العدد : ١٥٢١٦ - الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٦ - الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

تدمير مئات المتاجر في هونج كونج وسط اشتباكات بين الشرطة والمحتجين

الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

هونج كونج – (رويترز): تبادلت الشرطة والمحتجون في هونج كونج الرشق بقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الحارقة أمس الاحد عندما دبت الفوضى في مسيرة غير قانونية مناوئة للحكومة شارك فيها عشرات الالاف من الاشخاص، ما أدى الى تدمير مئات المتاجر وسط استهداف للبنوك الصينية ومحطات المترو. 

وبعد أسبوعين من الهدوء النسبي أظهرت المسيرة الضخمة أن حملة المطالبة بالديمقراطية لم تفقد قوتها وأن المحتجين الذين يتخذون مواقف متصلبة سيستمرون في الاشتباك مع الشرطة. وألقى محتجون القنابل الحارقة على مركز شرطة تسيم شا تسوي في شبه جزيرة كولون بعد أن أطلقت الشرطة وابلا من الغاز المسيل للدموع عليهم من داخله محاولة تفريق المحتجين الموجودين في الشارع. 

وأقام محتجون متشحون بالسواد حواجز نارية في طريق ناثان وهو منطقة تسوق كبيرة في منطقة كولون بينما تقدم عشرات من رجال الشرطة الذين يحتمون بالدروع صوبهم في حين أطلق آخرون الغاز المسيل للدموع. 

واستخدمت الشرطة عددا من مدافع المياه في تفريق المتظاهرين ورشت الصبغة الزرقاء على الحشود، ما أجبر المئات على الفرار. واستخدمت الشرطة الصبغة الزرقاء لتحديد المتظاهرين. وحطم المحتجون محطات مترو خلال المسيرة ومئات المتاجر وألقوا محتوياتها في الشوارع، كما استهدفوا عددا من البنوك الصينية. 

وقالت الشرطة انه بحلول الليل أشعل محتجون النار في العديد من حواجز الطرق وحطموا المتاجر في عدة مناطق في كولون وان مناوشات وقعت بينها وبينهم من شارع الى شارع. وفجرت الشرطة ما قالت انها عبوة ناسفة أحيطت بطوب مهشم وتركت في وسط أحد الشوارع. 

واشتعل فتيل الغضب بسبب مشروع قانون كان سيسمح بتسليم المشتبه بهم الى البر الرئيسي الصيني لمثولهم أمام محاكم يسيطر عليها الحزب الشيوعي. لكن اتسع نطاق الاحتجاج وتحول الى حركة تنادي بالديمقراطية. وقالت الشرطة ان المسيرة غير قانونية، ما يعني أن المحتجين المشاركين فيها معرضون للاعتقال. 

ويشعر المحتجون بالغضب من زعيمة هونج كونج كاري لام اذ يرون أنها لم تتمكن من حماية حرياتهم في مواجهة بكين وفرضت قوانين الطوارئ التي يعود تاريخها الى عصر الاستعمار وسمحت للشرطة باستخدام ما يصفونه بالقوة المفرطة. وقالت محتجة ملثمة تدعى تشيونج (33 عاما) كاري لام لا تنصت لنا. قد يكون هذا مقبولا في الصين ولكن ليس في هونج كونج. 

وتشهد هونج كونج منذ شهور احتجاجات حاشدة يشوبها العنف في بعض الاحيان بسبب مخاوف من مساعي الصين لإحكام قبضتها على المدينة في أسوأ أزمة سياسية منذ أن سلمت بريطانيا هونج كونج لبكين عام 1997. وترفض الصين الاتهامات بأنها تسعى للانقضاض على الحريات في هونج كونج وتتهم دولا غربية كالولايات المتحدة وبريطانيا بإثارة التوتر. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news