العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

جائزة خليفة بن سلمان.. عرس الصحافة

الثلاثاء ٠٨ أكتوبر ٢٠١٩ - 23:00

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بإسهامات الصحافة الوطنية في تعزيز مسيرة النماء والتقدم في مملكة البحرين، عبر أجيال متعاقبة من الصحفيين وأصحاب الأقلام الذين حملوا أمانة الكلمة ومسؤوليتها وشاركوا بكل إخلاص وتفان في خدمة الوطن.

وأكد سموه أن للصحافة والإعلام دوراً محوريا في التطوير نحو الأفضل، مشددا سموه على أهمية جهود الصحافة والإعلام في مجال تنمية الوعي والتنوير كأساس مهم لتعبئة جهود المجتمع من أجل المشاركة البناءة في النهوض والتنمية، وترسيخ الاستقرار والأمن.

جاء ذلك لدى تفضل سموه بتكريم الفائزين بجائزة «خليفة بن سلمان للصحافة» أمس.

وأعرب سموه عن اعتزازه بما تتسم به صحافة البحرين من مهنية ومصداقية جعلتها محل ثقة في استقاء المعلومات والبيانات الدقيقة وتقديم مضمون فكري راق يعزز ثقافة المجتمع وينتقل بها إلى آفاق أوسع من المعرفة.

وحيّا سموه جهود رجال الصحافة والإعلام وبصماتهم الواضحة في ترسيخ أسس مدرسة صحفية متميزة في المنطقة، ونموذج يعبر عن مدى احترام القيم النبيلة لمهنة الصحافة كإحدى أدوات تقدم المجتمعات.

وشدد سموه على أهمية الدور التنموي الذي تقوم به الصحافة ووسائل الإعلام من خلال تبنيها قضايا المجتمع.

وقد تفضل سمو رئيس الوزراء بتكريم الفائزين بجائزة «خليفة بن سلمان للصحافة» من الكتاب والصحفيين، وقد فاز كل من الكاتب محميد المحميد من جريدة «أخبار الخليج» عن فئة أفضل عمود صحفي، والصحفي بجريدة الأيام مصطفى نورالدين عن فئة أفضل مقابلة صحفية، والصحفي وليد صبري من جريدة الوطن عن فئة أفضل حوار صحفي، والمصور عبدالرسول الحجيري من جريدة البلاد عن فئة أفضل صورة، كما تم تكريم عدد من العاملين في الصحف والمجلات الصادرة باللغة الإنجليزية، تقديرا لجهودهم في مجال العمل الصحفي، إضافة إلى تكريم سموه للصحفي الراحل لطفي نصر، والدكتور عبدالله الحواج الكاتب في صحيفة البلاد والكاتب أحمد جمعة والكاتب عادل المرزوق على مجمل أعمالهم وكتاباتهم وما قدموه عبر مسيرتهم المهنية من أعمال وكتابات وإصدارات متميزة في شتى مجالات المعرفة والتوثيق لإنجازات النهضة التي تشهدها المملكة.

من جانبه أكد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام أن الاحتفال بجائزة سموه للصحافة هو أسمى تكريم للصحافةِ البحرينية الحرة والإعلام الوطني المسؤول عبـر تاريخِه العريق على مدى العقودِ الثمانيةِ الماضية في التزامهِ بالقيمِ المهنيةِ الراقية وأخلاقيات التعبيـر عن الرأي بصدقٍ وأمانةٍ ونزاهةٍ وموضوعية، بما ينشدُ المصلحةَ العليا للوطنِ وجميع المواطنين.

وأكد أن أمن البحرينِ واستقرارها ووحدتها واحترام قيادتها ورموزِها وثوابتِها الشرعيةِ والدستورية، وقيمِها الإنسانيةِ والأخلاقيةِ الأصيلة ستبقى خطوطًا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها أو قبولِ انتهاكها عبـر أي منصاتٍ إعلاميةٍ أو رقمية، وستظلُ المصداقية والموضوعية هي النهج، ونشر الودِ والتسامحِ والسلام لهذه الرسالة ورفعة الوطنِ هو الغاية، والتمسك بالهوية العربيةِ والإسلاميةِ هو مصدر القوة.

