العدد : ١٥٢٠٨ - الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٠٨ - الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

مطبخ الخليج

5 أعوام من الحياة النباتية وفاء المهنا: من الحياة المصرفية إلى الأطباق النباتية

الخميس ٣١ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

بعزيمة وإرادة قوية اتجهت وفاء المهنا إلى اتخاذ نمط الحياة النباتية، بعدما قادتها الصدفة ذات يوم إلى محركات البحث التي كانت تسعى من خلالها في البحث عن نظام غذائي خاص بالرجيم. لم تكن تعرف عن النظام النباتي شيئا إلا أن السعي إلى تجربة ما هو جديد دفعها إلى اتباع هذا النوع من النظام النباتي.

وبعد 15 عاما من عملها في القطاع المصرفي، قررت وفاء الانتقال إلى افتتاح مشروعها الخاص، فانطلقت في مجال الدورات التدريبية في مجال الطهي النباتي لتجد نفسها تنتقل من مطعم إلى آخر لتشرف على إعداد قائمة نباتية صرفة.

وقالت وفاء: «في بداية الأمر لم أكن أعرف عن النظام الغذائي النباتي أي معلومات إلا أن بحثي عن برنامج خاص بالرجيم كان سببا في اتباعي لهذا النظام، فمن خلال بحثي المستمر عبر محركات البحث وجدت معلومات كثيرة عن النظام النباتي». 

كان أتباع النظام النباتي مجرد تجربة إلا أن وفاء واصلت عليه حتى 5 أعوام إذ قالت: «حرصت على أن تكون تجربتي لاتباع هذا النظام مجرد فترة تجريبية حتى أتمكن من مشاهدة فعاليته ونتائجه سواء أكانت إيجابية أو سلبية، فوجدت نتائجه إيجابية جدا وأواصل عليه حتى الآن».

ليس هذا فحسب بل إن طفولتها  كانت المحطة الأولى؛ فحبها لإعداد الأطعمة منذ الصغر شكَّل لها اليوم إثارة في تحويل الأطباق العادية إلى أطباق نباتية إذ قالت: «منذ طفولتي وأنا أعشق الطبخ وأقوم بإعداد الأطباق المتنوعة، فدمجت بين عشقي لإعداد الأطعمة وبين حرصي لاتباعي نظاما غذائيا متكاملا».

مشروع خاص 

عملت وفاء في القطاع المصرفي ، وبعد ذلك انتقلت إلى  تكوين مشروعها الخاص فاتخذت من النظام النباتي مشروعا  خاصا يكمل مسيرة عملها إذ قالت: «بعد أن تخليت عن عملي في القطاع المصرفي، حاولت جاهدة في إعداد مشروعي الخاص، فوجدت إعداد الأطعمة النباتية مشروعا متميزا نظرا إلى قلة المشاريع المعنية بهذا النظام الغذائي».

يلقى رواجا

وعن الصعوبات التي واجهتها قالت: «في بداية الأمر كنت ألقى صعوبات في الحصول على أطباق نباتية إذ كانت القليل من المطاعم تعد قائمة خاصة بالأطباق النباتية ومن هذا المنطلق بدأت في إعداد دورات تدريبية خاصة في تحويل الأطباق العادية إلى أطباق نباتية باستخدام البدائل المتاحة».

ومع زيادة الوعي بأهمية اتباع نظام غذائي نباتي أصبحت المطاعم تولي اهتماما خاصا في إعداد قائمة نباتية صرفة إذ قالت: «تحرص الكثير من المطاعم خلال يومنا هذا على إعداد قائمة طعام نباتية خالية من الزيوت والقلوتين».

ويمكن إعداد الأطعمة الشعبية بالطريقة النباتية الصرفة إذ قالت: أقوم بإعداد الأطباق الشعبية على طريقتي النباتية الخاصة مثل «البرياني،المجبوس،الهريس، المحاشي وغيرها» إذ تتوافر العديد من البدائل المتنوعة لإعداد مثل هذه الأطعمة.

وقالت: «إعداد الأطباق النباتية أمر سهل جدا مقارنة بإعداد الأطباق التي  تدخل فيها اللحوم إذ إنها تأخذ وقتا طويلا وتحتاج إلى مجهود أكبر في إعدادها».

وبينت: «الشيف النباتي قادر على إعداد الكثير من الأطعمة المتنوعة، إلا أن البعض يعتقد بأن إمكانياته محدودة، إذ إن المطبخ النباتي هو نسخة من المطبخ العادي ويمكن تحويل أي طبق عادي إلى طبق نباتي باستخدام بدائل عدة».

أضافت هذه التجربة لمستها على حياة وفاء إذ قالت: «أصبحت متجددة جدا، فغالبا ما أحرص على متابعة كل ما هو جديد حتى أحصل على أفكار جديدة ترضي كل الأذواق».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news