العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

وقفات

أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن مركز الملك حمد للسلام السيبراني مشروع مهم يساعد الشباب على مكافحة الإساءة في المجال السيبراني، ويحصنهم ضدها قبل أن تصل إليهم، ما يستوجب شكر القائمين على إطلاق هذا المشروع.

بالفعل نحن نثني على هذه المبادرة الإيجابية، التي جاءت كنتاج فعلي لإعلان مملكة البحرين الذي يعبر عن رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وهو موجه إلى البشرية جمعاء، ويدعو إلى القضاء على الكراهية والصراعات الطائفية التي تغذي الإرهاب.

أعلنت المملكة العربية السعودية مؤخرا أنها ستفرض غرامات على 19 مخالفة تتصل بالذوق العام، وذلك في إطار انفتاح المملكة على السائحين الأجانب بالتزامن مع إطلاق نظام تأشيرات يتيح للسائحين من 49 بلدا زيارة البلاد.

وتشمل الانتهاكات المدرجة على الموقع الإلكتروني للتأشيرة الجديدة ارتداء ملابس غير لائقة، والقيام بتصرفات خادشة للحياء العام، وإلقاء النفايات في غير الأماكن المخصصة لها، والبصق، وتخطي طوابير الانتظار بالأماكن العامة، والتقاط الصور والتسجيلات المصورة لأشخاص من دون استئذان، وتشغيل الموسيقى في أوقات الآذان وإقامة الصلاة، وغيرها، حيث تتراوح الغرامة بين خمسين وستة آلاف ريال، حيث أشار بيان إعلامي حكومي إلى أن هذه الضوابط تهدف إلى التأكد من أن الزوار والسائحين في المملكة على دراية بالقانون المتصل بالسلوك العام بحيث يلتزمون به.

لقد انقسمت الآراء حول لائحة الذوق العام هذه، فالبعض يرى للأسف الشديد أن الانفتاح السياحي لأي بلد يقتضي التجاوز عن عادات وتقاليد المجتمع، ومنح الحرية المطلقة للزائر، وترك الحبل له على الغارب في تصرفاته، وأنا شخصيا لا أتفق مع هذا الرأي، لأن الحرية الشخصية للسائح يجب ألا تتعدى الخطوط الحمراء التي يضعها البلد المستضيف.

آدم طفل مصري لم يتعد عمره خمس سنوات، أصيب بميكروب مرضي، فقد على أثره شعر رأسه كاملا، وفوجئت والدته بأن مديرة الحضانة التي كان يتردد عليها قامت بإبلاغها برفضها وجود الطفل بين أقرانه خوفا عليهم، وعلى الرغم من تأكيد الأم أن مرضه ليس معديا، ولا يشكل أي خطورة على زملائه، فإنها أصرت على موقفها وتم فصله من الحضانة.

والسؤال هنا: 

أين ذهبت الإنسانية؟

وماذا نتوقع من طفل صُدِم في هذه السن الصغيرة من لفظ المجتمع له بهذه الصورة القاسية؟!

أعلنت السلطات الصحية الأمريكية تسجيل ارتفاع في الأشخاص المصابين بأمراض الرئة بسبب تدخين السيجارة الإلكترونية مع 12 حالة وفاة وأكثر من 800 حالة إصابة مثبتة أو محتملة.

لقد تفاقمت الإصابات المرضية في الفترة الأخيرة جراء استخدام السجائر الإلكترونية واتخذت بعض الدول مختلف الوسائل للحد منها، ولكننا لم نسمع عن أي تحرك محلي في هذا الاتجاه رغم انتشارها بين المراهقين خاصة وبصورة مخيفة.

فماذا ننتظر؟!!

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news