من جانبه، أكد ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي أن هذا الدعم والمساندة من لدن سموه هما ما أوصلا الصحافة البحرينية إلى ما هي عليه اليوم من مكانة مهمة ومرموقة، وأن ذينك الدعم والمساندة يتعززان بهذا الوهج الكبير الذي نتشرف به جميعا بالمشاركة فيه، بحضور راعي الجائزة ومشاركته شخصيا في تكريم الفائزين بها، مما ينعكس إيجابا على أهمية الجائزة وحرص القيادة على دعم أصحاب الكلمة والرأي والفكر والاحتفاء بهم.

 

 

رئيس الوزراء يكرم الفائزين بجائزة سموه للصحافة 2019

لدى تفضل سموه بتكريم الفائزين بجائزة «خليفة بن سلمان للصحافة»، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بإسهامات الصحافة الوطنية في تعزيز مسيرة النماء والتقدم في مملكة البحرين، عبر أجيال متعاقبة من الصحفيين وأصحاب الأقلام الذين حملوا أمانة الكلمة ومسؤوليتها وشاركوا بكل إخلاص وتفان في خدمة الوطن.

وأكد سموه أن للصحافة والإعلام دورا محوريا في التطوير نحو الأفضل، مشددا سموه على أهمية جهود الصحافة والإعلام في مجال تنمية الوعي والتنوير كأساس مهم لتعبئة جهود المجتمع من أجل المشاركة البناءة في النهوض والتنمية، وترسيخ الاستقرار والأمن.

وقال سموه: «إن حرصنا على تكريم رجال الصحافة كل عام هو تقدير مستحق لإسهاماتهم الوطنية الكبيرة وجهودهم المتميزة في خدمة مسيرة العمل الصحفي، وهو رسالة لكل مبدع في مختلف القطاعات، بأن عطاءاتهم من أجل نهضة الوطن وتقدمه هي محل تقدير من الجميع». 

وكان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء قد تفضل فشمل برعايته الكريمة وحضوره الحفل الذي أقامته وزارة شؤون الإعلام صباح أمس بفندق الريتز كارلتون لتكريم الفائزين بجائزة «خليفة بن سلمان للصحافة» في نسختها الرابعة. 

وبهذه المناسبة هنأ صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الكتاب والصحفيين الفائزين بالجائزة، مؤكدا سموه أنهم يمثلون نماذج مشرفة تعكس ما تتسم به الصحافة البحرينية عبر تاريخها الممتد من كفاءة ومهنية عالية، متمنيا سموه لهم مزيداً من النجاح والتوفيق. 

وأعرب سموه عن اعتزازه بما تتسم به صحافة البحرين من مهنية ومصداقية جعلتها محل ثقة في استقاء المعلومات والبيانات الدقيقة وتقديم مضمون فكري راق يعزز ثقافة المجتمع وينتقل بها إلى آفاق أوسع من المعرفة.

وحيا سموه جهود رجال الصحافة والإعلام وبصماتهم الواضحة في ترسيخ أسس مدرسة صحفية متميزة في المنطقة، ونموذج يعبر عن مدى احترام القيم النبيلة لمهنة الصحافة كإحدى أدوات تقدم المجتمعات.

وشدد سموه على أهمية الدور التنموي الذي تقوم به الصحافة ووسائل الإعلام من خلال تبنيها قضايا المجتمع.

واستذكر سموه بكل معاني التقدير والاعتزاز إسهامات الرواد الأوائل للعمل الصحفي والإعلامي في المملكة، وأولئك الذين رحلوا تاركين بصمات واضحة وأصبحوا قدوة لمن بعدهم من الأجيال الواعدة التي تسير على درب صون أمانة الكلمة.

وأشاد بما قدموه على مدى سنوات طويلة في خدمة الصحافة والإعلام، مؤكدا سموه أن ذلك العطاء سيظل محفورا في الذاكرة الوطنية ودرسا للأجيال الجديدة في معاني العمل والبذل من أجل الوطن.

