العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

الـعاهـل الـسـعودي خلال اسـتقـبـاله بوتـين: نـتـطـلع إلــى الـعـمل مع روسيا لتحقيق الأمن ومحاربة الإرهاب

الثلاثاء ١٥ أكتوبر ٢٠١٩ - 01:00

الرياض - الوكالات: استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قصر اليمامة بالرياض أمس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث أقيمت مراسم استقبال رسمية.

وعقدت قمة بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس الروسي لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والملفات الإقليمية. كما شملت المباحثات آفاق التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة والتعاون العسكري التقني والتبادلات الثقافية والإنسانية.

وأشاد الملك سلمان في كلمته خلال استقباله الرئيس الروسي بالعلاقات المتميزة بين السعودية وروسيا في شتى المجالات، و«نتطلع إلى تعزيزها»، لافتا إلى أن هذه الزيارة وما يتخللها من مباحثات بين الجانبين فرصة كبيرة لتمتين أواصر التداخل والروابط بين البلدين وتعميقها والوصول إلى التطابق في الرؤية والمواقف السياسية. 

وأضاف الملك سلمان: «تقدر المملكة دور روسيا الفاعل في المنطقة والعالم ونتطلع للعمل مع الرئيس الروسي دوما لما من شأنه تحقيق الأمن والسلام والاستقرار ومواجهة التطرف والإرهاب والتهديد النووي». 

وقال الملك سلمان بن عبدالعزيز ان الاتفاقيات الموقعة بين السعودية وروسيا، وخاصة في مجال الطاقة، سيكون لها آثار إيجابية كبيرة على مصلحة البلدين وشعبيهما. 

وأكد العاهل السعودي دعم التعاون الاستثماري بين البلدين القائم عن طريق صندوق الاستثمارات العامة وصندوق الاستثمارات الروسي المباشر، مُرحباً باستثمار الصندوقين في أكثر من 30 مشروعا استثماريا حتى الآن. 

من جانبه أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين أن السعودية تلعب دوراً محورياً في مجموعة العشرين، مؤكداً أن التنسيق الروسي والسعودي مهم لتأمين الاستقرار في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الروسي أشاد خلال مقابلة مع قناة «العربية» بالعلاقات التاريخية الممتدة بين روسيا والسعودية وسعيه لتطويرها.

من جانبه أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال اجتماع مع الرئيس الروسي أن تعاون السعودية وروسيا في مجال الطاقة سيحقق الاستقرار.

وأضاف في كلمة له بحضور الرئيس الروسي: «نقدر دعم روسيا لوحدة أراضي اليمن وضرورة الوصول لحل سياسي».

وقال أيضاً: «السعودية تتفق مع روسيا على ضرورة التزام جميع الدول بميثاق الأمم المتحدة».

من جانبه قال الرئيس الروسي: «أنجزنا آلية لتبادل الاستثمارات بين روسيا والسعودية».

وأضاف: «روسيا والسعودية تتعاونان لحل المشكلات في المنطقة والعالم».

إلى جانب ذلك، عقد الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جلسة مباحثات رسمية جرى خلالها استعراض أوجه العلاقات السعودية الروسية، ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين، وبحث المزيد من الفرص الواعدة بين الجانبين، في شتى المجالات بما فيها التعاون في مجال الطاقة والاستثمارات في البنية التحتية وكذلك التعاون في استقرار أسواق الطاقة بما يحقق التوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين.

كما جرى خلال الجلسة استعراض عدد من المستجدات والتطورات وخاصة الأوضاع في الساحة السورية واليمنية، وأهمية مكافحة التطرف والإرهاب والعمل على تجفيف منابعه، وذلك بحضور عدد من المسؤولين من البلدين.

هذا وأعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أمس الاثنين، توقيع 20 اتفاقية مع روسيا لتطوير العديد من المجالات مع روسيا.

وأكد، خلال حفل توقيع اتفاقيات بين السعودية وروسيا بحضور الملك سلمان والرئيس بوتين، أن البترول سيبقى في المستقبل المنظور عنصرا جوهريا في تنمية اقتصاد العالم.

ووقع الجانبان السعودي والروسي على «ميثاق التعاون بين الدول المنتجة للنفط» في منظمة الدول المصدّرة «أوبك» وخارجها.

وحضر جلسة التوقيع على الميثاق العاهل السعودي ومسؤولون من البلدين في قطاع الطاقة. 

وقال وزير الطاقة السعودي خلال حفل التوقيع الرسمي في الرياض إن الميثاق أساسي «لترسيخ التعاون ودعم استقرار أسواق النفط». 

وتم التوصل الى الميثاق بين دول منظمة «اوبك» وعددها 14، والدول المنتجة خارجها بقيادة روسيا وعددها 10، في يوليو الماضي خلال اجتماع في فيينا. 

ويعود تاريخ التحالف الذي لم يكن رسميا حتى الآن إلى نهاية عام 2016. ولمواجهة انهيار أسعار النفط الخام حينها، اتّفقت «أوبك» مع مجموعة من المنتجين من خارجها على الحد من المعروض في الاسواق. 

وتضخ الدول الـ24 المعروفة باسم «اوبك+» نصف النفط الخام في العالم. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news