العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

الرئيس العراقي يصف نظامه بـأنه «فاقد للشرعية» .. وقوى موالية لإيران تمنع عبدالمهدي من الاستقالة

الأربعاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٩ - 01:00

بغداد/ د.حميد عبدالله:

كشف الرئيس العراقي برهم صالح ان السلطات العراقية لم تصدر أوامر بضرب المحتجين ولا علم لها بالجهات التي فتحت الرصاص الحي على عليهم.

وقال صالح إن النظام الذي يقمع شعبه ولا يوفر حياة حرة كريمة له يكون فاقدا للشرعية في اشارة صريحة الى الاجراءات القاسية التي تعاملت بها السلطات العراقية مع المتظاهرين.

من جهته هدد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض بإجراءات وصفها بـ(المدوية) ضد الذين حرضوا على التظاهرات ووصف ما حدث بـ(المؤامرة) وبالفعل (الجنائي الخطير).

ولمح الفياض إلى إمكانية تدخل الحشد الشعبي لقمع المتظاهرين، لافتا إلى أن الحشد يرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، وإذا ما صدرت لنا أوامر بالتدخل فسنكون جاهزين.

وتتهم اللجان التنسيقية للاحتجاجات عناصر أمنية تابعة للحشد الشعبي بفتح الرصاص الحي على المتظاهرين بعلم من رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.

وأقر الفياض ضمنا بالإجراءات الرادعة التي اتخذتها القوات الامنية ضد المتظاهرين، مؤكدا أن الاجهزة الامنية ستدافع عن الدولة التي (بنيناها بالدم) بحسب وصفه.

في الجانب الآخر كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي أن الاخير كان قد قرر تقديم استقالته أثناء الخطاب الذي وجهه الى المتظاهرين في اليوم الثاني من الاحتجاجات.

وبينت ان هادي العامري وأبومهدي المهندس وعددا من قادة الفصائل الشيعية المسلحة ضغطوا على عبدالمهدي ومنعوه من الاستقالة ووعدوه بإنهاء الاحتجاجات خلال أيام قليلة.

وتقول مصادر أمنية إن جهاز الأمن الوطني العراقي أصدر قائمة تضم أسماء عشرات الناشطين والإعلاميين الذين دعموا التظاهرات، أو كانوا على صلة بلجانها التنسيقية، وأن أوامر قبض ستصدر أو صدرت بحق هؤلاء تحسبا لتجدد الاحتجاجات وخاصة أن عددا من العشائر العراقية رفضت دفن أبنائها الذين قضوا برصاص أجهزة الامن في انتظار القصاص من الجناة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news