العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

بريطانيا والاتحاد الأوروبي يتوصلان إلى اتفاق حول بريكست وبوادر معارضة نيابية له

الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩ - 03:00

بروكسل-(أ ف ب): توصلت بريطانيا والاتحاد الأوروبي أمس الخميس إلى اتفاق حول بريكست يسمح بخروج بريطانيا من الاتحاد في 31 أكتوبر، لكن سرعان ما أعلن الوحدويون الديمقراطيون الإيرلنديون الشماليون وزعيم حزب العمال البريطاني معارضتهم له، ما يمكن أن يؤدي إلى تعطيله. 

وحض رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون الخميس البرلمان على تأييد الاتفاق. وقال في بروكسل وإلى جانبه رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر «آمل كثيرا الآن أن يتوافق زملائي النواب لإنجاز بريكست وتمرير هذا الاتفاق الممتاز». 

ومن جهته هنأ يونكر رئيس الوزراء البريطاني على التوصل للاتفاق، وقال إن ذلك يعني أنه لم يعد هناك ضرورة لاي إرجاء. وقال يونكر للصحافيين «لدينا اتفاق وهذا الاتفاق يعني أنه لم يعد هناك ضرورة لأي تمديد». 

وفي وقت لاحق أعلن رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ان القادة الأوروبيين الـ27 وافقوا الخميس على الاتفاق الجديد الذي توصلت إليه لندن مع الاتحاد الأوروبي. وقال توسك في مؤتمر صحافي «نحن قريبون جدا من انتهاء العملية» مشيدا بهذا الاتفاق الذي سيتيح تجنب «فوضى» عدم التوصل الى اتفاق بحلول 31 اكتوبر. واضاف خلال قمة بروكسل «ننتظر الان تصويت البرلمانين» البريطاني والاوروبي.     

واستفاد الجنيه الاسترليني من الإعلان وارتفع بنسبة 1% أمام الدولار، في حين كانت الأوساط الاقتصادية تخشى تبعات عدم التوصل الى اتفاق في نهاية أكتوبر. لكن زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا جيريمي كوربن دعا النواب إلى رفض الاتفاق. وقال في تصريحات لوسائل إعلام بريطانية إن «الاتفاق الذي اقترحه (جونسون) يأخذ بريطانيا في اتجاه مجتمع بدون ضوابط وإلى بيع الاصول الوطنية بالتصفية إلى مؤسسات أميركية». وتم التوصل إلى مسودة الاتفاق قبل اسبوعين من الموعد المقرر لمغادرة بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ما يطوي صفحة أكثر من اربعة عقود من العلاقات الاقتصادية والسياسية الوثيقة لها مع أقرب جيرانها.  وركزت المحادثات بين لندن وبروكسل على عدد من القضايا الحساسة: كيفية تجنب عودة الحدود بين إيرلندا، عضو الاتحاد الأوروبي، ومقاطعة إيرلندا الشمالية، وهي جزء من المملكة المتحدة، من أجل الحفاظ على السلام في الجزيرة مع السماح بوجود نقطة للتفتيش الجمركي، وحق سلطات أيرلندا الشمالية في أن تتفحص اتفاق الطلاق، أو العلاقة في المستقبل. 

وقال كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه «تمكنا من إيجاد حلول تحترم بشكل كامل وحدة السوق الموحدة». وأضاف «أوجدنا حلا جديدا وقابلا للتطبيق قانونيا لتجنب حدود فعلية وحماية السلام والاستقرار في جزيرة إيرلندا». غير أن الحزب الوحدوي الديمقراطي أوضح أن لديه مخاوف حول الترتيبات بشأن حق الموافقة الممنوح للسلطات في بلفاست، وكذلك بشأن الخطة لإبقاء إيرلندا الشمالية تحت قوانين الاتحاد الأوروبي الخاصة بالجمارك ورسم القيمة المضافة. 

وطمأن جونسون يونكر بأنه سيعمل على تمرير الاتفاق في البرلمان، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما في وقت سابق الخميس، وفق بارنييه. وبدوره قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام اجتماع للقادة الوسطيين في بروكسل إنه «مطمئن بدرجة معقولة» لموافقة النواب البريطانيين على الاتفاق. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news