العدد : ١٥٢١٩ - السبت ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٩ - السبت ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٦ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

رغم وقف إطلاق النار.. قتلى واشتباكات في العدوان التركي على سوريا

السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

تل تمر – الوكالات: بعد ساعات على إعلان واشنطن اتفاقًا لوقف إطلاق النار، قتل 14 مدنيا في العدوان التركي في شمال شرق سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالتزامن مع استمرار تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوجان للمقاتلين الأكراد. 

وبموجب اتفاق انتزعه نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في أنقرة، وافقت تركيا الخميس على تعليق هجومها في شمال شرق سوريا مشترطة انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة الحدودية خلال خمسة أيام. 

وقال أردوجان أمس «إذا تم الوفاء بالوعود حتى مساء يوم الثلاثاء، فسيتم حل مشكلة المنطقة الآمنة. وإذا فشل الأمر، فستبدأ العملية... في اللحظة التي تنتهي فيها المائة وعشرون ساعة». 

وتسعى تركيا إلى إنشاء منطقة عازلة يبلغ طولها أكثر من 440 كلم، أي كامل مناطق سيطرة الأكراد الحدودية، وعرضها ثلاثين كلم.

وخلال تسعة أيام من العدوان، تمكنت تركيا والفصائل السورية الموالية لها من السيطرة على منطقة واسعة بطول 120 كيلومترًا تمتد بين أطراف بلدة رأس العين (شمال الحسكة) ومدينة تل أبيض (شمال الرقة)، وبلغ عمقها في بعض المناطق أكثر من 30 كيلومترًا. وتوقع محللون أن تكتفي تركيا في مرحلة أولى بهذه المنطقة. 

ولم ينعكس وقف إطلاق النار على الأرض حتى الآن، إذ أفاد المرصد السوري عن مقتل 14 مدنيًا في قصف جوي ومدفعي للقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في قرية شرق بلدة رأس العين الحدودية، فضلاً عن تسعة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية. 

وأشار المرصد إلى أن استمرار الاشتباكات المتقطعة في مدينة رأس العين التي تسعى قوات سوريا الديمقراطية إلى منع القوات التركية والفصائل الموالية لها من استكمال السيطرة عليها.واتهمت قوات سوريا الديمقراطية الجمعة تركيا بخرق الاتفاق. وقال المسؤول الإعلامي مصطفى بالي «بالرغم من اتفاق وقف القتال، يواصل القصف الجوي والمدفعي استهدافه مواقع المقاتلين والمدنيين والمستشفى في رأس العين». 

وأسفر الهجوم التركي، وفق المرصد السوري، عن مقتل أكثر من 80 مدنيًا و230 مقاتلا من قوات سوريا الديمقراطية. 

ووصل عدد من الجرحى إلى مستشفى تل تمر جنوب رأس العين، وشاهد مصور لفرانس برس رجلا يصرخ من الوجع أثناء مداواة قدميه. 

وفي الجانب التركي، أفادت السلطات خلال الهجوم عن مقتل ستة جنود أتراك و20 مدنيًا في قذائف اتهمت المقاتلين الأكراد بإطلاقها. 

وبدأ الهجوم التركي في التاسع من الشهر الجاري بعد يومين من انسحاب قوات أمريكية محدودة من نقاط حدودية. 

وبعد محادثات، أعلن بنس مساء الخميس أنه «خلال 120 ساعة، سيتم تعليق كل العمليات العسكرية على ان تتوقف العملية نهائيًا ما ان يتم إنجاز هذا الانسحاب» في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية. 

وينص الاتفاق على انسحاب القوات الكردية من منطقة بعمق 32 كيلومترًا. 

وكرر أردوجان امس أن المنطقة ستكون بطول 444 كلم، وأضاف «الأمر لم ينته. العملية جارية». 

وانتقد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك امس الاتفاق، معتبرًا أنه «مطلب باستسلام الأكراد»، مكررًا دعوة الاتحاد الأوروبي لوقف الهجوم. 

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون سيلتقون أردوجان. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news