العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

«جائزة».. التكليف والمسؤولية الوطنية

كل الشكر الواجب والتقدير الكبير لحضرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، على تفضله بتشريفي بجائزة خليفة بن سلمان للصحافة 2019 لأفضل عمود صحفي، وهي شهادة أعتز بها كثيرا، وتحملني شخصيا تكليفا مهنيا ومسؤولية وطنية مضاعفة لمواصلة الخدمة والعطاء لهذا الوطن الغالي.

حرية الرأي والتعبير المسؤولة، لا سقف ولا حدود لها في مملكة البحرين، سوى القانون والثوابت الوطنية، وتلك ممارسة حضارية عصرية، منحها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لجميع المواطنين على هذه الأرض الطيبة، انطلاقا من ميثاق العمل الوطني، ودستور مملكة البحرين، وبفضل دعم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وتشجيع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الموقر. 

حينما تم النداء على اسمي لإعلان منحي جائزة خليفة بن سلمان للصحافة، ورد في ذهني كلام والدتي حفظها الله، ذات يوم: «حاسب يا ولدي في مقالاتك، لا يحبسونك أو يعادونك».. وقد جاء اليوم الذي أقول فيه لوالدتي العزيزة: «إن حرية الكلمة الوطنية المسؤولية في مملكة البحرين وبقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله تعالى، لا جزاء ولا عقاب فيها، بل يوجد معها الدعم والمساندة، والتقدير والتكريم».

حينما سألتني الوسائل الإعلامية عن شعوري بالجائزة قلت: إن هذا العرس الإعلامي والصحفي الوطني اليوم، هو ثمرة من ثمرات النهج الإصلاحي والمسيرة التنموية الشاملة بقيادة جلالة الملك المفدى، وأن جائزة خليفة بن سلمان للصحافة هي جزء ونموذج من مبادرات ورعاية وحرص ومتابعة من سمو رئيس الوزراء الموقر للصحافة والصحفيين، والتشجيع المستمر على حرية الكلمة والمعلومة، والنقد المسؤول، وأن هذه الجائزة الكريمة بتنوع فئاتها تعكس حرص سموه على دعم الصحافة بمختلف مجالاتها.

لعل الشكر واجب ولازم للقارئ الكريم، الذي كرمنا بمتابعته مقالاتنا اليومية، ويمدنا بالمعلومات والملاحظات، ويتواصل معنا لثقة بحرية الكلمة في هذا الوطن، ولإيمانه بأن القيادة الحكيمة والمسؤولين في الدولة يتابعون ما نكتب، ويتفاعلون مع ما ندعو إليه من خير وإصلاح وتطوير لخدمة الوطن والمواطن.

الشكر واجب ومستحق لسعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام على دعمه وتقديره، وكذلك للأساتذة الكرام في مدرسة ومؤسسة «أخبار الخليج» برئاسة الأستاذ أنور عبدالرحمن، الذي وجدت فرحته أمس بفوزي أكثر من فرحتي شخصيا، وأن التكريم كان لـ«أخبار الخليج» أولا، فهي التي شرفتني بالكتابة وتعلمت من أساتذتها جميعا.

الشكر واجب أيضا للأخوات والإخوة الزملاء الصحفيين والصحفيات والإعلاميين في مختلف المؤسسات، ولرئيسة وأعضاء جمعية الصحفيين البحرينية، على دعمهم وشعورهم النبيل، وكذلك الأخوة الأعزاء أصحاب حسابات ومواقع التواصل المجتمعي الذين يؤدون واجبهم الإعلامي الوطني، وغمروني بالأمس باتصالاتهم وتهانيهم.

أود أن أسجل هنا، وانطلاقا من الوفاء الجميل ورد الدين، بأن أهدي هذه الجائزة إلى روح المرحوم الأستاذ لطفي نصر، والمرحوم علي سيار، والأستاذ الفاضل حافظ الشيخ أطال الله في عمره، الذين تربيت على أيديهم على فن الكتابة والعمود الصحفي.  

كل الشكر أولا ودائما لداعم الصحافة البحرينية وحرية الكلمة المسؤولة والقلم الوطني الحر سمو رئيس الوزراء الموقر.. ونسأل الله العون والتوفيق لخدمة الوطن والمواطن في مملكتنا الغالية.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news