العدد : ١٥٢١٤ - الاثنين ١٨ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٤ - الاثنين ١٨ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

«إضراب عام» وتظاهرة في برشلونة بعد ليلة جديدة من التوتر والصدامات

السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

برشلونة - (أ ف ب): في خامس يوم من الاحتجاج في كاتالونيا، شهدت برشلونة أمس الجمعة «إضرابا عاما» وتظاهرة كبيرة بعد ليلة من التوتر والصدامات بين الشرطة والاستقلاليين الذين يعبرون عن غضبهم بعد إصدار القضاء الاسباني أحكاما على عدد من قادتهم. 

وتبدو آثار الإضراب واضحة في برشلونة التي تعدّ وجهة مفضلة للسياح. وحركة السير ضعيفة بالنسبة ليوم عمل وكذلك في جادة لا رامبلاس. كما تشهد وسائل النقل العام اضطرابات وألغيت 55 رحلة في مطار برشلونة. 

وأعلنت الحكومة الاسبانية صباح أمس الجمعة أن الطريق الحدودي بين إسبانيا وفرنسا «قطع في الاتجاهين». وقالت وزارة النقل الاسبانية إن المتظاهرين قطعوا طريقين «في الاتجاهين» على الطريق السريع «ايه بي7» عند لاخونكويرا بالقرب من جيرونا، وكذلك «ناسيونال 2» بالقرب من الحدود الفرنسية الاسبانية. 

وجاء هذا التوتر الجديد عشية يوم سيشهد ذروة التعبئة احتجاجا على الأحكام القاسية بالسجن لمدد تتراوح بين تسع سنوات و13 سنة، على القادة الانفصاليين لدورهم في محاولة الانفصال في 2017. وأعلن الاستقلاليون أمس الجمعة يوم «إضراب عام» في كاتالونيا حيث ستتدفق «مسيرات للحرية» انطلقت من جميع أنحاء المنطقة، على برشلونة للمشاركة في تظاهرة كبيرة اعتبارا من الساعة 15:00 بتوقيت جرينتش. 

وقالت السلطات المحلية إن طلابا يقومون بإضراب بينما قطعت طرق عديدة بسبب مسيرات لآلاف الانفصاليين من مدن عدة من أجل «شل» المنطقة والوصول إلى برشلونة. وكان صحفيون من وكالة فرانس برس في المكان ذكروا أن مئات الشبان الذين كانوا يهتفون «استقلال» أقاموا ليل الخميس الجمعة حواجز مشتعلة في وسط عاصمة كاتالونيا الأنيق وألقوا زجاجات حارقة على قوات الأمن التي ردت بإطلاق كرات مطاطية عليهم. 

ورفعت كسينيا كابيزا (18 عاما) التي كانت ترفع لافتة كتب عليها «لا يمكنكم سجن شعب بأكمله». وقالت إنها نزلت إلى الشارع للاحتجاج «على حكم جائر على قادتنا وضد القمع ولأنهم لا يسمحون لنا بتنظيم استفتاء» حول حق تقرير المصير. وللأسباب نفسها نزل 25 ألف طالب إلى شوارع برشلونة وقاموا برشق رجال الشرطة بالبيض وورق الحمام، كما ذكرت الشرطة البلدية. 

من جهته، قال ديفيد (23 عاما) الذي يعمل محاسبا ولم يذكر اسم عائلته لوكالة فرانس برس إن «التحركات التي نقوم بها منذ أيام ناجمة عن العجز الذي نشعر به لأن الدولة الاسبانية تصرّ في رفضها (استقلال المنطقة) وفي تهديداتها، وأوروبا تواصل التزام الصمت». 

وتشكل أعمال العنف هذه التي نجمت عن شعور بالإحباط لدى جزء من قاعدة الاستقلاليين بعد سنتين على فشل محاولتهم الانفصالية في 2017، منعطفا للحركة الانفصالية التي أكدت دائما نبذها للعنف. في وقت سابق من مساء الخميس، جمعت تظاهرة بدعوة من الناشطين الراديكاليين في لجان الدفاع عن الجمهورية، حوالي 13 ألف شخص بعد تظاهرة طلابية شارك فيها نحو 25 ألف شخص بعد الظهر. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news