العدد : ١٥٢٠٩ - الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٠٩ - الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

رئيس مجلس العموم البريطاني يرفض التصويت مرة ثانية على اتفاق بريكست

الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

لندن - (أ ف ب): تلقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون صفعة جديدة أمس الإثنين عندما رفض رئيس مجلس العموم جون بيركو التصويت مرة ثانية على اتفاق بريكست الذي توصل إليه جونسون مع الاتحاد الأوروبي، مع اقتراب موعد الخروج من الاتحاد بعد عشرة أيام. وقال بيركو الذي لعب دورا بارزا في دراما بريكست، إنه لا يمكن السماح لجونسون بطرح الإجراءات نفسها في جلسة برلمانية أخرى. 

وكان المجلس أقر في جلسة عقدت يوم السبت لأول مرة منذ 37 عاما، تعديلا أجبر رئيس الوزراء على أن يطلب من الاتحاد الأوروبي أرجاء موعد بريكست المقرر أصلا في 31 أكتوبر. واعتبر بيركو أمام النواب أن التصويت مرة ثانية على الموضوع نفسه سيكون أمرا «مكررا». وأكد أن التصويت اليوم في جوهره «هو التصويت نفسه، وقد قرر مجلس العموم هذه المسألة». 

وتترك هذه الضربة السياسية جونسون تحت ضغط متزايد لإيجاد وسيلة للخروج من مأزق متى وكيف تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد أكثر من ثلاث سنوات من استفتاء 2016 الذي دعم بريكست بفارق ضئيل. وكان جونسون مجبرا بحكم القانون على إرسال خطاب لرئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك يطلب فيه تأجيل بريكست، لكنّه رفض توقيعه. وأرسل رئيس الوزراء المحافظ خطابا آخر يظهر بوضوح أنه لا يريد إرجاء بريكست إلى ما بعد نهاية هذا الشهر، والذي تم تأجيله مرتين بالفعل، محذّرا من أن «تأجيلا إضافيا سيدمر مصالح بريطانيا وشركاء الاتحاد الأوروبي». وأصر كبير مهندسي الحكومة البريطانية بشأن بريكست مايكل غوف على أنّ بلاده ستغادر التكتل في نهاية الشهر الجاري. 

وقال غوف أقرب مساعدي جونسون في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز» يوم الأحد إنه على الرغم من هذا الطلب «سنخرج في 31 أكتوبر. نملك الوسائل والمهارة لتحقيق ذلك». وارتفع سعر صرف الجنيه الإسترليني الإثنين 130 مقابل الدولار في ارتفاع هو الأعلى في خمسة أشهر. لكن عدم تبني أي اتفاق يثير قلق الأوساط الاقتصادية التي تخشى حصول فوضى على الحدود ونقص في المواد الغذائية والأدوية وارتفاع في الأسعار وحتى ركود. 

ستطرح الحكومة هذا الأسبوع التشريعات المحلية اللازمة لتنفيذ اتفاق الطلاق، مع توقع إجراء أول اليوم الثلاثاء. وأفاد وزير الخارجية دومينيك راب «بي بي سي» أنّه استنادا إلى محادثاته مع عواصم الاتحاد الأوروبي الأخرى «لقد سئموا من هذا الآن - ونحن سئمنا منه»، بعد أكثر من ثلاث سنوات من التصويت على بريكست في يونيو 2016. 

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية سيبيت ندياي أمس الإثنين إنّ أي تأجيل إضافي «ليس في صالح أحد»، لكنّها لم توضح إذا كانت باريس ستعارض أي تأجيل جديد لبريكست. وفي برلين، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إنّ بلاده مستعدة لدعم تأجيل قصير للموعد النهائي لبريكست إذا كانت الحكومة البريطانية تحتاج إلى مزيد من الوقت للفوز بموافقة البرلمان على الاتفاق الأخير. وأبلغ الصحفيين في برلين «إذا كانت هناك مشاكل في بريطانيا بخصوص إجراءات المصادقة على (اتفاق بريكست مع الاتحاد الأوروبي)، فلا استعبد تمديدا تقنيا قصيرا».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news