العدد : ١٥٢١٧ - الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٧ - الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

المنبر التقدمي يحيي الذكرى الخاصة لرحيل «أيقونة الثقافة البحرينية»

الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

تغطية: مكي حسن

في الذكرى الخامسة لرحيل المفكر والكاتب والروائي عبد الله خليفة نظم المنبر التقدمي ندوة حول حياة الفقيد وعطاءاته وإبداعاته خلال خمسين سنة من العمر، تحدث في البداية الكاتب عبد الحميد القائد مشيرا إلى أن الفقيد هو«الحاضر الغائب» وهو القامة الشامخة كالنخيل بداخل وخارج البحرين إذ تميزت أعماله بالإبداع، واستدرك قائلا: «لكنه التزم بقضايا وهموم المهمشين والمعذبين في الأرض»، ولد في القضيبية عام 1948، وهو بحق عراب الرواية البحرينية، أول أعماله (لحن الشتاء) سنة 1975، وبلغت نتاجاته 40 كتابا وبحثا في القصة والفلسفة الفكرية، وأوضح القائد أن صراحة عبد الله خليفة جلبت له كثيرا من النقاد والأعداء، ما جعله يؤثر العزلة والوحدة.بينما سلط الدكتور فهد حسين الأمين العام لأسرة أدباء وكتاب البحرين، المتحدث الرئيسي في الندوة الضوء على حجم مشاركات عبد الله خليفة على الصعيدين المحلي والعربي فهو له 13 إصدارا تعد من مرجعيات العمل السردي تناولت قضايا القصة القصيرة والرواية والمثقف والمرأة وغيرها ما أهله لأن يكون حقا أحد أعمدة وقامات الثقافة في بلادنا والخليج العربي، مشيرا في هذا الجانب إلى أن الباحث يحتار في تصنيف عبد الله خليفة ولكن مما لاشك فيه أنه أيقونة من أيقونات الثقافة البحرينية الأصيلة. 

وقال الدكتور فهد إن المرحوم عبد الله خليفة يختلف عن غيره من الكتاب، فقد كان لديه مشروع ثقافي أنتج 10 مجموعات قصصية و33 عملا روائيا في فترات مختلفة من الزمن منها هدهد سليمان ومحمد ثائرا وعمر بن الخطاب شهيدا وعثمان شهيدا والإمام علي شهيدا ورواية رأس الحسين مثلما كتب عباس العقاد العبقريات الخمس ولكن بطريقة مختلفة، وجاءت هذه الكتابات والتجليات من قراءاته المكثفة لكتب ومصادر التاريخ العربي والإسلامي والغوص فيه، وكشف المتحدث في الثمانينيات حصلت طفرة في الفن والأدب في البحرين رافقتها حركة صحفية وإعلامية في الجرائد، وقد أسست هذه الكتابات لحراك نقدي لكثير من الإنتاجات السابقة واللاحقة. وتساءل المتحدث عن العلاقة بين الكاتب وواقع القصص التي كتبها، وأجاب كوننا نتحدث عن عطاءات وإبداعات عبد الله خليفة، فعلاقاته الذاتية مرتبطة بالموضوعية في مدى تناول أي قضية يطرحها عبر قصة أو رواية أو أي صراع بين طرفين، وصنف المتحدث وهو يسترسل في هذا الموضوع الكاتب محمد عبد الملك رائدا للرواية الحديثة والكاتب أمين صالح يركز كثيرا على لغة الصياغة وغيرهما من الكتاب البحرينيين، فيما انشغل عبد الله خليفة بقضية الدفاع عن المهمشين والكادحين والصراعات التي تكتنف مهن البحر والغوص والزراعة وغيرها.

وتابع، كما هو الحال في رواية «الأقلف» والروايات العربية والإسلامية ناشدا بذلك إبراز الصراع بين الخير والشر في أعمال روائية سردية مع صعوبة تغيير الواقع السائد في المجتمعات العربية والإسلامية لكنه أبرز هذه الصراعات في أعمال نقدية سردية متخذا من أحداث التاريخ كشواهد على هذه الصراعات ومنها الصراع بين العدالة واللاعدالة منوها في نهاية الحديث إلى أن هذا الرجل لم ينل حقه من التكريم ولا من الكتابة عنه مشيدا بما نشرته «أخبار الخليج» في ملحقها الثقافي بمناسبة مرور خمس سنوات على رحيله عنا لكن أعماله مازالت متألقة بيننا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news