العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

رئيس تشيلي يعلن حالة الطوارئ بعد اجتياح أعمال شغب العاصمة سانتياجو

الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

سانتياجو - (أ ف ب): أعلن الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا مساء الجمعة حالة الطوارئ في العاصمة سانتياجو وكلف عسكريا ضمان الأمن بعد يوم من أعمال النهب والحرائق والمواجهات مع الشرطة بسبب زيادة أسعار بطاقات المترو. وقال بينييرا «أعلنت حالة الطوارئ، ولهذه الغاية عينت الجنرال خافيير إيتورياغا ديل كامبو على رأس الدفاع الوطني بموجب مواد قانوننا المتعلقة بحالة الطوارئ». 

وأعلن الرئيس حالة الطوارئ منتصف ليل الجمعة السبت بعدما شهدت سانتياجو طوال النهار صدامات عنيفة بين قوات النظام والمتظاهرين، هي الأسوأ منذ سنوات وأجبرت السلطات على إغلاق كل محطات المترو. وأكد بينييرا أن الهدف من إعلان هذه الإجراءات هو «ضمان النظام العام والهدوء لسكان سانتياجو». وفرضت حالة الطوارئ 15 يوما وتم تعليق مباريات كرة القدم في عطلة نهاية الأسبوع.  

من جهته، صرح الجنرال إيتورياغا أن الجيش سيقوم بدوريات في المواقع الرئيسية للعاصمة التي يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة، لكنه لن يفرض منعا للتجول. وأكد «لن نفرض أي قيود على الحريات الفردية حاليا». وذكرت السلطات أن 16 حافلة على الأقل أحرقت الجمعة ودمرت بالكامل نحو عشر محطات للمترو. وتحدثت الشرطة عن توقيف 180 شخصا على الأقل وجرح 57 شرطيا. 

وبحلول الليل تصاعدت الصدامات وأحرق مبنى شركة الكهرباء «إينيل» وفرع لمصرف «بانكو تشيلي» وكلاهما في وسط المدينة. كما تعرض متجر قريب للنهب وألقيت زجاجات حارقة على عدد من محطات قطارات الأنفاق. وقبل إغلاق المحطات، أطلقت دعوات إلى الصعود في القطارات بلا بطاقات للاحتجاج على رفع سعرها من 800 بيزوس إلى 830 بيزوس (1.04 يورو) في ساعات الازدحام، بعد زيادة أولى قدرها عشرون بيزوسا في يناير الماضي. 

وأعلنت إدارة المترو في تغريدة على تويتر أن «كل الشبكة أغلقت بسبب أعمال الشغب والتخريب التي تمنع ضمان حد أدنى من شروط السلامة للركاب والعمال». وجاء هذا الإعلان بعدما تعرضت تقريبا جميع المحطات البالغ عددها 164 لهجمات. ومترو سانتياجو (140 كلم) هو أوسع وأحدث شبكة لقطارات الأنفاق في أمريكا الجنوبية وينقل يوميا نحو ثلاثة ملايين راكب. وقالت السلطات إنه سيبقى مغلقا في نهاية الأسبوع على أن يستأنف عمله تدريجيا الأسبوع المقبل. وأجبر الوضع عددا كبيرا من سكان العاصمة على العودة إلى بيوتهم سيرا وقطعوا بذلك مسافات طويلة، ما أدى إلى حالات من الفوضى. 

وفي أماكن عدة في العاصمة أقام المتظاهرون حواجز واشتبكوا مع الشرطة التي استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم، في مشاهد أقرب إلى معارك شوارع لم تر مثلها العاصمة التشيلية منذ فترة طويلة. وفي عدد من الأحياء لجأ السكان إلى قرع أواني الطبخ تضامنا مع المحتجين. ووصف الرئيس التشيلي المتظاهرين بأنهم منحرفون. وقال في مقابلة مع الإذاعة «هذه الرغبة في التكسير ليست احتجاجا بل إجراما». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news