العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

مصادر عراقية: إقالة عبد المهدي دستوريا خيار لإطفاء نار الفتنة

الأحد ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

بغداد - د.حميد عبدالله:

بعد يوم دامٍ راح ضحيته أكثر من أربعين قتيلا وآلاف الجرحى تحولت التظاهرات في ساحة التحرير في قلب بغداد إلى اعتصام مفتوح فيما سقطت مدن في الجنوب العراقي بأيدي المتظاهرين.

وتوعد زعيم عصائب اهل الحق قيس الخزعلي بالثأر لقيادي في منظمته قتله المتظاهرون مع شقيقه بعد ان انزلوهما من سيارة اسعاف.

وقال الخزعلي ان الثأر لوسام العلياوي برقبتي وسأقتل اربعة من قاتليه ثأرا له.

وكانت مواجهات دامية قد شهدتها مدينة العمارة بين المتظاهرين وجماعات مسلحة على خلفية إحراق مقار حزبية ومقتل عناصر تابعة لتلك الجماعات.

وفيما سقطت مدينة الناصرية بأيدي المتظاهرين شهدت مدينة العمارة عمليات سلب ونهب بعد ليلة دامية راح ضحيتها عدد كبير من المتظاهرين ورجال الامن.

وتوعدت وزارة الداخلية بإحالة مرتكبي جرائم الحرق والقتل الى القضاء وقالت ان منتسبيها تحلوا بأعلى درجات ضبط النفس في تعاملهم مع المتظاهرين.

واخفق البرلمان العراقي في عقد جلسة استثنائية وطارئة يوم امس بسبب عدم اكتمال النصاب.

وقالت النائبة عالة نصيف إن البرلمان يبحث عن مكان بديل لعقد جلسته الاستثنائية مبررة ذلك بوجود مندسين في المنطقة الخضراء.

وحضر الى مبنى البرلمان 80 نائبا من اصل 328 نائبا بسبب سفر غالبية النواب جراء الاحداث الاستثنائية التي شهدتها العاصمة العراقية.

واعلنت رئاسة البرلمان انها وافقت على استجواب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد تردد تخللته مفاوضات وضغوط من اطراف سياسية تهدف الى ابقاء رئيس الحكومة في منصبه.

وتقول مصادر سياسية ان البرلمان قد يسحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي بعد استجوابه ليستبق التداعيات التي قد تترتب على بقائه في منصبه، مبينة أن إقالة عبد المهدي بالطرق الدستورية يطفئ نار الفتنة بين المتظاهرين والقوى السياسية المتمسكة به. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news