العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

الكواليس

وفاء جناحي

waffajanahi@gmail.com

مذيعون تنقصهم الاحترافية «2»

* عندما تنقص المذيع الاحترافية، في زمن السوشيال ميديا وحرية التكلم في السناب الشات، يختلط عنده الحابل بالنابل، فينسى المذيع الفلتة نفسه في البرنامج التلفزيوني الذي يقدمه على فضائية تحمل اسم المملكة ويبدأ برنامجه الذي يبث على الهواء مباشرة بمديح نفسه بأي وسيلة كانت، إلى درجة أنه يخربط بمعلومات خاطئة و(يقط خيط وخيط) فقط لتكبير نفسه وتبجيل معلوماته القيمة وسناباته التي تصل إلى جامعات دول العالم، نرجسيته العالية جعلته يفكر أن العالم الذي يتابع تلفزيون البحرين كلهم تنقصهم الخبرة والمعلومات فلا يدقق في خربطاته (لأنه ما في أحد يحاسبه في التلفزيون على المعلومات التي يقدمها)، وهذه حالة خطيرة جدا يا سعادة وزير الإعلام أن يقول مذيع معلومات خاطئة على الهواء في تلفزيون البحرين الرسمي فيصدقه آلاف الناس الذين لا يعرفون المعلومات الصحيحة، وبهذا ينقلب سلاح الإعلام المرئي إلى الضد وتخريب عقول ومعلومات الناس بدلا من تصحيحها؛ فالمعلومات التي يقدمها في سناباته هو المسؤول عنها، أما المعلومات الخاطئة التي يقدمها عبر تلفزيون البحرين فأنتم المسؤولون عنها يا سعادة الوزير! اشدخل مواضيع حلقات البرنامج في أن السناب الذي يقدمه المذيع وصل إلى أوروبا وسنغافورة، وأنهم اتخذوه مادة بحثية (شالشلخ يا ناس؟)، ولو ما كان شلخ وأنا كنت غلطانة وظلمته، فأنا كمتفرج لبرنامج تلفزيوني ماذا أستفيد من هذه المعلومة يا مسؤولي وزارة الإعلام؟ 

* في كل البنوك والشركات الخاصة عندما ينظم البنك أو الشركة أي مسابقة يمنع موظفوهم وأهلهم من المشاركة في المسابقة خوفا على سمعتهم من المصداقية، فكيف بموظف أو مستشار أو مذيع أو مذيعة يعملون في التلفزيون بعقود يقدمون برنامجا ثم يفتحون شركة إنتاج وينتجون برامج يقدمون فيها؟! 

المشكلة أنني أستغرب لماذا يضع التلفزيون أو وزارة الإعلام نفسها في محل شبهة أو تشكيك في المصداقية؛ لأن من البديهي أو من الممكن أن يستغل أي موظف أو مستشار أو مذيعة أو مذيع صاحب شركة إنتاج علاقاته ونفوذه في الوزارة ويستخدم الأجهزة والموظفين الفنيين في التلفزيون لإنتاج البرنامج ثم يبيعونه للتلفزيون بمبالغ مبالغ فيها؟؟ والتي ستكلفهم نصف الثمن الذي يدفعه التلفزيون الذي في الأساس يعاني من التقشف في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المملكة، والتي تمنعه من إنتاج ولو عمل تلفزيوني واحد في السنة؟! فالأحرى أن تبتعد الوزارة عن أي شركة تسبب لها أي تشكيك في المصداقية، (والا أنا غلطانة؟ والا ما في هالبلد إلا هالولد؟ اللي لازم يكون مستشار ومنتج ومبدع؟ أو مذيع وصاحب شركة إنتاج وموظف؟). 

من المفروض أن تكون هناك بعض الشروط والضوابط لكل برنامج يشتريه التلفزيون من أي شركة إنتاج، يراعي فيها الجودة أكثر من المحسوبية، كما يجب التدقيق في شركات الإنتاج ومعرفة نوعيات أجهزتهم المستخدمة، فليس من المعقول أن أفتح مكتبا فيه 3 موظفين أنا واحد منهم وأقول عنه إنه شركة إنتاج، وخصوصا أن هناك إشاعات تقول إنهم يستخدمون أجهزة وموظفي التلفزيون ببلاش، ثم يبيعون خبزي على الخباز! يا ناس شوية تدقيق فقط. نحتاج إلى أن نتأكد من هذه الإشاعات ومدى صحتها يا مسؤولون.

إقرأ أيضا لـ"وفاء جناحي"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news