وأشاد سموه بجمعية الصحفيين البحرينية وما تبذله من جهود في الارتقاء بالعمل الصحفي، متمنيا سموه للجمعية دوام النجاح والتوفيق في أداء رسالتها النبيلة في خدمة مهنة الصحافة وإعلاء شأنها.

وأعرب سموه عن تمنياته لجميع العاملين في المجال الصحفي والإعلامي النجاح والتوفيق، وأن يستمروا في أداء رسالتهم الوطنية في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره، ومساندة جهوده في النمو والازدهار.

وقد تم خلال الحفل عرض فيلم قصير عن جائزة الأمير خليفة بن سلمان للصحافة ودعم سموه المتواصل للصحافة والصحفيين في مملكة البحرين بما يعكس إيمان سموه بأهمية العمل الصحفي والإعلامي في دعم جهود التنمية.

وخلال الاحتفال ألقى علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية كلمة رفع فيها أسمى آياتِ الشكرِ وعظيمَ التقديرِ والامتنانِ إلى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، على تفضل سموه برعايةِ حفلِ تسليم «جائزة خليفة بن سلمان للصحافة» في نسختها الرابعة، تزامنًا مع احتفالِ مملكة البحرين هذا العام بالذكرى الثمانين لانطلاقةِ أولِ صحيفةٍ بحرينية.

وأعرب عن بالغِ الفخرِ والاعتزازِ بدعمِ صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لهذه الجائزةِ التـي تتشرفُ بحملِ اسم سموه الغالي على البحرين وأهلها، في لفتةٍ إنسانيةٍ وحضاريةٍ تتـرجمُ مساندةَ سموه الدائمةِ للصحافةِ الوطنية في رسالتِها النبيلةِ، وعطاءاتِها المتواصلة في الحفاظِ على أمنِ الوطنِ واستقراره، وتعزيزِ منجزاتهِ ومكتسباته خلال العهدِ الزاهرِ لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

وأكد أن الاحتفال بجائزة سموه للصحافة هو أسمى تكريم للصحافةِ البحرينية الحرة والإعلام الوطني المسؤول عبـر تاريخِه العريق على مدى العقودِ الثمانيةِ الماضية في التزامهِ بالقيمِ المهنيةِ الراقية وأخلاقيات التعبيـر عن الرأي بصدقٍ وأمانةٍ ونزاهةٍ وموضوعية، بما ينشدُ المصلحةَ العليا للوطنِ وجميع المواطنين.

وأشار إلى أن مواقف سموه التاريخية وتوجيهاته الثاقبة على الدوام كانت مصدرَ الفخرِ والإلهام للصحافةِ والإعلام في إعلاءِ الكلمةِ النزيهةِ الموضوعية، وتَحمُّلِ أمانة الدفاعِ عن الوطن، وهويتِه الثقافيةِ والحضارية وأمنهِ القومي، وتعزيزِ السلام الإقليمي والعالمي.

وجدد شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على حرصِ سموه المستمرِ على التواصلِ مع أبنائِه أصحابِ الأقلامِ الحرةِ والمسؤولة، ودعمِ سموه اللامحدود لحريةِ الصحافةِ والإعلام، وضمانِ الحق في الحصولِ على المعلومات، وتداولها، كمحورِ جوهري في مسيرة المملكة الديمقراطيةِ والتنموية الرائدة.

وعبر عن تهانيه لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بمناسبة إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة سموه بإعلانِ الخامسِ من أبريل من كل عام يومًا عالميا للضمير، مؤكدا أنها مصدر فخر للبحرينيين جميعا.

وقال: «أنتم يا صاحبَ السمو والد الجميع والقدوةُ في الانتماءِ إلى الوطن والذودِ عن الدينِ والعروبةِ وخدمةِ الإنسانية، تحملتم ثقل الأمانة وواصلتم مسيرةَ الخيـرِ والعطاءِ في تدعيمِ المسيرةِ التنمويةِ والإصلاحيةِ لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بدعمٍ ومؤازرةٍ من صاحبِ السمو الملكي الأميـر سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وجعلت وطنَنا العزيز أنموذجًا يحتذى به في التطورِ الديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي واحتـرامِ حقوقِ الإنسان وحرياته السياسية والثقافية والإعلامية». 

