العدد : ١٥٢١٧ - الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٧ - الخميس ٢١ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ربيع الأول ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

الحضور البحريني الذي أغضبهم

من الملاحظ اليوم أن المشاركات الخارجية للمسؤولين في الدولة أخذت مسارا إيجابيا غير مسبوق، فلم تعد المشاركات لمجرد حضور اجتماع ومؤتمر، والتقاط الصور وتبادل الهدايا، بل تحولت إلى برنامج عمل فاعل، يتم استثماره من أجل الوطن، عبر المشاركة المتميزة والحضور المؤثر، وتوقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم، بجانب فتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات.

شاهدت ذلك شخصيا في مشاركة معالي وزير الخارجية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي في نيويورك، حيث العمل الدؤوب واللقاءات المستمر على مدار الساعة.

ورأيته كذلك في زيارات وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، حيث كان في زيارة لعدد من دول القارة الأوروبية، ثم لدول من أمريكا الجنوبية، وبعدها نيويورك، ومن ثم عدد من دول شمال أوروبا، وجدول عمله كان زاخرا باللقاءات والاجتماعات والتعاون الشامل، تحقيقا للدبلوماسية البحرينية الحكيمة.

تابعت ذلك مؤخرا في مشاركات عدد من الوزراء لحضور مؤتمرات واجتماعات، وكذلك مجلس النواب ومجلس الشورى والشعبة البرلمانية، في حضورهم وتفعيلهم لدور الدبلوماسية البرلمانية، وكل ذلك من أجل خدمة الوطن، وإبراز المنجزات وإيصال الصوت البحريني في المحافل الدولية، ومد جسور التعاون والتواصل ودعم المشاريع التنموية الشاملة.

في الأسبوع الماضي تابع الرأي العام مشاركة معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني وعدد من المسؤولين في الاجتماعات السنوية لمجلسي محافظي صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والتي عقدت في الفترة 14 - 20 أكتوبر 2019 وذلك بالعاصمة الأمريكية «واشنطن».

وحيث إن الحراك البحريني الدولي والدبلوماسي الجديد أثمر نتائج إيجابية، وغدت السياسة الخارجية لمملكة البحرين محل احترام وتقدير وإعجاب من دول العالم، بدأت بعض أصوات نشاز ومنصات إعلامية مسيئة في محاولة النيل من التحركات البحرينية الوطنية، والسعي لتشويه الانجازات والمبادرات، من خلال إطلاق شائعات مغرضة بأن التواجد البحريني الرسمي سيجلب معه المزيد من الأمور التي تضر بالوطن والمواطن، وتلك محاولة مفضوحة مكشوفة، لأن الصوت البحريني الحقيقي بدأ يصل إلى العالم الخارجي ويكشف زيف أكاذيب تلك الجماعات والمجموعات التي رهنت نفسها للخارج وتعمل لإفشال التحركات الوطنية.

بالأمس وصلتني صورة إلكترونية تكشف زيف الشائعات والأكاذيب التي أطلقت خلال مشاركة وزير المالية في واشنطن، حيث بينت أن المشاركة كانت لحضور اجتماعات دولية دورية، ونقاش عام حول الاقتصاد العالمي، ولم تشمل المشاركة أي صفقات أو اتفاقيات، ولا يوجد حديث أصلا عن موضوع قروض قديمة ولا جديدة من البنك الدولي، ولا يوجد أي أمر متعلق بزيادة ضريبة القيمة المضافة ولا رفع الدعم عن السلع المدعومة، ولا توجه لزيادة في أسعار البنزين.. وهذه الصورة أبلغ رد على كل الشائعات والأكاذيب.

المشاركة والحضور والتواجد الفاعل للوفود البحرينية في الخارج، والسياسة الخارجية الحكيمة، والنهج المتطور في المشاركات والزيارات، أغضبت تلك الجماعات والمجموعات، لأنها تدرك جيدا أن الحقائق والمعلومات تعري الأكاذيب والروايات غير الصادقة، وبالتالي فقد عملت وتعمل من أجل إضعاف الثقة وإثارة البلبلة على المشاركات والحضور البحريني الخارجي.. لذلك كله ولكثير غيره.. فإن الحضور البحريني أغضبهم، وهم لا يريدون سوى إيصال أكاذيبهم إلى العالم ضد البحرين وشعبها. 

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news