العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

يوميات سياسية

السيـــــــد زهـــــــره

الأمير خليفة بن سلمان .. تكريم الصحافة والصحفيين

هذا يوم ينتظره كل الصحفيين في البحرين كل عام بشغف.

أعني يوم توزيع جوائز خليفة بن سلمان للصحافة.

الصحفيون، والإعلاميون عموما، ينتظرون هذا اليوم ليس فقط انتظارا للجوائز ومعرفة أسماء الفائزين بها، ولكن قبل هذا وأهم منه لأنهم يعتبرون هذا اليوم يوم تكريم خاص ومميز لهم ولما يبذلونه من جهد وعرق على امتداد العام خدمة للوطن.

وهذا التكريم تكريم له معنى مميز خاص ورفيع؛ لأنه يأتي من صاحب السمو الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء بما له من مكانة عظيمة بحرينيا وعربيا وعالميا، ومن دور قيادي رائد في مسيرة التنمية والتقدم والنهضة في البحرين.

الحقيقة أن علاقة الأمير خليفة بن سلمان بالصحافة والصحفيين علاقة وطيدة جدا ممتدة ترسخت عبر سنين طويلة، وهي من أكثر الأمور إشراقا في العمل الوطني عموما في البحرين.

قبل كل شيء، الأمير خليفة بن سلمان يحرص أشد الحرص على متابعة كل ما تطرحه الصحافة من قضايا ومن أخبار تهم المواطنين، وحريص أشد الحرص على قراءة كل ما يكتبه الكتاب والمحللون في أعمدتهم ومقالاتهم وتحليلاتهم.

وسموه لا يكتفي بالمتابعة والقراءة وحسب، بل يحرص على أن يبدي رأيه ويقيم ما تطرحه الصحف والكتاب ويعطي توجيهاته السديدة، وعلى حل أي مشكلة تتعلق بالمواطنين تنبه الصحف إليها.

هذا الأمر في حد ذاته يشعر الصحفيين بأهمية دورهم وبقيمة ما يبذلون من جهد.

الأمير خليفة بن سلمان لا يترك أي مناسبة على الإطلاق إلا ويعبر فيها عن تقديره العميق للصحافة والصحفيين والكتاب، والتنويه بالأهمية الحاسمة لهذا الدور في دفع مسيرة العمل الوطني في البلاد.

سموه يعتبر أن دور الصحافة ودور الكتاب والمحللين الوطنيين أحد الأعمدة الكبرى لحفظ الأمن الوطني واستقرار البلاد، وفي الدفاع عن الوطن في كل الأوقات، وفي ترشيد مسيرة التنمية والعمل العام.

والأمير خليفة بن سلمان يحرص أشد الحرص في كل مناسبة على أن يطمئن الصحفيين والكتاب بأن الحرية مكفولة لهم، وبأن الباب مفتوح أمامهم لتوجيه ما يرونه من نقد، ولكشف السلبيات والأخطاء والتنبيه إليها، ويقول دوما إن الخطوط الحمراء الوحيدة هنا هي فقط ما يتعلق بالمصلحة الوطنية العليا وبأمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية وسلامه الاجتماعي.

قد لا يعلم القراء إلى أي حد يمثل حرص سمو الأمير خليفة على تشجيع الصحفيين والكتاب والتنويه بجهدهم وتقديره وتأكيد حقهم في النقد والمراجعة، حافزا لهم ومصدر إلهام يدفعهم إلى مضاعفة الجهد وتطوير الأداء خدمة للوطن.

إذا كان هذا هو موقف سمو الأمير خليفة من الصحافة والصحفيين والكتاب ودورهم، فمن الطبيعي أن يبادلوا سموه تقديرا بتقدير وحبا بحب.

وكل هذا يتجسد في هذا اليوم الذي ننتظره كل عام.. يوم حفل جائزة خليفة بن سلمان للصحافة.

أمر مهم آخر يعطي لهذا اليوم أهميته الكبرى، ويعطي للدعم الذي تحظى به الصحافة والصحفيين من سمو الأمير خليفة قيمة مضاعفة ومغزى كبيرا جدا.

لا يخفى على أحد أن الصحافة الورقية في البحرين، كما في العالم كله، تواجه مشاكل وأزمات كثيرة بسبب التطورات التكنولوجية الحديثة وفوضى الإنترنت ومواقع التواصل، حتى أن الكثيرين يتحدثون عن تراجع دور وأهمية الصحافة في عالم اليوم ويطرحون التساؤلات حول مستقبلها.

وأن يحرص سمو الأمير خليفة على تكريم الصحافة والصحفيين في هذا اليوم كل عام هو تذكير للكل بالدور الحاسم الذي تلعبه الصحافة في العمل الوطني، وفي الدفاع عن أمن الوطن وتقدمه.

بعبارة أخرى، هو تذكير للكل بأن صحافتنا الوطنية تستحق الدعم والمساندة بكل صورها، وتستحق أن تفتح أمامها أبواب الحرية المسؤولة كي تتمكن من القيام بدورها على أكمل وجه.

نحن في عالم الصحافة مهما كتبنا ومهما قلنا عن هذا اليوم الذي يعتبر بالنسبة إلينا يوما فريدا، فلن نستطيع أن نوفي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان حقه من الشكر المستحق، والتقدير العميق لما يمنحنا من دعم ومساندة وتشجيع.

إقرأ أيضا لـ"السيـــــــد زهـــــــره"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news