العدد : ١٥٢٧٧ - الاثنين ٢٠ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ جمادى الاول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٧٧ - الاثنين ٢٠ يناير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ جمادى الاول ١٤٤١هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

خطةٌ

سارعت إيران الى إنقاذ وضعها في العراق أو على الأصح إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد ثورة العراق العارمة في وجه نفوذها وتسلطها وفسادها وسلبها ونهبها كل خيرات العراق.

سارعت بوضع خطة تمتص غضب المحتجين حتى تهدأ الأمور، وطالبت أتباعها بعدم المواجهة مع المتظاهرين أو الاشتباك معهم، وحاولت تحييد مقتدى الصدر وأتباعه حتى تضعف أعداد المتظاهرين وقوتهم، وتحييد المرجع الشيعي علي السيستاني الذي طالب بإبعاد الحشد الشعبي عن الاحتكاك بالمتظاهرين.

إن هذه الخطة معروف أنها وسيلة لامتصاص الغضب حتى تهدأ النفوس و«تعود حليمة إلى عادتها القديمة»، فهي لم ترد التصادم مع المتظاهرين لكي لا تفقد أعوانها ولكي لا تدول القضية، لكن ذلك بالطبع أمر مؤقت كما أنه لا يحل أي مشكلة من مشاكل المتظاهرين ولا يحقق أيا من مطالبهم، فهو لن يحاكم رؤوس الفساد ولن يعيد ثروات العراق المنهوبة ولن يضع للعراق حكومة عادلة غير طائفية تهتم بجميع أبناء العراق وتعاملهم على أنهم سواسية.

وصار مطلوبا من المتظاهرين أن يضعوا خطة مضادة تحمي ثورتهم وتحقق لهم مطالبهم الحقيقية وليس مواقف امتصاص الغضب فقط، وصار مطلوبا من العرب أيضا أن يقدموا لهذه الثورة ما تستحق من مساندة، على الأقل في الجانب المعنوي ودفع مطالب الشعب العراقي في الساحات الدولية والدفاع عنها بقدر المستطاع، على الأقل من أجل تخفيف ما يعانونه.

إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news