العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

الثقافي

نـــبــــض: أبو «سعيد» يتقدم الجند!

نص: علي الستراوي

السبت ٠٢ نوفمبر ٢٠١٩ - 10:32

إلى الشاعر الأديب والصديق الجميل «الدكتور طلال الجنيبي»

يمشي بقامةٍ يتقدمها الشّعر..

وفي بيتٍ إنشغل بفيض محبيه

كان أول الطل في صباح الياسمين

وكانت اراجيح اغنيته الموقعة بضوءِ الشمس

تفتح لعشاقها دربًا من الحكايات..

وكان «طلال» ينسلُ مفاتيح َالنهار بتسابيحه العاشقة

يتقدم النوارسَ على شواطئ مرافئ «دبي»

صحبةٌ في مرابعها اطفالٌ صغار..

لشيءٍ يندسُ في القلب قبل العين..

يسامرُ الأخلاء بماء الزعفران..

أيها المندس في ملاعب الطفولة..

وفي قصر الملك «شهريار»

كان تقيًا مرتعشًا في مناسم نبض لا تهدأ..

ولا تهجرُ حكاياتها في الليالي الطوال «شهرزاد»

أبو «سعيد» يتقدم الجند..

ليفتح بلاد الشّعر في فضاءٍ أبعد من الأرض..

وأقربُ من نجوم السماء

إنه في المدى..

لغةٌ لتربةٍ عطشى

وشجرٌ في سنبلهِ لغة وماء..

وفي جذعهِ سامقٌ لا يلين ..

انحدر أيها النائمُ في السحاب..

وليسقُط المطرْ..

الأرضُ عطشى..

وأنتَ لغةُ التربةِ..(يا طلال )

اندياحُ الروحُ في الشغاف

هي (البحرين) سيدةٌ..

تحتضنُ فيكَ (سباعي) الفرح..

وأنتَ العزيز..

ونحنُ بعزتكَ..

نعتزُ بكَ يا صديقْ..

فأهلاً بكَ بين ظلٍ وماءْ..

ايها البحر احتضن درة في الفيض تتنسك

ومع الذي انشغل بنبض الوطن..

فانحدرَ من سامق النخل..

ومع بحارةِ الأزمنة السحيقة..

رأى: إن أول الحلم.. رعشة..

وإن أول الإنتصار احتضان الوطن.

ولهٌ كلما اشتدت مدامع الفراق..

كان الهوى في بحره سفينة..

تُعنَي الحياة.! 

a.astrawi@gmail.com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news