العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

التجار: مبادرة سمو ولي العهد لإنشاء (صندوق السيولة) أفضل الحلول لمعالجة المؤسسات المتعثرة

الخميس ١٠ أكتوبر ٢٠١٩ - 01:00


نتمنى أن تكون هناك خطة واضحة لتنفيذ توصيات المبادرة


 

كتبت  نوال عباس: 

أكدت سيدة الأعمال والمستشار لخدمات ريتشموند للاستشارة هدى رضي أن تكليف صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بإنشاء صندوق للسيولة بحجم 100 مليون دينار بهدف إعادة هيكلة الالتزامات المالية للشركات في القطاع الخاص يعد واحدا من أفضل الحلول في سبيل إعادة التوازن للسوق البحريني ومعالجة تبعات الركود الذي يعاني منه السوق مع التزامها ببعض العوائق للاستفادة من قانون الإفلاس وإعادة هيكلة المؤسسات المتعثرة التي تصعب إيجاد حل للخروج من عنق الزجاجة.

وأضافت «أن هذا التوجه يعكس دعم ولي العهد والحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء المستمر للقطاع التجاري البحريني لتمكينه من النهوض بمسؤولياته والقيام بأدواره الريادية للإسهام في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وكذلك تجاه تقوية العمل المشترك بين الحكومة والغرفة وتفعيل الدور البنَّاء للقطاع الخاص في خلق شراكة حقيقية وفاعلة والذي تجلى في تكليف سموه وزارة المالية بالتنسيق مع الغرفة في إنشاء الصندوق الذي سيكون له دور إيجابي في معالجة مشاكل في السيولة لتمكينها من الاستمرار والنمو».

خطوة إيجابية 

وأكدت رضي أنها خطوة إيجابية في إشراك الشركاء لإسهامهم في تقوية أركان المنظومة الاقتصادية والتجارية في المملكة لتكون شريكا رئيسا في تقدم البحرين في مختلف المجالات وأن تلعب الأطراف الرئيسة مثل وزارة الصناعة التجارة والسياحة، غرفة التجارة والصناعة، الجمعيات الاقتصادية، تمكين، البنوك المحلية ووزارة المالية دورا مهما وأن يمثلوا الجانب الاقتصادي وأن يكونوا شركاء لا يتجزأون في معالجة التحديات الاقتصادية وتفعيل الشراكة المطلوبة في صياغة الرؤى والتوجيهات المتعلقة بالشأن الاقتصادي .

توفر هيئة مختصة

وأضافت رضي «أتمنى أن تكون خطة واضحة ومحددة الزمن لتنفيذ توصيات ولي العهد للمبادرة المميزة فقد حان الوقت للاطلاع على التحديات الاقتصادية والصورة الكلية للاقتصاد وتحديد الأولويات لإيجاد الحلول المناسبة، أما بالنسبة إلى الدعم المالي نتمنى أن يكون هناك هيئة مختصة لإعطاء النصائح أو توقيع اتفاقيات من خلال تمكين كمظلة تمثل البحرين للتعامل مع التحديات وتقديم النصح كمثل هاوس اوف جينس في الولايات المتحدة التي تعمل كمنصة لتشخيص الخلل في المؤسسات التجارية ودعمهم بالتوجيه والنصح وإرشادهم إلى القنوات التي يمكنهم الحصول على الدعم المالي والمنح».

وأشارت إلى أنه يجب أن تكون الخطوات والمعايير سهلة وواضحة للتسجيل للاستفادة من المبادرة والتوجيه السامي لولي العهد الأمين لإنجاح المبادرة. وأنه يمكن للغرفة الرجوع إلى ملف الشركات المتعثرة المسجلة مسبقا مع الغرفة للبدء في حلحلة الملفات المسجلة التي لم يبت في أمرها. وأشارت رضي إلى أن انعقاد الملتقى الحكومي 2019 جاء بناء على توجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى لمواصلة العمل الجاد نحو الأولويات والأهداف التنموية التي حددتها المملكة لتحقيق تطلعات المواطنين على مختلف المستويات، وبرعاية من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، وبدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء والذي يعد خارطة طريق لتحقيق الرؤية الاستراتيجية الوطنية المستقبلية 2030.

تحفيز القطاعات الاقتصادية

ويقول الخبير العقاري ناصر الأهلي وعضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال البحرينية: «لا شك أن تكليف سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد? آل خليفة وزارة المالية والاقتصاد الوطني بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة والسياحة وغرفة تجارة وصناعة البحرين وصندوق العمل «تمكين» والبنوك الوطنية بإنشاء صندوق للسيولة بحجم 100 مليون دينار بهدف إعادة هيكلة الالتزامات المالية للشركات في القطاع الخاص له تأثير كبير في اهتمام سموه بالقطاع الخاص والدليل تطرقه إلى هذا الموضوع المهم على الرغم من أن الملتقى يتحدث عن الإنجازات والأعمال التي تخص القطاع الحكومي إلا أن سموه تطرق إلى هذا الموضوع لأهميته مع الجانب الاقتصادي الحكومي، ونحن نشيد بهذه المبادرة الكريمة من قبل سموه التي بموجبها يحفز القطاعات التجارية والاقتصادية للشركات المحلية في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه هذه الشركات في المراحل القادمة وتعطي دفعة كبيرة لتخطي بعض الأزمات المالية التي توجه الشركات البحرينية وتعزز من مكانتها في القطاع الاقتصادي ولا شك أن كثيرا من الشركات والمؤسسات العقارية سوف تستفيد من هذا الدعم في حالة نشر آلية وطرق الحصول على دعم هذا الشركات في تطوير أداء أعمال وخططها المستقبلية لمواجهة الشركات العالمية وتعزز من التنافسية في السوق المحلي، وإننا نشكر سمو ولي العهد على هذه المبادرة ونتمنى من الجهات المكلفة بإعداد خطة استراتيجية لكيفية الاستفادة من الدعم للشركات البحرينية.?

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news