المختلطة بالإضافة إلى نجاحها في احتضان وتنظيم العديد من الفعاليات الرياضية العالمية، والبحرين اليوم أصبح لها إرث في استضافة كبرى البطولات الرياضية العالمية.

وتشهد المملكة حاليا توافد المسؤولين والرياضيين والإعلاميين والمتابعين من محبي وعشاق رياضة فنون القتال المختلطة من مختلف دول العالم، وهو الأمر الذي يسهم بفاعلية في تنشيط السياحة الرياضية، كما تسهم أيضاً في إظهار الجانب المشرق للسياحة الرياضية في بلدنا وما حققته من إنجازات ونجاحات متواصلة.

تعرف السياحة الرياضية بأنها تجربة السفر من أجل الانخراط في أنشطة رياضية او مشاهدتها، وأصبحت السياحة الرياضية النمط السياحي الأكثر جاذبية عالميا للمستثمرين والسياح في نفس الوقت، حيث تشهد أهمية متزايدة نظرا إلى دورها الكبير في دعم اقتصاديات الدول، وذلك من خلال توفير فرص العمل ورفد الاقتصاد بشكل مباشر وغير مباشر وتشجيع الاستثمار السياحي، وزيادة نسب الإشغال، كما ان التطور الملحوظ للسياحة الرياضية في بلدنا أسهم في إظهار الصورة الحضارية المشرقة لمملكة البحرين.

 ويتم النظر حالياً الى الرياضة باعتبارها قطاعا اقتصاديا مستقبليا رئيسيا، يمكن أن تسهم إسهامًا كبيرًا في ازدهار البلدان، لذلك تحوّلت الرياضة إلى صناعة، وتجارة، واقتحمت عالم الاقتصاد من أوسع الأبواب، وخير مثال على ذلك السياحة الرياضية في الدول الأوروبية التي تعد بالنسبة إليهم ثروة حقيقية، ومكنت اقتصادها بطرق مبتكرة من جذب الزوار إلى ملاعبها وبطولاتها والفعاليات الرياضية الترفيهية، ويتطلب هذا القطاع السياحي المهم توافر المنشآت الرياضية الحديثة واستقطاب وتنظيم البطولات الرياضية المحلية والعالمية.

وتعكس استضافة البحرين لهذه البطولة ريادتها في استضافة وتنظيم البطولات العالمية رغم صغر مساحتها نسبيا، إلا أنها كبيرة في أفعالها ومكانتها العالمية وحضارتها، واستطاعت مملكتنا الحبيبة أن تضيف سطرًا جديدًا في سجل إنجازاتها التنموية والحضارية، وتعكس أيضاً التنظيم المشرف للدولة، ويرجع الفضل في ذلك الى مؤسس رياضة فنون القتال المختلطة البحرينية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية رئيس اللجنة المنظمة العليا لأسبوع بريف الدولي للقتال 2019، حيث يهدف سموه من خلال استضافة هذا الحدث الرياضي العالمي الى دعم سمعة ومكانة مملكة البحرين على خارطة الرياضة الدولية، فقد كان لرعاية ودعم سموه بالغ الأثر الإيجابي في تطور رياضة الفنون القتالية ووصولها الى هذا المستوى الذي نراه اليوم، وخصوصا بعد القرار الذي أصدره سموه بتشكيل المجلس البحريني للألعاب القتالية، وهو ما يعد إنجازا إضافيا تحققه الرياضة البحرينية، كما أنني تشرفت بثقة سموه الغالية بتكليفي وتعييني نائباً لرئيس المجلس.

كما يحق لنا أن نفخر بجهود الشباب البحريني المشرفين على هذه البطولة، الذين باتوا يملكون الخبرة الواسعة في المجال التنظيمي والاحترافية العالية في تنظيم أرقى الفعاليات الرياضية. وهذه الانجازات تتوافق مع توجه المملكة ورؤيتها المستقبلية للرياضة والشباب، لتصبح المملكة وجهة رئيسية للسياح الرياضيين حول العالم، من خلال استضافة أبرز الأحداث الكبرى وبمختلف الرياضات، والارتقاء بالأداء الرياضي محليا وعالميا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news