وأكد أنَّ الإعلامَ البحرينـي وهو يؤدي واجباته الوطنية ويمارسُ رسالتَه النبيلة سيظلُ دائمًا متمسكا بتوجيهات سموه السديدة إلى جميع المسؤولين باتباع سياسة الأبواب المفتوحة، وضرورةِ الحفاظِ على الوحدة الوطنية والهوية الثقافيةِ العربية وقيمِ التسامحِ والوسطيةِ والاعتدال، والتلاحم مع الأشقاء في المنظومةِ الخليجيةِ والعربيةِ والإسلامية، باعتبارها ركيزة على طريقِ الأمنِ والاستقرارِ والتقدمِ والرخاء.

وشدد على أنَّ الصحافةَ الحرةَ المسؤولة والرسالةَ الإعلاميةَ البناءة هي داعمٌ أساس لبرنامجِ عملِ الحكومة نحو مجتمعٍ يسوده الأمن والاستقرار، ويزدهرُ بالتنميةِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ الشاملةِ والمستدامةِ في ظلِ سيادةِ القانون.

وأكد أن أمن البحرينِ واستقرارها ووحدتها واحترام قيادتها ورموزِها وثوابتِها الشرعيةِ والدستورية، وقيمِها الإنسانيةِ والأخلاقيةِ الأصيلة ستبقى خطوطًا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها أو قبولِ انتهاكها عبـر أي منصاتٍ إعلاميةٍ أو رقمية، وستظلُ المصداقية والموضوعية هي النهج، ونشر الودِ والتسامحِ والسلام لهذه الرسالة ورفعة الوطنِ هي الغاية، والتمسك بالهوية العربيةِ والإسلاميةِ هي مصدر القوة.

كما شدد في ختام كلمته على الالتـزامِ بتوجيهاتِ صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء السديدةِ في مواصلةِ الرسالة الصحفيةِ والإعلاميةِ في التنويرِ والتثقيفِ المجتمعي، ودعمِ الإنجازاتِ الوطنية، وتحري الدقةِ والموضوعية في نشرِ الأخبارِ والمعلومات، والوقوفِ صفا واحدًا ضد كلِ من تسولُ له نفسُه تعكيـرَ الصفوِ العام أو المساسَ بوحدةِ النسيجِ المجتمعي أو تهديدَ الوضعِ الأمني والاقتصادي.

من جانبه، أشاد السيد ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي في كلمته بجائزة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة للصحافة، قائلا: «إنها تحمل اسما عزيزا على قلوب الجميع، هو الأمير خليفة بن سلمان الذي كان طوال مسيرته داعما للإعلام والاعلاميين ومساندا للصحافة والصحفيين».

وأضاف أن هذا الدعم والمساندة من لدن سموه هما ما أوصلا الصحافة البحرينية إلى ما هي عليه اليوم من مكانة مهمة ومرموقة، وأن ذلك الدعم والمساندة يتعززان بهذا الوهج الكبير الذي نتشرف به جميعا بالمشاركة فيه، بحضور راعي الجائزة ومشاركته شخصيا بتكريم الفائزين بها، ما ينعكس إيجابا على أهمية الجائزة وحرص القيادة على دعم أصحاب الكلمة والرأي والفكر والاحتفاء بهم.

وشدد على أهمية الدور الذي يقوم به الصحفيون والإعلاميون بمختلف اختصاصاتهم، وأنهم يقفون أمام مسؤولية كبيرة تجاه أوطانهم وشعوبهم وضمائرهم، مؤكدا أن التحديات التي يفرضها التطور الحاصل في الإعلام والمعلوماتية يجب التعامل معه ومواجهته بالخطط والاستراتيجيات المناسبة، لأن تجنب التعامل مع هذه التقنيات أصبح أمرا غير ممكن باعتبار أننا جزء من العالم وتغيراته وتحولاته.

