العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

عن إجازة المولد النبوي الشريف

أول السطر:

شاب بحريني من أصحاب الهمم «ذوي الاحتياجات الخاصة» يعاني من مشكلة «السمع الضعيف»، وحالته المادية غير ميسورة، ويناشد أهل الخير لتوفير «سماعة أذن».. ولدينا الأوراق الثبوتية.

عن إجازة المولد النبوي الشريف

السبت القادم يصادف يوم إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف، وقد يتم تعويضه بيوم الأحد، وبذلك تزداد الأيام التي يتعطل فيها العمل في مؤسسات الدولة في القطاع العام والقطاع الخاص، والبعض قد «يسمت» الإجازة من يوم الخميس إلى الأحد.. فهل هذا الأمر من الهدي النبوي الشريف، أو حتى من ركائز الدولة المدنية الحديثة..؟

أرجو ألا يختلط الأمر عند أحد، بين طاعة واحترام وتقدير الرسول الكريم وسيرته العطرة ومكانته الرفيعة، وما نتحدث عنه وندعو إليه في إعادة دراسة أيام الإجازات الرسمية في الدولة.

أكثر من (20) يومَ عمل تم منحها كإجازة رسمية في الدولة خلال عام 2019 لمناسبات عديدة، بعضها دينية والأخرى وطنية، وبعضها بمناسبة يوم العمال ورأس السنة الميلادية ورأس السنة الهجرية، وغيرها.. أليس هذا العدد من الإجازات الرسمية كبيرا نوعا ما..؟؟

قد يقول قائل: إن الدراسات والأبحاث أثبتت أهمية الإجازات لزيادة الإنتاجية في العمل.. وقد يقول قائل: إن هذه الأيام قليلة، ولا تؤثر في العمل والإنتاج وتعطيل المصالح.. وقد يقول قائل: هل انتهت مشاكل الناس كي نتحدث عن الإجازات..؟ وكل تلك الأقوال محترمة ومقدرة، ولكن طبيعة الواقع المعاش تؤكد أننا نسرف في الإجازات أكثر من اللازم.

وحدها شركات السفر والسياحة هي المستفيد الأكبر من هذه الإجازات، حيث تستغلها لتسيير رحلات إلى الخارج، وتربح أموالا طائلة منها، وبذلك يتم إنفاق الأموال في الخارج، ولا تجد خزانة الدولة أي فائدة، سوى رسوم المطار والجسر. 

قد يقول قائل: إن الإجازات تحرك السوق والمجمعات التجارية والمطاعم، وهذا كلام صحيح نظريا وخاطئ عمليا.. لأن الواقع يشهد بأن السوق والمجمعات لم تعد تشهد حراكا بارزا من البحرينيين والمقيمين خلال الإجازات، اللهم إلا في إجازات الأعياد، حيث يخرج الناس وأطفالهم للأسواق والمجمعات.. والسوق البحريني يعتمد ويربح أكثر ويشهد الحراك الأكثر من السياح الخليجيين في الدرجة الأولى.

لا أريد أن أفسد فرحة عشق الإجازات عند البعض، ولكنه أمر وجب إعادة الدراسة، لأن فائدته أقل على الوطن، وربما يتم استثمار بعض أيام الإجازات لما هو أكثر نفعا، دينيا ووطنيا.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news