العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

المجتمع

يسمح لهم بالتدرب في 74 ميناء حول العالم «أي بــــي إم تيــــــرمــينــــــالـــــز البـــحــــريــــن» تمنــــــح مـــــوظفيهــــا فـــــرص تـــدريبيـــة في أنحـــاء العـــالـــــم

السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

كتبت زينب إسماعيل:

تحرص شركة أي بي إم تيرمينالز البحرين، التابعة لإحدى الشركات العالمية في البنى التحتية للموانئ والتي تقوم بتشغيل ميناء خليفة بن سلمان، على منح موظفيها فرص تدريبية ومهام وظيفية في شتى أنحاء العالم، إذ أطلقت برنامجا تدريبيا ترسل من خلاله موظفيها إلى أي الموانئ العالمية.

وتقوم فلسفة الشركة على التطوير الشامل لموظفيها من خلال منحهم فرصة لأن يكونوا جزءا من مهام قصيرة عبر شبكة من الموانئ العالمية التابعة للشركة الأم والتي تضم 74 ميناء ومنشأة ذات علاقة تقدم عملياتها في 58 دولة حول العالم.

في العام الماضي والحالي، اختارت الشركة 9 موظفين للانضمام لتلك الموانئ ما أكسبهم فرصة تبادل الخبرات العملية وإدارة العمليات في المواقع المختلفة. وتعتمد سياسة الشركة على منح الخبرة العملية والتدريب مساحة أكبر لدى الموظف، إذ إنها تؤمن بأن 70% من تطور الموظف يأتي من الخبرة العملية، و20% من التفاعل والتدريب والمناقشة مع المدراء والزملاء، و10% من الدورات والبرامج التدريبية.

عبدالله السبيت، هو أحد موظفيها الذي تولى مهام مدرب التخطيط الديناميكي في ميناء موين في كوستاريكا. والذي التقت به «أخبار الخليج» في حوار قصير ليتحدث عن تجربته.

يقول عبدالله «انضممت لشركة أي بي إم تيرمينالز موين في فبراير 2019، إذ تسعى الشركة إلى تحويل كوستاريكا إلى دولة رائدة إقليميا في خدمات الموانئ، لتتمكن، ولأول مرة، من الاتصال المباشر بين ميناء كوستاريكا والأسواق الأوروبية والآسيوية دون الحاجة إلى نقل البضائع، وذلك بفضل السعة التي تتمتع بها خدمة سفن Super Post-Panamax التي تتعامل مع دول المحيط الأطلسي. ستكون كوستاريكا قادرة على استقبال السفن الكبرى من آسيا والمحملة بالبضائع إلى دول أمريكا الوسطى التي لا تمتلك القدرة على استقبال سفن بهذا الحجم». 

وانضم عبدالله لميناء كوستاريكا كمدرب في مجال التخطيط الديناميكي داخل الميناء، وذلك من أجل دعم فريق التخطيط المحلي وتحسين عملية حركة السفن داخل الميناء. وتولى عبدالله مهام التنسيق بين مدير التنسيق ومدراء التخطيط داخل الميناء من أجل تحسين خطة التخزين داخل السفينة ومحاولة تقليل بقائها داخل الميناء مع الحفاظ على جودة الاتصال بين العميل والميناء.

ويضيف عبدالله «من خلال تجربتي التي اكتسبتها على مدار 13 عاما، أعتقد أنني قادر الآن على تشجيع المخططين الرئيسين داخل الميناء ليكونوا سباقين في إيجاد الحلول والتعامل مع المهام الصعبة من خلال إعداد الاستراتيجيات التي تتناسب مع مهام العمل وتدارك الأخطاء والتحديات اليومية والعمل ضمن فريق واحد من أجل وضع طرق مبتكرة تتناسب مع احتياجات الموانئ والعملاء». وكان آخر يوم عمل لعبدالله في كوستاريكا هو 28 مايو 2019.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news