من جانبها أكدت عهدية أحمد رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية في تصريح لها بهذه المناسبة أن تفضل صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء برعاية «جائزة خليفة بن سلمان للصحافة»، وحرص سموه على تشريف الحفل، لهو خير دليل على ما تحظى به الصحافة من رعاية واهتمام، إيمانا بدورها كسُلطة لها مكانتها في المجتمع، وإسهامها البارز في مساندة جهود المملكة نحو تحقيق التقدم في كل المجالات.

وقالت: «إن هذا اللقاء الذي يتجدد بسمو رئيس الوزراء تتطلع إليه الأسرة الصحفية والإعلامية بحب وشغف كل عام، لأنها تستشعر تفرد العلاقة التي تجمعهم بسموه، فهي علاقة محبة نابعة من القلب لرجل حكيم وشخصية ملهمة تؤمن بدور الصحافة كشريك في نهضة الوطن وتطوره، رجل وضع أسس النهضة وشرع أبوابه للصحافة لكي تنطلق في فضاء الإبداع».

وأضافت: «إننا في هذا اليوم يا صاحب السمو نحتفي بكم بقدر ما تحتفون بنا، فأنتم يا صاحب السمو رمز وطني كبير، والمُعلم الذي طالما كان داعما ومساندا وموجها لأجيال من الكتاب والصحفيين، الذين تعلموا من نهجكم في العمل وخدمة الوطن بحب وتفان وإخلاص».

ونوهت إلى أن «جائزة خليفة بن سلمان للصحافة» تمضي في عامها الرابع بذات الروح الأصيلة التي قامت عليها، والتي تحمل رؤى وتطلعات سموه في تطوير مهنة الصحافة والارتقاء بكل منتسبيها فكرا وعلما وإنجازا، مشيرة إلى أن الجائزة فتحت الآفاق واسعة أمام تحفيز الأسرة الصحفية، للنهوض بإمكاناتهم المهنية وتطوير مهاراتهم لتقديم منتج صحفي راق.

وقد أعرب جمع من الصحفيين والإعلاميين عن خالص شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء على ما يوليه سموه من رعاية واهتمام بجميع المنتمين إلى مهنة الصحافة والإعلام، وهو ما يشكل دافعا لهم نحو بذل مزيد من العطاء في خدمة الوطن، مؤكدين أن جائزة سموه السنوية للصحافة أسهمت في النهوض بالعمل الصحفي والإعلامي، وأوجدت حالة من التنافس المهني المحمود بين الصحفيين والإعلاميين بغية التشرف بالحصول على هذه الجائزة التي تحمل اسم سموه الكريم.

وأكدوا أن دعم سموه للصحافة وما يوليه من حرص على الالتقاء بها والإشادة المتواصلة بقيمة دورها في دعم مسيرة البناء والتقدم في الوطن يشكل وساما على صدور جميع المنتسبين إلى هذه المهنة النبيلة، وشددوا على أن سموه من أكبر الداعمين لحرية الصحافة، وهو ما وفر الأجواء المثالية للصحافة البحرينية لكي تنطلق إلى فضاءات أرحب في النقد المسؤول والتعبير عن قضايا الوطن والمواطن.

وجددوا العهد لسموه بأن أقلامهم وكتاباتهم ستظل دائما حاضرة في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره وما يحفظ تماسكه الاجتماعي، وأنهم سيواصلون القيام برسالتهم النبيلة في تنوير المجتمع وربطه بقضايا وطنه وأمته.

 

 

رئيس الوزراء يكرم اسم الراحل لطفي نصر.. ومجموعة من العاملين في الصحف الصادرة باللغة الإنجليزية

 

تفضل صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بتكريم الفائزين بجائزة «خليفة بن سلمان للصحافة» من الكتاب والصحفيين.

 إذ فاز كل من الكاتب محميد المحميد من جريدة «أخبار الخليج» عن فئة أفضل عمود صحفي.

 والصحفي بجريدة الأيام مصطفى نور الدين عن فئة أفضل مقابلة صحفية.

 والصحفي وليد صبري من جريدة الوطن عن فئة أفضل حوار صحفي.

والمصور عبدالرسول الحجيري من جريدة البلاد عن فئة أفضل صورة.

