العدد : ١٥٢١٦ - الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٦ - الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤١هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ - 10:21

صدور العدد الرابع من «مجلة القوافي» في الشارقة 

صدر عن دائرة الثقافة بالشارقة مؤخرا العدد الرابع من مجلتي (القوافي والحيرة من الشارقة)، حيث تعنى كليهما بالشعر والشعراء محليا وعربيا، وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليصبح للشعراء منصات تحتضنهم ويبحروا من خلالها في قصائدهم الغناء فصحى كانت أم نبطية.

افتتحت مجلة «القوافي» الفصلية بعنوان: «الشارقة تحتفي بالشعر وتكرم الرواد» وجاء فيها: يأتي ملتقى الشارقة للشعر العربي ليفتح منابر متعددة، تتيح فرصًا كثيرةً للعديد من الشعراء العرب الذين ينتمون إلى دول مختلفة، يأتون للشارقة في ملتقى شهري ينظمه بيت الشعر بدائرة الثقافة في الشارقة احتفاءً بالشعر والشعراء.

وكانت إطلالة العدد حول الشعر العربي وإشكالياته التي تتجدد في كل العصور، حيث تضمن العدد لقاء مع الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة أجراه الإعلامي عطا عبدالعال، ولقاء مع تجربة شابة «الشاعرة تهاني الصبيح» أجراه الشاعر عمر أبو الهيجاء.

أما باب «عصور» فقد تطرق إلى الشاعر أحمد شوقي ونبوغه المبكر الذي جعله أعجوبة زمانه - للسيد العيسوي. وفي العدد مقال عن الشعري واللا شعري بين التخييل والمراوغة للشاعر.

باب «مدن القصيدة» تطرق إلى مدينة «بسكرة» الجزائرية وما تزخر به من شعراء وحضارة ثقافية - للشاعرة الدكتورة حنين عمر.

واختارت المجلة في العدد الرابع قطرات من الشعر للشاعرين: ابن الرومي، ومعروف. وزخر العدد بمجموعة مختارة من القصائد التي تطرقت إلى مواضيع شعرية شتى. وفي باب «الجانب الآخر» اتجه الكاتب نزار أبو ناصر إلى الشعر ورحلة البحث عن الذات وسيطرة هاجس الشهرة على الكثير من الشعراء. واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد البريكي بعنوان: عش سعيدًا أيها الشعر.

مجلة «الحيرة من الشارقة» اشتملت على مشاركات نخبة من الشعراء والشاعرات من الشباب وجيل الرواد في قصائد مضمّخة بأغراض الشعر الذاتية والوجدانية والاجتماعية لأشهر المبدعين الإماراتيين والخليجيين والعرب.

شكّل العدد بستانا يثري الذائقة القرائية والنقدية في مجال الشعر الشعبي عبر دراسات عالم المرأة الشعري وتجلياتها بين الأمس واليوم.

كما نقف على «أنهار الدهشة» الباب الرئيسي في المجلة، والزاخر بما يتدفق من أشعار العدد التي تأخذنا إلى عوالم الحكمة والذات والمعاني النبيلة في الحياة ومواضيع الشعراء وتفاصيل بوحهم ومعاناتهم التي تروي ظمأ القراء حين تضعهم بجوّ الإبداع والتعبير عن أحلام الإنسان وتطلعاته من خلال صور شعرية مذهلة لطائفة كبيرة من مبدعاتنا ومبدعينا الذين أثروا المجلة بأساليبهم وتقنياتهم الأدبية وصورهم الفنية وإحالاتهم الذكية، نحو تمثيل مدروس لكل الأعمار والمدارس الفنية.

أفردت «مجلة الحيرة من الشارقة» مساحة لعلمين بارزين ومهمين في الشعر الشعبي، هما: الشيخ سعيد بن حمد القاسمي (1865-1937) في قراءة توثيقية وأسلوبية في مواضيع شعره وأغراض الإبداع الديني والوطني لديه، ووقفة مميزة مع قصيدته الشهيرة (العزواة) التي كتبها على فن العازي، وكذلك مساجلاته ومشاكاته لكبار الشعراء من جيله رحمه الله.

والشاعر محمد بن سعيد الزعابي (1939-1975)، وقراءة في تجربته الثرية المغلّفة بالعذوبة ووصف الأحزان والهجران وأهم صفاته الإنسانية، من خلال أسلوب (الونة) الذي اشتهر به، فضلاً عن أشعاره الغزلية وبوحه الوجداني الشفيف.

 

 

«طبول الظلام» رواية للروائي إبراهيم الأعاجيبي 

صدرت حديثًا عن دار النخبة رواية «طبول الظلام» للروائي العراقي إبراهيم الأعاجيبي.

تدور أحداث الرواية عن الحرب في سوريا، حيث تتجسد فيها الشخوص وتنطلق الأحداث كقذائف الحرب تماما، تترسم فيها الحدود ويتشكل الوطن العربي وتنزف سوريا ش دما، هذا هو حال «نرجس» بطلة الرواية ومعاناتها مع عائلتها لأحداث شاهدتها ضغوط الأزمة السورية التي عاصرتها، وما تأثرت به شخصيتها من أثر الحروب، تسرد لنا معاناة السوريين في موطنهم وفي المهجر، وكيف تحوّل بعض الرجال لأدوات أخذت على كاهلها مهمة ذبح الشعب المضطهد؟

ويقول الكاتب في الرواية: «كان الوطن يواجه محنة الحرب وضراوة لهيبها؛ حرب تميزت بضراوتها وقسوتها بعد أن تداخلت الخنادق وتساقطت الأقنعة، بعد أن دار عقرب ساعة الموت، وتغيرت جغرافية المكان والزمان، حيث غرقت الأرض بدماء الزبانية المجرمين بعد أن كانوا يتشبثون بالزحف في كل وادٍ وصوب».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news