العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

السبت ٠٢ نوفمبر ٢٠١٩ - 10:45

«نحو نظرية عابرة للأجناس»: كتاب جديد للدكتورة نادية هناوي 

في عمان وعن دار غيداء للتوزيع والنشر صدر للباحثة الدكتورة نادية هناوي كتاب جديد بعنوان (نحو نظرية عابرة للأجناس في بيِّنيّة التَّجنيس والتَّمثيل). تكللت فيه جهودها القيمة في صياغة نظريتها حول التجنيس العابر والتي سعت إلى تكريسها عبر أبحاث ماضية في مناسبات عدة. وقد طرحت الدكتورة هناوي في كتابها تأسيسًا أكاديميًا لتوصلاتها في الموضوع، والمطروحة لأول مرة عبر معالجات إجرائية وتنظيرية حفلت بها أبواب الكتاب وفصوله الكثيرة التي بنيت على منحى مستحدث ينظِّر للأجناس العابرة، منطلقًا من فكرة الغوص في العملية التجنيسية، وقوفًا على خصوصياتها ومرورًا بملابساتها، بقصد استكناه غاياتها ومعرفة مواضعاتها.

والعابرية تعني إمكانية تخطي الحد والتجاوز على القالب من أجل إنتاج إبداعي يجسد الأصول لأجل أن يتجاوزها، وينحو منحى محددًا ليغرس الجديد فيها. وما بين الولادة الشرعية لجنس لم تعد المحصلات النظرية تسمح بولادة غيره، وبين التفريع والتوليد لأنواع تنضوي هجينة بين جنسين أو أكثر، يتأتى تتبع الكتاب لمسألة العبور الذي ترتهن مدياته بالكيفية التي بها يملك الجنس الأهلية لتوسيع مساحته وردم الفجوات بالخرق والتجاوز والهضم والامتصاص والضم والصهر والذوبان.

 

 

«في رياض الشعر، قراءة لشعر الدكتور علي العلوي» كتاب للباحث الناقد محمد داني

صدر في أكتوبر الماضي 2019 كتاب للباحث الناقد المغربي محمد داني بعنوان «في رياض الشعر، قراءة لشعر الدكتور علي العلوي» عن مطبعة سجلماسة الزيتون بمدينة مكناس المغربية. يقع الكتاب في 120 صفحة، ويتناول فيه باحثنا بالدرس والتحليل تجربة الشاعر المغربي علي العلوي، الذي قال عنه في الصفحة 14 من الكتاب: «الشاعر علي العلوي شاعر حداثي من كُتّاب قصيدة التفعيلة، وحتى العمودية؛ صوت شعري متميز استطاع في وقت وجيز أن يصنع له مكانا بين الأسماء الشعرية المغربية، لما يتميز به شعره من رقة وصور جمالية جعلته شاعر المنطقة الشرقية مع آخرين بامتياز».

جاء الكتاب موزعا على فصول عديدة تعكس خبرة الباحث محمد داني النقدية، ومدى قدرته وتمكنه من سبر أغوار النصوص الشعرية على المستويين الفني والمعنوي. عناوين هذه الفصول هي: القارئ/المتلقي الضمني، وجمالية التلقي، وتجربة علي العلوي الشعرية، والذات المبدعة، وشعرية العنونة، والتشكيل الصوتي، والشعر والحداثة، ورؤيته اللغوية، والوعي الجمالي في شعره، والإيقاع، والبناء الدرامي والقصصي في شعره، واللغة في شعره، والعذاب والغربة، والحضور والغياب، والرمز في شعره.

وما خلص إليه الناقد محمد داني من خلال مقاربته النقدية لأشعار الشاعر علي العلوي هو أن شاعرنا «التمس في شعره طهارة الإنسان في حياة متأكد من أنها طريق الموت. لذا رأى أن الإنسان يجب أن يكرس حياته للجمال والفن من خلال دلالات عدة. ومن ثمة جاء شعره ممزوجا بحس مرهف [...] ولذا نعتبر شعر علي العلوي تجربة إنسانية ذات وعاء فني، يمتاز بوضوحه وبساطته في الأداء وسهولة في التركيب ووضوح في العبارة والمعنى، بعيدة ألفاظه عن الغرابة [...] اهتم في شعره بالأنا والآخر وعمل على تصويرها تصويرا مناسبا وبديعا. والمقصود بالأنا الذات الشاعرة ومشاعرها وأفكارها اتجاه المحيط بها كيفما كان نوعه ماديا أو معنويا» (صفحة 118).

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news