العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

عشية زيارته للسعودية.. بوتين: روسيا ستعمل مع المملكة ضد أي محاولة لزعزعة استقرار سوق النفط

الاثنين ١٤ أكتوبر ٢٠١٩ - 01:00

موسكو - الوكالات: يصل اليوم الإثنين إلى العاصمة السعودية الرياض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة للمملكة يتبعها بزيارة الإمارات غدا الثلاثاء. وفي مقابلة من قنوات العربية أكد الرئيس الروسي أن بلاده ستتعاون مع السعودية ضد أي «محاولة لزعزعة استقرار» سوق النفط، قبيل توجهه إلى الرياض أمس.

وأكد الرئيس الروسي في المقابلة التي نشرت قناة «العربية» نصها «إذا اعتقد شخص ما أن أعمالا مثل الاستيلاء على الناقلات، والهجمات على البنية التحتية النفطية، ستؤثر بطريقة أو بأخرى على تعاون روسيا وأصدقائنا العرب فهم جميعا مخطئون». 

وقال بوتين «سنعمل مع المملكة العربية السعودية ومع شركائنا وأصدقائنا الآخرين في العالم العربي من أجل تحييد وتقليل محاولات زعزعة استقرار السوق إلى الصفر». 

وتعاونت روسيا في الأعوام الأخيرة مع منظمة الدول المصدرة للنفط للحد من العرض، علما بأنها ليست عضوا فيها، ما أسهم في انتعاش الأسعار بعد تراجعها في شكل كبير بين 2014 و2015. 

وأضاف «هدفنا هو استقرار الوضع في أسواق الطاقة العالمية». وتابع بوتين «لقد أُنجز الكثير من العمل الإيجابي» لتحقيق هذا الهدف، مشيدا بدور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. 

وأكد الرئيس الروسي أن معظم هذه المبادرات «كان من مبادراته، ونحن دعمناها ونرى أننا فعلنا الشيء الصحيح» موضحا أن «علاقات شخصية جيدة للغاية» تربطه بالأمير محمد. 

ومنتصف سبتمبر، ارتفعت الأسعار في شكل مفاجئ بعد هجمات على منشأتين نفطيتين سعوديتين أجبرت الرياض على تقليص إنتاجها في شكل كبير.

وحملت الولايات المتحدة والسعودية، ثم ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، إيران مسؤولية تلك الضربات الجوية، لكن طهران نفت ذلك. وتبنت الميليشيا الحوثية في اليمن الهجمات. 

وأعرب بوتين عن استعداد بلاده للمشاركة في «التحقيق» مؤكدا أنه تحدث إلى ولي العهد السعودي عن الهجوم «وأخبرته أن من الضروري الحصول على أدلة وتحديد المذنبين، وأكدت أن هناك من يقف وراء هذا العمل». 

ورأى الرئيس الروسي أن موسكو التي لديها «علاقات جيدة مع جميع دول المنطقة: مع الإيرانيين ومع العالم العربي» بإمكانها «لعب دور إيجابي» من أجل خفض التوتر بين إيران والسعودية. 

وأكد أن إيران التي وصفها بـ«القوة الكبيرة» موجودة «على الأرض منذ آلاف السنين، فالإيرانيون والفرس عاشوا هنا منذ قرون ولا يمكن ألا تكون لديهم مصالحهم الخاصة، ويجب أن يعاملوا باحترام». 

وتابع «بالنسبة إلى روسيا سنبذل قصارى جهدنا لتأمين الظروف اللازمة لمثل هذه الديناميكية الإيجابية» من أجل تهدئة التوتر في المنطقة. 

وكان مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أعلن أن الرئيس الروسي سيزور السعودية اليوم الإثنين 14 أكتوبر، على أن يزور الإمارات في اليوم التالي 15 من الشهر نفسه، وذلك وفقاً لوكالات روسية إخبارية.

وأضاف المسؤول الروسي أنه يتم الآن تحضير نحو 30 وثيقة، بما في ذلك اتفاقيات اقتصادية وتجارية، لتوقيعها خلال زيارة بوتين إلى المملكة. ووفقاً لمدير صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي فإن الصندوق سيوقع خلال الزيارة اتفاقيات بنحو ملياري دولار.

وقال أوشاكوف إن الرئيس بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز سيناقشان في المقام الأول قضايا التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، حيث ستشمل المباحثات آفاق التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة والتعاون العسكري التقني والتبادلات الثقافية والإنسانية.

كما سيتم تبادل الآراء حول القضايا الدولية الملحة مع التركيز على الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحديداً في سوريا والخليج واليمن وتسوية القضية الفلسطينية. وسيكون هناك مباحثات بين الرئيس بوتين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news