العدد : ١٥١٨٨ - الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٨ - الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤١هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

غلاف الرواية.

إعداد: يحيى الستراوي

السبت ٠٥ أكتوبر ٢٠١٩ - 10:28

«بنية الشخصية في الرواية العمانية» لثاني حمدان

في كتابه الصادر عن «الآن ناشرون وموزعون» بعنوان «بنية الشخصية في الرواية العُمانية» يقول مؤلفه ثاني الحمداني على الغلاف الأخير للكتاب: إن «الرواية عالم حكائي يصوغه الروائي يتخطى فيه واقعًا معيشًا إلى عالم الخيال، ضمن زمن لا منتهٍ يجعل القارئ يغوص في أنواع شتى من المتاهات التأويلية والدلالية».

ومن هذه الزاوية يتناول «الحمداني» دلالات الشخصية التي يقسمها إلى خمسة أنماط، وهي: الشخصية الفاعلة، المهزومة، المأزومة، السلبية والإيجابية ممثلاً على تلك الشخصيات بنماذج من الرواية العمانية بتطبيقات تتصل بالسياق الدلالي والبعد النفسي وتطور الشخصية ونموها وهواجسها وخوفها.

ويخص المؤلف تلك الدراسة بعدد من التجارب الروائية العمانية لكل من: عبدالعزيز الفارسي، محمد بن عيد العريمي، حسين العبري، جوخة الحارثي، وبدرية الشحّي.

يتناول الكتاب الذي يقع في 130 صفحة من القطع الكبير أربعة فصول، يستهل بمقدمة الكاتب الذي يتناول فيها جملة من الدراسات السابقة التي تناولت الرواية العمانية ومنهاجها، ويقف الفصل الأول عند مفهوم الشخصية والراوي والسارد، بينما يخصص الفصل الثاني للعلاقات بين الشخصيات، وفي الفصل الثالث يطل على فضاء الشخصيات، ويختم في الفصل الرابع بقراءة دلالة الشخصيات.

وهذه الدراسة التي يقول المؤلف إنها اتكأت على المنهج الوصفي التحليلي في ضوء المقاربات السردية التي تعنى بالخطاب وبنية الشخصية، وإن كانت تمثل نماذج من الرواية العمانية، فإنها في موضوعها ومنهجها تمثل دراسة تأسيسية ومدخلا لدراسات مشابهة للرواية العربية وخطابها السردي وعلاقاتها وأنماطها.

ويرى المؤلف أن الشخصية تمثل حجر الأساس في الرواية ومدماك البناء في كونها تمثّل الحركة وتطوّر الحدث، فهي تعد - حسب الحمداني: «عالما مبنيا بواسطة اللغة»، ومنها تتكون الإحالات الدالة على المكان والزمان والأحداث ومستويات اللغة، فأهمية الشخصية في تكوينها. 

 

«ألواح من وصايا الجد» للعراقي القاص علي السباعي

صدرت مؤخرًا المجموعة القصصية الموسومة تحت عنوان: (ألواحٌ من وصايا الجد)، للقاص العراقي علي السباعي، أثر حصوله على المركز الثاني في مسابقة القصة القصيرة جدًا دورة القاص علي السباعي التي أجرتها (منشورات أحمد المالكي)، ببغداد عام 2019 م، وبرعاية مكتبة المنار العلمية للطباعة والنشر والتوزيع والتي خصصت لفن «القصة القصيرة جدًا».

وقصص (ألواحٌ... من وصايا الجد) جاءت بـ(108) صفحات من القطع المتوسط وبـ (99) قصة قصيرة جدًا، حيث كتب القاص علي السباعي على ظهر غلافها:

(قَصَصٌ قَصِيرَةٌ جِدًَّا بِمَنْزِلَةِ أَلواحٍ عَزفتْ بوحَها الباذخَ فَوقَ أصابِعِ بيانو الجحيمِ العراقي، كانَ جحيمُ سوادِهِ بحَجْمِ أرضِ السوادِ، وَطنٌ مُستَلبٌ، أَثقلتْ كَاهِلَ إنسانِهِ اللاهثِ صُعُودًا ونزولاً فَوقَ مَسَاحَةِ سوادِهِ المُفَخَّخِ بالموت، صَخْرَةُ الجد المُنهَكِ التي عَزَفَتْ الحُزْنَ والفَرَحَ مَعًَا على الأصَابِعَ السوُدِ والبيضِ، شَاهِدًا حَيًَّا على مَا عِشناه من ويلاتٍ ومَصَائِبَ ومَصَاعِبَ ومَتاعِبَ ونكباتٍ وعَذَاباتٍ.

قِصَص: (ألواحٌ... مِن وَصَايا الجَد)، برقيَّاتٌ من جَحيمِ العراقِ تَقِفُ مع إنسانِهِ، نَبضاتُها حَيّةٌ تُخَلْخِلُ مَكامِنَ الخَيبةِ في عَالَمِنَا الشَرِسِ وتَسْخَرُ من وَاقِعِنَا المَريرِ، تَبُثُ وتَسْتَعْصِي، تُشِيرُ وتُوهِمُ، تُغرِي وتُجَافِي، وتُحَلِقُ قَريبًا جِدًا مِن نِيرَانِهِ كَفرَاشاتٍ سُودٍ تَحومُ حولَ ضَوءِ حياتِنا الفَاني في العراقِ المُنقادِ لِموتِهِ اليَوميِّ المُبرمَجِ وبِوَتِيرةٍ باذِخَة). 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news