العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

تحقيق 15 مليون ساعة عمل من دون إصابات نهاية العام.. البقالي: «التكنولوجيا الإماراتية» في الخط السادس توفر 460 كيلو أمبير من دون تكاليف إضافية

الأربعاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٩ - 01:00

أوضح الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة البا، علي البقالي أن مشروع خط الصهر السادس للشركة اعتمد على التكنولوجيا الخليجية وبشكل خاص الإماراتية، لما تقدمه من مميزات تنافسية. وأشار البقالي إلى انه خلال مرحلة الدراسات للمشروع وخاصة فيما يتعلق بالتكنولوجيا، تم دراسة اكثر من نموذج عالمي منها النموذج الصيني والنموذج الاماراتي الذي يسمى (دوبال دي اكس). وتم اختيار النموذج الاماراتي لعدة أسباب منها قدرة هذا النموذج على إضافة كميات انتاج اكبر مع كفاءة عالية وبكلفة اقل. إضافة إلى ان هذا النموذج التكنولوجي قادر على توليد 460-480 كيلو امبير من دون الحاجة إلى تحمل كلفة إضافية في مشروع التوسعة. وهذا معيار مهم وأساسي لمصانع الالمنيوم، حيث انه كلما زادت كمية الكهرباء كلما امكن لهذه المصانع زيادة انتاجها، لذلك تعتبر شركة البا أول شركة في العالم تعتمد هذه التكنولوجيا التي تعتبر فخرا لدولة الامارات حيث تنافس فيها المصانع العالمية.

من جانب اخر أكد البقالي ان الاعتماد على احدث التكنولوجيا العالمية في الخط السادس يساهم بشكل كبير في تخفيض الكلفة وخاصة فيما يتعلق بتقليص عدد اليد العاملة المطلوبة وذلك من خلال اعتماد الأجهزة والمعدات على التحكم الآلي ومن خلال الروبوت، لذلك رغم ان خط الصهر السادس سيضاعف كمية الإنتاج 50% الا انه وكما أعلنا مسبقا لم يتجاوز عدد الذين تم توظيفهم خلال مشروع التوسعة هذا 500 موظف وعامل.

وفي سؤال حول إنجاز الشركة 12 مليون ساعة عمل من دون إصابات مضيعة للوقت وما إذا كان تحقيق ذلك يتطلب أيضا تكاليف في الوقت الذي تعمل فيه الشركة على خفض الكلفة، قال البقالي: لا شك ان للسلامة كلفة أيضا بما في ذلك البرامج التوعوية والتثقيفية والإعلانات. ولكن المبدأ الذي نعتمد عليه هو ان أي مبلغ ندفعه في هذا السبيل لا يعادل قيمة صحة وسلامة العامل أو الموظف في الشركة. وكل ما يتم صرفه من اجل حماية موظفينا من أي إصابة هي تكاليف في محلها انطلاقا من مبدأ درهم وقاية خير من قنطار علاج. علما بأن ما نذكره من ارقام حول ملايين الساعات من دون إصابات لا يمثل الهدف، فهدفنا ليس تحقيق الأرقام وانما تحفيز العاملين لأن العملية تعتمد على الطرفين. ومهما بذلنا من جهود وبرامج فإنها لن تحقق هدفها من دون إيمان الموظفين انفسهم بأهمية السلامة في العمل والا لن يكون هناك تطوير وإنجاز. 

واذا ما استمر هذا الإنجاز فإننا سنحقق مع نهاية هذا العام 15 مليون ساعة عمل من دون إصابات مضيعة للوقت. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news