العدد : ١٥١٨٨ - الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٨ - الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤١هـ

سينما

«المخبر» فيلم أثارة ونهاية متوقعة

الاثنين ٠٧ أكتوبر ٢٠١٩ - 11:36

يؤدي جويل كينامان دور «بيت كوسلو»، في  الفيلم «المخبر» عضو في عصابة مخدرات بولندية يناضل لتصويب مساره وتصحيح ماضيه الإجرامي. فيعمل مع «مكتب التحقيقات الفدرالي» ويُكلَّف بجمع معلومات تربط رب عمله «كليميك» بتجارة مخدرات في نيويورك، ويسترجع حريته في النهاية تحت حماية الشرطة.

بعد الإخفاق في إحدى العمليات وقتل شرطي متخفٍّ، تصبح سلامة «كوسلو» وعائلته مهددة فيما تحارب العصابة لتوسيع نطاق عملها، وتبذل شرطة نيويورك قصارى جهدها للقبض على قاتل الشرطي، ويسعى «مكتب التحقيقات الفدرالي» إلى إبعاد نفسه عن العملية.

يرتكز «المخبر» على مقاربة بسيطة ويسهل أن نشاهده بلا مشكلة، لكنه لا يترك أي انطباع دائم. حتى أنه يقع في الأخطاء التي ترافق تحويل أي كتاب إلى فيلم، فتنتقل القصة من مشهد إلى آخر بإيقاع بطيء ولا تطرح أحداثاً متماسكة ولا تُطوّر الشخصيات على الشاشة بقدر ما يفعل الكتاب الأصلي.

هذه المقاربة كفيلة بجعل الفيلم متوقعاً للأسف، فلا تبقى إلا أجزاء بسيطة من الجو العام للقصة بعد تعديل الأحداث المأخوذة من المصدر الأصلي. يجسّد بطل القصة مثلاً دور رجل عميق التفكير له ماضٍ عسكري وحاضر إجرامي. يستفيض الكتاب باستكشاف هذا الجانب، لكن تبدو الشخصية على الشاشة مألوفة وتشبه الأبطال الأشرار النموذجيين، على غرار توم كروز بدور «جاك ريتشر» وجميع أدوار ليام نيسون في آخر 10 سنوات. كذلك، يؤثر تقليص المحتوى الأصلي على مواضيع مهمة في القصة، إذ تنكشف الخيوط التي تربط مختلف الأحداث بسرعة ومن دون سياق مقنع. تبدو اللقطات الأولى واعدة، لكن تقتصر المشاهد اللاحقة على عبارة واحدة! الفيلم ليس عميقاً بطبيعته، لكنه لا يُميّز نفسه عن أفلام التشويق السابقة.

باستثناء بعض اللكنات الشائبة، يتماشى الأداء التمثيلي مع هذا النوع من الأفلام. ما من أداء لافت، لكنّ التمثيل مقبول عموماً. يبدو كينامان عنيداً ومستعداً للقتال لأقصى حد، لكن من الواضح أنه يبذل قصارى جهده على الأقل. أما الممثلون الآخرون، بدءاً من روزاموند بايك وصولاً إلى كلايف أوين، فيبدو أنهم يشاركون بكل بساطة لتلقي أجورهم.

في النهاية، يمكن اعتبار «المخبر» مخيباً للآمال بدرجة معينة كونه يستوحي أفكاره عن غير قصد من أفلام أخرى بدل ابتكار مواضيع جديدة أو حماسية. صحيح أن المشهد الأول يجذب الانتباه، لكنّ نقطة التحول الحقيقية تبدأ بعد 30 دقيقة تقريباً... لحظة يحاول كلايف أوين إتقان اللكنة الأميركية!

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news