العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

الملتقى الحكومي.. شكرا لكم.. والله يعينكم

بالأمس تم الإعلان عن انطلاقة جديدة لمرحلة مهمة من العمل الحكومي لخدمة الوطن.. وبالأمس تم بيان العديد من الإنجازات السابقة وكذلك المسؤوليات القادمة لتطوير العمل في القطاع العام.. وبالأمس تم رسم منهجية تنفيذ ما تبقى من برنامج عمل الحكومة 2022.. وبالأمس تعرّف الرأي العام على التكليف المتجدد للوزارات والهيئات والمؤسسات في الإبداع والتميز.. وبالأمس تم توضيح آلية وبرامج تطوير منظومة الخدمات الحكومية وصولا إلى أرقى مستويات الجودة والإنتاجية.. في ظل العهد الزاهر والنهج الإصلاحي الشامل بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.. فشكرا لكم على ما تم.. والله يعينكم على ما سيتم.

التوجيه الكريم من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر إلى القيادات التنفيذية والإدارية في مختلف الأجهزة والجهات الحكومية، تكليف لا تشريف، ورسالة واضحة إلى التمسك بروح المبادرة والإنجاز، وإلى فتح الأبواب للمواطنين والتعرف على احتياجاتهم في مختلف المواقع. مع التأكيد على أهمية مضاعفة الجهود لمواكبة التحديات الراهنة والعمل على استشراف رؤى متقدمة تقوم على الابتكار والمشاركة البناءة.

العرض الرفيع الذي تفضل به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، في الملتقى الحكومي، ولقاؤه المباشر مع القيادات التنفيذية والإدارية، كشف عن آلية التقييم والتقويم، والإصلاح والتطوير، للعمل والإنجاز، وفي المحاسبة والرقابة، وفي التشجيع والترغيب، كما حدد فترات زمنية محددة لتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع، بالأرقام والإحصائيات، الأمر الذي يحمل القيادات الحكومية مسؤولية مضاعفة استعدادا لجردة حساب في الملتقى الحكومي القادم، للتعرف على ما تم إنجازه، وبيان تجاوز التحديات والمعوقات، لنسج قصة نجاح بحرينية، في مرحلة مهمة، لا مكان فيها إلا للمنجزين.

كل ما جاء في الملتقى الحكومي، وكل ما تم عرضه وبيانه، والتصريح به والكشف عنه، كان هدفه الأول هو المواطن البحريني، إلى جانب المستثمر والزائر والمقيم، وصولا إلى جودة حياة الإنسان والحياة الكريمة، وتقدم الوطن ومستقبله، عبر تطور أداء المنظومة الحكومية، بمختلف مجالاتها وقطاعاتها.

شكر سمو ولي العهد لـ«فريق البحرين» في السلطة التنفيذية والتشريعية والمؤسسات الأهلية، في القطاعين العام والخاص على إسهاماتهم الوطنية بروح الفريق الواحد، يعد وسام تكليف، وأمانة وطنية للجميع، في مضاعفة العمل والإنجاز، وبروح الابتكار والإبداع والتميز هذه المرة، وليس في مجرد أداء الأعمال وإنجازها فقط، أو التعذر بأسباب ومبررات لا مكان لها اليوم والغد، وبعد غد كذلك. 

كل الأرقام والإحصائيات والنسب المئوية والجداول التفصيلية والبرامج المتعددة، التي تم سردها وعرضها وبيانها والإدلاء بها، وإن حملت في طياتها وتفاصيلها جهودا وتضحيات فإنها تعني كذلك تحديا جديدا لإنجاز المزيد لصالح الوطن والمواطن، وهو رهان رابح في مملكة البحرين دائما بفضل الإرادة الوطنية للبحرينيين، والدعم الكبير من القيادة الحكيمة.

الملتقى الحكومي كان بمثابة منصة عصرية لبيان ما جرى، وعرض ما سيجري.. لذلك كله، ولكثير غيره، نقول لجميع من نظم وشارك وحضر الملتقى الحكومي: شكرا لكم.. والله يعينكم.. في خدمة مملكة البحرين الغالية.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news