العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

قنابل إيرانية تقتل المتظاهرين في العراق

السبت ٠٩ نوفمبر ٢٠١٩ - 02:00

طهران تقايض عبدالمهدي.. البقاء في السلطة مقابل قمع التظاهرات


بغداد/د. حميد عبدالله – الوكالات: 

كشفت منظمة العفو الدولية، في تحديث لتقريرها عن مصدر القنابل القاتلة المستخدمة ضد المحتجين في العراق، والتي تستخدمها السلطات بهدف قتل المحتجين وليس تفريقهم، أن مصدر هذه القنابل هو إيران. وأضافت أن السلطات العراقية استخدمت قنابل مسيّلة للدموع من صنع إيراني لقتل المحتجين بدلا من تفريقهم، وفقا لأدلة جديدة.

وأشارت المنظمة، في تحديث لتقرير سابق لها، أنها قامت بمزيد من التحقيقات على القنابل الدخانية التي يبلغ حجمها 40 ملم وتستعمل لقتل المحتجين.

وأظهرت الأدلة الجديدة أن الجزء الكبير من هذه القنابل الفتاكة هو من صنع «منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية»، وهي من نوع M651 وM713.

وذكرت أنها لا تملك أدلة عن هوية من يطلق هذه القنابل الإيرانية الصنع على المحتجين في شوارع العراق.

وكانت منظمة العفو الدولية قد حثت السلطات العراقية على ضمان أن تتوقف شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن الأخرى في بغداد على الفور عن استخدام نوعين من القنابل المسيلة للدموع، لم يسبق استخدامهما من قبل، لقتل المحتجين بدلاً من تفريقهم؛ وذلك بعد أن خلصت تحقيقاتها إلى أنهما تسببا في وفاة ما لا يقل عن خمسة محتجين خلال خمسة أيام. ودعت المنظمة الدولية السلطات العراقية إلى فتح تحقيق دولي في هذه الجرائم وضمان محاسبة المجرمين.

من ناحية أخرى، كشفت مصادر في البرلمان العراقي أن القوى السياسية تراجعت عن إقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي تحت ضغوط وتفاهمات إيرانية مع رئيس الحكومة من جهة ومع الأحزاب الشيعية والكردية من جهة أخرى. وقال المتحدث العسكري لرئيس الحكومة العراقية إن رئيس الوزراء لن يستقيل، وأكد اللواء الركن عبدالكريم خلف مخاطبا المتظاهرين: لا تنتظروا استقالة عبدالمهدي.

يأتي تصريح خلف متزامنا مع بدء الحكومة العراقية تنفيذ خطة وضعها قائد فيلق القدس الإيراني تتضمن إبقاء عبدالمهدي في السلطة وتفتيت التظاهرات بالقمع والتجاهل، وبحسب المصادر فإن الخطة الإيرانية التي تم وضعها بالتنسيق مع الفصائل المسلحة في العراق تقوم على ثلاث ركائز هي:

الأولى: الضغط على جميع القوى الشيعية والكردية بعدم التحرك لسحب الثقة من عبدالمهدي؛ ما يحقق غالبية مطلقة في البرلمان تحول دون إقالته دستوريا.

الثانية: دعوة مقتدى الصدر إلى زيارة إيران وإقناعه باتخاذ موقف محايد من التظاهرات، والإيحاء لأتباعه بالانسحاب من ساحات التظاهر، وهذا ما حدث خلال اليومين الماضيين؛ إذ غادر الصدر إلى إيران في زيارة مفاجئة تحيطها التكهنات ويكتنفها الغموض.

الثالثة: إطلاق يد عبدالمهدي بتبديد التظاهرات بالقمع أو بالإهمال، وفي حال تجاوزت الحدود المسموح بها عندها تدخل المليشيات بكل ثقلها لإبادة جموع المحتجين.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news