 كما تم تكريم عدد من العاملين في الصحف والمجلات الصادرة باللغة الإنجليزية، تقديرا لجهودهم في مجال العمل الصحفي، إضافة إلى تكريم سموه الصحفي الراحل لطفي نصر، والدكتور عبدالله الحواج الكاتب في صحيفة البلاد والكاتب أحمد جمعة والكاتب عادل المرزوق على مجمل أعمالهم وكتاباتهم وما قدموه عبر مسيرتهم المهنية من أعمال وكتابات وإصدارات متميزة في شتى مجالات المعرفة والتوثيق لإنجازات النهضة التي تشهدها المملكة.

وقد ضمت قائمة المكرمين العاملين في الصحف والمجلات الصادرة باللغة الإنجليزية الذين خدموا في الصحافة ووسائل الإعلام في المملكة، وهم الأسماء الآتية:

1- السيد جريفن جون هوبكنز - بريطاني الجنسية، عمل في راديو البحرين 40 عاما.

2- آن جيرمي فيشر - بريطاني الجنسية، عمل في راديو البحرين 39 عاما.

3- السيدة ميرا رافي - هندية الجنسية، عملت في عدة مجلات مدة 36 عاما.

4- السيد أنتوني ديفيد بلوومير - بريطاني الجنسية، عمل في راديو البحرين 32 عاما.

5- السيد جورج ميدلتون - بريطاني الجنسية، عمل في مجلة BAHRAIN THIS MONTH مدة 30 عاما.

6- السيد روني ميدلتون - بريطاني الجنسية، أسس صحيفة GULF DAILY NEWS  وعمل في الصحافة مدة 30 عاما.

7- السيد محمود رفيقي - باكستاني الجنسية، عمل في مواقع إخبارية مدة 30 عاما.

8- السيد روبرت سميث - بريطاني الجنسية، عمل في صحيفة GULF DAILY NEWS مدة 20 عاما.

9- السيد سانديب سينج - هندي الجنسية، عمل في صحيفة GULF DAILY NEWS مدة 13 عاما.

 

 

نجـــــل الــراحــل لطفـــي نصـــر: تكريم رئيس الوزراء لوالدي لفتة ليست بغريبة.. فسموه رمز للقائد المتميز

رفعت أسرة الأستاذ الراحل لطفي نصر أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء على اللفتة الكريمة من قبل سموه بتكريم اسم الكاتب الراحل لطفي نصر خلال حفل تسليم جائزة خليفة بن سلمان للصحافة 2019، مؤكدين أن هذه اللفتة ليست بغريبة على سموه الذي يعد رمزا من رموز الوفاء في مملكة البحرين.

وقال وائل لطفي نصر: إنني شخصيا وجميع أفراد الأسرة نعتز بتكريم سمو رئيس الوزراء لاسم والدي، ونود أن نعبر عن احترامنا الكبير لسموه إذ إننا نرى فيه قائدا مميزا قاد مسيرة التنمية لمملكة البحرين بكل حكمة واقتدار، إذ يعد سموه من القادة الذين يملكون الرؤية البناءة لنهضة هذا البلد الطيب.

وأضاف أن سموه يحرص دائما على الاهتمام بالصحافة البحرينية وبكل ما يكتب فيها، كما أكد لنا الوالد رحمة الله عليه مرارا أن سمو رئيس الوزراء من القادة الذين يتابعون من كثب كل ما يكتب في الصحافة، وهو ما يجعله قريبا من نبض المواطن والشارع البحريني، ويتجاوب دائما مع كل ما يُنشر في الصحف.

وأعرب عن شكره واعتزازه بالكلمات التي ذكرها سمو رئيس الوزراء عن والده أثناء تسلم التكريم من سموه، مشيرا إلى أن سموه استذكر إسهامات والده في تاريخ الصحافة البحرينية ودوره في طرح الموضوعات والقضايا التي تشغل الرأي العام في المملكة على مدار سنوات عمله من خلال مقالاته في الجريدة.

ونوّه وائل لطفي نصر إلى دور مؤسسة «أخبار الخليج» بقيادة الأستاذ أنور عبدالرحمن رئيس التحرير الذي أظهر تقديرا كبيرا لوالده، مشيدا بدعم المؤسسة والعاملين بها لأسرة الكاتب الراحل.

