العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

مطالبات بإعادة بناء مصنع بني جمرة للنسيج

الخميس ١٠ أكتوبر ٢٠١٩ - 01:00

كتبت زينب إسماعيل:

تصوير: عبدالأمير السلاطنة

شدد القائمون على مصنع النسيج ببني جمرة على ضرورة تنفيذ الوعود بإعادة بناء المصنع خلال الأشهر المقبلة، والتي قدمتها لهم هيئة البحرين للثقافة والآثار. وقال الشقيقان محمد وصالح عبدالرضا ان زيارات الهيئة للمصنع ووعودها متكررة، ولكن نحتاج إلى تطبيق فعلي من أجل حفظ هذه المهنة التاريخية من الاندثار في ظل غياب الحرفيين السابقين عنها واقتصارها علينا نحن الاثنان فقط.

وذكر محمد عبدالرضا «آخر زيارة لمسؤولي الهيئة كانت في عام 2018، حيث قدم خلالها وعدا بأن يبدأ العمل في الإنشاء خلال الربع الأخير من العام الجاري».

ولفت إلى أن المصنع المزمع إنشاؤه ستبلغ كلفته الإنشائية 132 ألف دينار بحريني وسيقع في مساحة أكبر (90 مترا مربعا) من مساحته الإجمالية الحالية، موضحا أن المصنع سيتخذ من ذات الموقع مقرا له، وسيخصص لأهالي بني جمرة العاملين في المهنة (أكثر من 6 أفراد حاليا).

وذكر محمد أن مناقصة المشروع تم ترسيتها على المقاول، حيث قام الأخير بزيارة الموقع، فيما سيتم استقطاب السياح والترويج للمصنع بعد الافتتاح، وأوضح أن المصنع سيتضمن مساحات لعرض المنتجات في ظل عدم توفير مساحة للعرض في المصنع الحالي، ومطبخ، و3 مواقع للنسج ومواقف سيارات خارجية. ويبين أن المصنع يعتمد حاليا في الحصول على الكهرباء على بيوت أحد الجيران، فيما وعد القائمون عليه بالاستمرار على ذات الأمر لحين إنشاء المصنع، وذلك من بعد قطعها مؤخرا.

ويهدف مشروع مصنع النسيج إلى إحياء وتنشيط حرفة النسيج التي اشتهرت بها قرية بني جمرة منذ القدم. وسيتخذ مبنى المصنع من أشكال «البرستي» ثيمة له ليكون حين اكتماله على شكل هيكلٍ مسقوفٍ يوفر الظل اللازم لأعمال النسج والغزل مع المحافظة على الطابع الشعبي لهذه الحرفة.

وأمل محمد أن يرتفع عدد المشتغلين في الحرفة بعد التجديد وزيادة حجم الدخل الشهري في ظل عدم إقبال الزبائن على شراء القطع المنسوجة خلال الوقت الراهن، مشيرا إلى أن حجم الإقبال يضعف خلال أشهر الصيف ويعاود خلال أشهر الشتاء. وقال صالح: «يعتمد حجم الإنتاج على مستوى البيع، ففي الشهر الواحد قد لا يتعدى حجم إنتاجي 10 أمتار، فيما قد يصل إلى 100 متر خلال فترة الإقبال. قيمة المتر لا تتجاوز 5 دنانير». ولفت إلى أن القطع المنسوجة لا يتم الترويج لها في سوق المنامة.

وأشار صالح إلى أن القطع المنسوجة كانت تلقى رواجا في المملكة العربية السعودية، بسبب استمرار ارتداء (العباءة السوداء القطنية)، ولكن تراجع الطلب بشكل كبير بعد غياب تجار الواسطة (الشريطية) بين البحرين ودول الخليج.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news