العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

توقيفات في هونج كونج إثر تظاهرات مفاجئة ومواجهات

الاثنين ١٤ أكتوبر ٢٠١٩ - 01:00

هونج كونج - (أ ف ب): وقعت مواجهات بعد ظهر أمس الأحد بين الشرطة في هونج كونج ومتظاهرين مؤيدين للديمقراطية قاموا بتجمعات مفاجئة في مواقع مختلفة من المدينة، على الرغم من أن عدد المشاركين كان أدنى من الأسابيع الماضية، كما أن الاحتجاجات كانت أقل عنفا. وانطلقت تظاهرات في أحياء مختلفة من المدينة، وقام بعض المتظاهرين بقطع طرقات وسكك حديد والرسم على الجدران وتكسير نوافذ المؤسسات التجارية الموالية للصين. 

وأوقفت الشرطة العشرات في إطار محاولتها اعتراض التحركات لكن المواجهات بين الطرفين كانت أقل حدة من أخرى وقعت في وقت سابق هذا الشهر حينما تعطلت المدينة بسبب أكبر تحرك احتجاجي شهدته منذ بدء التظاهرات قبل أربعة أشهر. وفي حي مونغ كوك، خرجت عناصر شرطة مكافحة الشغب من سيارة بلا علامات اخترقت حاجزا مصنوعا من سقالات خشب البامبو، وسارعوا بمطاردة متظاهرين وقاموا بتثبيتهم على الأرض وتوقيفهم. 

وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس في وقت لاحق حشودا من المتظاهرين يقومون بضرب امرأة في منتصف العمر لأنها ساعدت الشرطة في إزالة الحواجز. وقام هؤلاء بلكم المرأة وضربها بالمظلات وتلطيخ وجهها بالوحل. وهاجم محتجون متشددون بشكل متزايد المناهضين لهم في الأسابيع الأخيرة فيما اعتدى الموالون لبكين على الناشطين المؤيدين للديمقراطية منذ بدء الاحتجاجات خلال الصيف. 

وفي حي تاي بو، اقتحمت عناصر الشرطة مركزا تجاريا قام محتجون برسم شعارات على بعض المتاجر الموجودة فيه. وتم تخريب مكتب حكومي قريب. وقالت الشرطة إنه تم إطلاق الغاز المسيل للدموع في منطقتين نُفذت فيهما تجمعات مفاجئة وشوهدت مواجهات سريعة وقعت في أربعة مواقع أخرى. 

وعلى المنصات الإلكترونية حيث تنظم التظاهرات التي ليس لها قيادة محددة، أطلق الناشطون اسم «أزهروا في كل مكان» على تحرك الأحد، مشجعين الناشطين على التجمع في المراكز التجارية في كافة أنحاء المدينة. وعلى الرغم من أن التحركات كانت أصغر حجماً، لكن تشتتها قوّض قدرات الشرطة، وكانت قادرة على جلب الفوضى إلى أجزاء من المدينة خلال هذا الأسبوع التاسع عشر للتظاهرات. 

وقالت متظاهرة قدمت نفسها باسم شان لوكالة فرانس برس «أنا غاضبة»، مضيفةً «أريد أن تحلّ الحكومة كل جهاز الشرطة». وتشهد هونج كونج منذ أربعة أشهر موجة احتجاجات هائلة ضد سلطات المدينة المؤيدة لبكين، وتحول بعضها إلى مواجهات عنيفة بين متظاهرين متشددين والشرطة، وعرقلة لشبكة المواصلات في المدينة. 

وانطلقت موجة التظاهرات في المدينة التي تعد مقرا ماليا عالميا من معارضة لمشروع قانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين، لكن تم إلغاؤه بعد ذلك. غير أن الاحتجاجات لم تتوقف بل توسعت مطالبها إلى الديمقراطية ومعاقبة الشرطة. وتتمتع المدينة بحقوق خاصة بموجب اتفاق تسليمها من بريطانيا إلى الصين في عام 1997، من بينها حق التعبير، وقضاء مستقل. لكن يرى كثر أن هذه الحقوق مهددة بضغط من بكين. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news