العدد : ١٥٢١٦ - الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٦ - الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

إنجاز أمني جديد لمملكة البحرين

بقلم: د. نبيل العسومي

السبت ٠٢ نوفمبر ٢٠١٩ - 03:00

تتواصل إنجازات مملكة البحرين على المستوى الدولي والحمد لله، فهذه الإنجازات ما هي إلا استكمال واستمرار للإنجازات التي حققتها وتحققها بلادنا الغالية على المستوى المحلي، فهذا الإنجاز الجديد جاء هذه المرة من خلال حصول مملكة البحرين على موقع دولي متقدم في تقرير التنافسية العالمي لعام 2019، والذي تم عرضه بالمنتدى الاقتصادي الذي يتخذ من جنيف بسويسرا مقرا له، حيث حققت البحرين المرتبة الرابعة في مؤشر الأمن من بين 141 دولة رصد التقرير مؤشراتها فجاءت البحرين بعد فنلندا وسنغافورة وأيسلندا.

وعلى مستوى التعامل مع الجرائم المنظمة، فقد حلت البحرين في المركز الثالث، وبالنسبة إلى جدارة خدمات الشرطة فقد حققت البحرين المركز الخامس واحتلت المركز التاسع على صعيد جرائم القتل.

ولا شك ان كل هذه المؤشرات وكل هذه المراكز التي حققتها وتحققها مملكة البحرين لم تأت من فراغ، بل هي نتيجة طبيعية لجهود جبارة بذلت وتبذل وفقا لخطط وبرامج تم الإعداد لها بعناية ودقة فائقة وبحرفية عالية تطبق وفق أجندة مدروسة جيدا ينفذها القائمون على وزارة الداخلية بقيادة الفريق أول ركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بكل تفانٍ وإخلاص ونكران ذات، حيث تواصل مختلف الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية ورجالها البواسل ممارسة مهامها ومسؤولياتها لحفظ الأمن والاستقرار في البلاد وحماية المجتمع البحريني والممتلكات العامة والخاصة لتصبح البحرين واحة أمن وأمان، فهذه الجهود واضحة ويشهد لها القاصي والداني، ولذلك فإن تقرير التنافسية العالمي الذي يضم 12 محورا بوأ البحرين مراكز متقدمة معتمدا على معطيات وإحصائيات وبيانات وتحليلات وإنجازات وفق دراسات دقيقة ومن ثم يتم التقييم، فضلا عن أن هذه المؤسسة التي تم إنشاؤها عام 1971 هي مؤسسة غير ربحية تمارس أعمالها بصورة حيادية ومستقلة بالتنسيق مع خبراء كبار.

حقيقة لقد تمكنت وزارة الداخلية خلال السنوات الماضية من التعامل مع مختلف الأحداث التي شهدتها مملكة البحرين تحديدا بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت في عام 2011، والتي حاول خلالها الانقلابيون من الخونة والعملاء المدعومين من الخارج ومن جهات إقليمية معروفة الإخلال بالأمن والاستقرار في البلاد وإلحاق أفدح الأضرار بالبحرين والإساءة إليها وتشويه صورتها في الداخل والخارج، حيث استطاعت وزارة الداخلية بفضل يقظة رجال الأمن التصدي لكل المحاولات التخريبية التي قام بها الخارجون على القانون سواء في البر أو البحر، فقد نجحت وزارة الداخلية في تفكيك الخلايا الإرهابية والشبكات التخريبية ومداهمة أوكارها ومصادرة الأسلحة والمواد المتفجرة التي كانت ستستخدم في عملياتهم الإرهابية لبث الرعب والخوف بين المواطنين المقيمين ونجحت في اعتقال أفرادها وتقديمهم للمحكمة لينالوا جزاءهم العادل جراء أعمالهم الشنيعة حتى تم القضاء على منابع الإرهاب والتخريب، فضلا عن نجاح وزارة الداخلية في تعقب وملاحقة الخونة في عرض البحر خلال محاولاتهم تهريب السلاح والمتفجرات التي زودتهم بها ملالي إيران إلى البحرين، فكانت عين الأجهزة الأمنية لهم بالمرصاد تلاحقهم وتتبعهم وكان مصير محاولاتهم الفشل الذريع.

فبفضل هذه الجهود تمكنت البحرين والحمد لله من تجاوز تداعيات أحداث عام 2011 بأقل الخسائر واستعادت البحرين عافيتها خلال فترة وجيزة، على عكس الدول الأخرى التي لا تزال تعاني من الأحداث التي وقعت فيها خلال ما سمي زورا وبهتانا «الربيع العربي».

مبروك للبحرين قيادة وحكومة وشعبا هذا الإنجاز الجديد المشرف وهذه هي البحرين تسير بكل ثقة بقيادة ربانها الماهر جلالة الملك حمد بن عيسى إلى الأمام رغم حقد الحاقدين، ورغم تلك الأصوات الكريهة التي تحاول بكل الوسائل والطرق طمس الحقائق ونشر الأكاذيب عن البحرين ونقول لهم موتوا بغيظكم.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news