 

 

الكــاتـــب محمـيـــد المحمـيـــد: رئيس الوزراء الداعم الأول للصحافة البحرينية

قال الكاتب الصحفي محميد المحميد الفائز بجائزة خليفة بن سلمان للصحافة عن أفضل عمود صحفي في 2019: في هذه المناسبة أود أن أهنئ جميع الصحفيين والصحفيات في مملكة البحرين. ما شهدناه اليوم هو عرس صحفي وإعلامي في ظل المسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

تشريفي بجائزة خليفة بن سلمان للصحافة هو تكليف ومسؤولية وطنية مضاعفة لمواصلة خدمة الوطن والقارئ.

وأضاف أن جائزة سموه للصحافة تعني لنا الكثير وخاصة أنها تأتي في مجالات عديدة ومتعددة، وتؤكد حرص سموه على دعم ومساندة الصحافة البحرينية، وسموه هو الداعم الأول لنا، من خلال توجيهات سموه المتواصلة للمسؤولين بفتح الأبواب وإتاحة المعلومات للصحفيين، بالإضافة إلى ترحيب سموه بأي نقد مسؤول.

وأود أن أشيد بمكتب ديوان سمو رئيس الوزراء الذين يتابعون كل ما يتم نشره، ويحرصون على التواصل من أجل حل عديد من المشكلات التي تنشر في الصحافة، وفوزي بالجائزة جاء من خلال نشر مقال في هذا السياق.

وحرص المحميد على شكر مؤسسة ومدرسة «أخبار الخليج» بقيادة الأستاذ أنور عبدالرحمن، كما أهدى هذا الفوز إلى الكاتب والمربي الراحل لطفي نصر وكذا الكاتب الراحل علي سيار، اللذين تتلمذ على أيديهما وكان له الشرف أن يتعلم منهما فن كتابة المقال الصحفي.

وأكد أن هذا النجاح لم يحققه المحميد بشخصه فقط، مضيفا: ولكنه نجاح أنجزه فريق عمل في «أخبار الخليج»، سواء من المتابع أو المصحح اللغوي أو الديسك أو المصمم، فالجميع شاركوا في هذا النجاح، وأود أن أشكرهم جميعا.

 

 

عبدالرسول الحجيري: هذه أهم جائزة في حياتي

أعرب مشرف قسم التصوير بصحيفة البلاد عبدالرسول الحجيري الفائز بجائزة خليفة بن سلمان للصحافة عن أفضل صورة صحفية عن سعادته بالفوز بالجائزة التي اعتبرها أهم جائزة في حياته المهنية، مشيرا إلى أن الجائزة هي أهم جائزة وطنية والتنافس فيها شديد بين مختلف الزملاء.

وقال: ما يزيدني غبطة أنني تشرفت بمصافحة سمو رئيس الوزراء في أول حفل لتكريم الصحافة قبل أعوام بمناسبة يوم الصحافة البحرينية، أما مصافحة اليوم فهي خلال تسلم جائزة تحمل اسما غاليا على قلوب الجميع.

وأشار الحجيري إلى أن الصورة الفائزة التقطها بمعرض البحرين الدولي للطيران 2018، والتي تؤرشف مشاركة مميزة من فريق فرسان الإمارات التابع للقوات الجوية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

 

الإعلامي ديفيد بلوومر:  البحرين تتمتع بفضاء واسع من حرية الصحافة

عبر الإعلامي ديفيد أنتوني بلوومر عن سعادته وتشرفه بالحصول على تكريم من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، ورفع أسمى آيات الشكر إلى سموه على هذه اللفتة الكريمة.

وأكد أن العمل الإعلامي في البحرين يسير بصورة جيدة، مشيرا إلى وجود العديد من وسائل الإعلام في المملكة مقارنة بالحجم الجغرافي لها، وهو ما يتيح بها فضاءً أوسع لحرية الصحافة، منوها بالأجواء الودية التي تسود الوسط الصحفي في المملكة والتي تشهد تعاونا بين العاملين في الصحافة والإعلام بصورة إيجابية.

