العدد : ١٥٢٣٦ - الثلاثاء ١٠ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٦ - الثلاثاء ١٠ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

رسالة سمو ولي العهد.. الحافز والرقابة

الرسالة الكريمة التي وجهها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، إلى موظفي القطاع الحكومي، حافز لمزيد من العمل والإنجاز، ودعم بارز لمواصلة المسيرة، ورفع للروح المعنوية، وتعزيز للرقابة الذاتية المهنية.. وهي رسالة القائد الإداري للموظفين والعاملين.

رسالة سمو ولي العهد، رسالة شراكة لفريق العمل الواحد، ورسالة تكليف ومسؤولية للعاملين في القطاع الحكومي، سعيا لخدمة الوطن والمواطنين، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر، وتجسيدا للرؤية السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

رسالة سمو ولي العهد، رسالة تقدير وثناء للعاملين في القطاع الحكومي، الذين لطالما وجدوا النظرة غير الكاملة، ولمسوا بعض الانطباع غير الإيجابي، وعانوا من عدم التقدير من بعض المسؤولين وحتى المراجعين، بأن موظف الحكومة أقل عملا وانتاجية من موظف القطاع الخاص، وغيرها من الممارسات غير المهنية، ولكن مع حرص واهتمام سمو رئيس الوزراء الموقر، ومع المبادرات الحثيثة لسمو ولي العهد الموقر، أصبح موظف الحكومة اليوم الركن الأساسي لتنفيذ مشاريع وخطط الحكومة الموقرة، والعمود الرئيسي لنجاح أي برنامج وطني، وأصبحت حقوقه الوظيفية مصانة قانونيا بكل شفافية، وواجب الدفاع عنها، تماما كما هي مسئولياته ومهامه.

رسالة سمو ولي العهد جاءت تزامنا مع الملتقى الحكومي بكل تطلعاته ومبادراته، ومواكبة للخطاب الملكي السامي بكل توجيهاته ومضامينه، وكل تلك الأمور الحيوية تستوجب المزيد من العمل، وتستلزم المزيد من العطاء، مع تجاوز التحديات، والسعي لخلق الفرص. ويجب أن يدرك العاملون في القطاع الحكومي أن الاسبوع القادم سيشهد تفاعلا مكثفا، حكوميا وبرلمانيا، إعلاميا ومجتمعيا، مع ما سيتم بيانه وإعلانه للرأي العام حول ملاحظات تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية السادس عشر للسنة المهنتية (2018 - 2019)، والذي سيتم تداوله ونشره في الوسائل الإعلامية.

ومهما كانت الملاحظات في تقرير ديوان الرقابة، فلها إجراءاتها، ونهج التعامل معها، الرسمي والقانوني والرقابي، ويجب أن نجعل من تلك الملاحظات فرصة للإصلاح والتطوير، وللمحاسبة والتعديل، من دون أن تتسبب الملاحظات في تثبيط العزيمة والإرادة، والنقد وجلد الذات المستمر، وتعطيل العمل.

رسالة سمو ولي العهد، مبادرة حكيمة في الزمان والمكان، لمواصلة العمل ومضاعفة الانجاز، وتأكيد لأهمية تعزيز ثقة المواطن في الخدمة الحكومية، والمساهمة بالأفكار الإبداعية لوضع الحلول الابتكارية، إيمانا من سمو ولي العهد بإبداع وتميز الموظف الحكومي، في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة جلالة العاهل المفدى حفظه الله ورعاه.

رسالة سمو ولي العهد، رفعت سقف التطلع والطموح، ورهان ناجح على فريق البحرين الواحد.. ونثق تمام الثقة بأن جميع العاملين في القطاع الحكومي سيعملون جاهدين ومخلصين، ليحققوا التطلعات والطموحات، مع اهتمام الحكومة الموقرة باستمرار الدعم الرفيع لهم، بعيدا عن أي إجراءات بيروقراطية، وأي تعقيدات إدارية.. فتهيئة أجواء الإبداع في العمل، تتطلب كذلك إيجاد منظومة عمل إدارية متجددة وغير مسبوقة، في ديوان الخدمة المدنية والأنظمة الوظيفية.. تضاعف من أمور التحفيز والتشجيع، أكثر من العقوبات والجزاءات.

شكرا لسمو ولي العهد على رسالته الكريمة.. ونأمل ألا يشغلنا اهتمامنا بملاحظات تقرير الرقابة، عن العمل والإنجاز والإبداع، وعن التكليف والمسؤولية الوطنية الأكبر، وعن الطموح والتميز، الذي لا حد له، ولا سقف معه.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news