العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

يوم جديد لعمل وطني متجدد

مساء اليوم الأحد سيتفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ليشمل برعايته الملكية السامية افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس، وليعلن بدء مرحلة وطنية جديدة من العمل والإنجاز والرؤى المستقبلية الواعدة، وليحدد النهج الوطني، الحضاري والعصري، للمرحلة المقبلة في مملكة البحرين.

الخطاب الملكي السامي لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، سيشمل مضامين رفيعة لجميع السلطات: «التنفيذية والتشريعية والقضائية»، تجسيدا لتطلعات جلالته نحو تقدم وتطور العمل، من أجل الوطن والمواطنين والمستقبل.. وهو خطاب تكليف ومسؤولية للجميع.. الشعب والسلطات، المواطنين والمؤسسات.. للمضي قدما في المسيرة التنموية الشاملة، في ظل العهد الزاهر والنهج الإصلاحي الشامل.

تنفيذ مضامين الخطاب الملكي السامي، لا يُكتفى به من خلال تقارير الرد عبر السلطة التشريعية فقط، ولكنها تعني قوانين وتشريعات، وممارسات وإجراءات، وخططا واستراتيجيات، تهدف إلى النفع للمواطن.. وجميعها تستوجب العمل والإنجاز من كافة السلطات والمؤسسات، ومن المواطنين أيضا.

قضايا ومواضيع عديدة وملحة، في الشأن المحلي والإقليمي والدولي كذلك، ورؤى ومنهجية، وطنية وحضارية، في مختلف المجالات، تسعى للمستقبل الزاهر، وتعمل للحاضر المتجدد، وتستند للماضي العريق، بثوابت وطنية وتقاليد عربية، وممارسات ديمقراطية عصرية، في ظل دولة القانون والمؤسسات.. قوامها العدل والمواطنة والاستدامة، ومرتكزها ميثاق العمل الوطني والدستور، تحقيقا لبرنامج عمل الحكومة، وتنفيذا لاستراتيجية 2030.

اليوم الأحد، سنكون على موعد مهم لتاريخ وطني من مسيرة مباركة، نجحت مملكة البحرين بامتياز وفي ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المفدى، في أن نعبر محطات تاريخية، بكافة ظروفها وتداعياتها، وفي ظل جهود بارزة للحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وفي ظل مبادرات متميزة، وإنجازات غير مسبوقة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الموقر، وبتعاون فاعل ومثمر مع مجلس النواب ومجلس الشورى، وكافة مؤسسات الدولة الرسمية والمجتمعية.

لقد استطاعت مملكة البحرين، طوال الفترة الماضية، تحقيق العديد من المنجزات لصالح الوطن والمواطنين، بفضل الدعم والاهتمام والمساندة من القيادة الحكيمة، وسيواصل أبناء الوطن المخلصون في تحقيق المزيد من العمل والإنجاز، وفقا لمضامين الخطاب الملكي السامي اليوم الأحد.

وكما أننا حققنا الكثير من الإنجازات، المحلية والدولية، فإن الوطن والمواطن لا يزالان بانتظار تحقيق المزيد منها كذلك، خاصة فيما يتعلق ويرتبط ارتباطا مباشرا بالحياة اليومية والعيش الكريم، وفي معالجة وحل واستجابة لاحتياجات ومتطلبات ضرورية، سوف تتحقق بالتأكيد.. ولكنها بحاجة إلى مزيد من العمل، وتسريع وتيرة الإنجاز، بصورة ابتكارية جديدة، وفي العمل الجماعي التعاوني التكاملي، وفي التواصل المباشر والعاجل مع المواطنين في مختلف القطاعات.

الخطاب الملكي السامي لجلالة الملك المفدى، يحملنا المزيد من المسؤولية لخدمة الوطن والمواطن، ومضامينه الرفيعة دافع لمزيد من العمل والإنجاز، وفق الإرادة الوطنية التي حققت الخير والنماء، وستواصل وبقيادة جلالة الملك المفدى للوصول بنا جميعا إلى المستقبل الزاهر والمشرق.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news