 

 

روني ميدلتون: تكريم رئيس الوزراء لفتة ملهمة لنا

أعرب روني ميدلتون أحد مؤسسي الزميلة «جلف ديلي نيوز» عن سعادته بالتكريم الذي حصل عليه من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء خلال حفل توزيع جائزة سموه للصحافة هذا العام، وعبر عن تقديره للفتة الكريمة من قبل سموه بهذا التكريم، لافتا إلى أنه موجود في البحرين على مدار 44 عاما.

وأضاف أن هذا التكريم يمثل إلهاما له للعمل على تشجيع العاملين في المجال الصحفي بما يخدم الوسط الإعلامي في مملكة البحرين.

 

 

الصحفي وليد صبري: الجائزة وسام على صدر الوسط الإعلامي

تحدث الصحفي وليد صبري بجريدة الوطن الفائز بجائزة خليفة بن سلمان للصحافة عن «الحوار الصحفي» قائلا: أشعر بالسعادة والفخر لفوزي بجائزة «خليفة بن سلمان للصحافة» التي تحمل اسم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر.

لا شك في أن الجائزة شرف كبير ووسام على صدر الوسط الإعلامي بوجه عام، والوسط الصحفي على وجه الخصوص، في ظل ما تنعم به الصحافة البحرينية من حرية وتقدم وازدهار في ظل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وفي ظل المسيرة التنموية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين.

إن الجائزة تعتبر تكليفا وليست تشريفا، وهي تحملنا مسؤولية كبيرة، في ظل التحديات التي تواجه العمل الإعلامي والعمل الصحفي في الوقت الحالي، وخاصة مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي ودخولها على خط المنافسة مع الصحافة الورقية، الأمر الذي يتطلب مزيدا من العمل والتطور وتقديم كل ما هو جديد خلال المرحلة المقبلة.

كنت حريصا خلال الحوارات التي أجريها على التركيز على المعلومة الجديدة التي لم تصل إلى القارئ من قبل، والتي تحقق السبق الصحفي، وخاصة مع تطور العمل الصحفي وفي ظل المنافسة الشريفة مع الصحف الأخرى، الورقية منها والإلكترونية، إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

أهدي الجائزة إلى إخواني وأصدقائي وزملائي في بيتي الثاني «صحيفة الوطن» صاحبة الفضل عليّ فيما وصلت إليه، ومن هذا المنطلق أتوجه بجزيل الشكر إلى الأخ العزيز والأستاذ الفاضل رئيس التحرير الأستاذ يوسف البنخليل على الدعم اللامحدود والمساندة الكبيرة، وما يطرحه من نقاشات وأفكار، وخاصة أنه صاحب نهج صحفي يرتقي بفكر القارئ، ويحمله إلى عالم متطور صحفيا، ولا يرضى عن التطور والجودة بديلاً.

 

 

الصحفي مصطفى نور الدين: رئيس الوزراء يهتــــم شخصيـــا بالصحــــافــة المحليــــة

أكد الصحفي بصحيفة الأيام مصطفى نور الدين أن تكريم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء للفائزين بجائزة سموه للصحافة التي أقيمت أمس بحضور عدد من المسؤولين والإعلاميين يدل على اهتمام سموه شخصيًّا بالصحافة المحلية.

وذكر أن الرعاية الشاملة التي يحظى بها الصحفيون بصحيفة الأيام هي محل تقدير واعتزاز من كل العاملين، والتي أثمرت تحقيقه جائزة أفضل حوار صحفي بجائزة تحمل اسما غاليا على نفوسنا جميعًا، وأهدى هذه الجائزة إلى كل المسؤولين والعاملين بصحيفة الأيام.

ونوه بالجهود الكبيرة التي يبذلها المجلس الأعلى للمرأة، مشيرًا إلى أنه قام بعمل حوار صحفي مع الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة الأستاذة هالة الأنصاري، تناول عددًا من المواضيع والمساعي الكبيرة التي يبذلها المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى، والتي تهدف إلى تقدم المرأة البحرينية في كل المجالات.

 

 

 

 

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news